وإليك عني - شعر عمودي..ل..للشاعر/ محمد صالح رحيمي
غَلِّفْ بَنَانَكَ قَبْلَ لَمْسِ دَفَاتِــــــــــرِي كَمْ مِنْ دَفَـاتِـرَ مُـزِّقتْ بِأَظَـــافِــــــــرِ مَاخِفْتُ مِنْ رَجُلٍ يَسُبُّ ، وَ إِنَّـــمَـــا مِنْ ثَعْلبٍ ، تَحْتَ ٱلْمَلَابِسِ، مَــــاكِــرِ مُـتَـهَكِّـمٍ لَمَّا يَغِـيــبُ بـِـــظِــــــــلِّـــهِ مُتَـبَـسِّـمٍ لَمَّا أَرَاهُ بِـــــنَـــاظِــــــــــرِي أَدَمِيَّةٌ حَــوْبَـاؤُهُ وَ ضُــــلُــــوعُــــــهُ وَ يَعِيشُ مَا بَيْنَ ٱلطُّـيُورِ كَـطَائِـــــرِ تَحْتَارُ حِينَ تَـرَاهُ أَوَّلَ مَــــــــــــــرَّةٍ مِنْ أَهْلِ رِيشٍ أَمْ ذَوَاتِ حَـوَافِـــــرِ؟ وَسَمِعْتُ أَسْرَابَ ٱلْبَلَابِلِ فِي ٱلرُّبَـى بِٱلْقُرْبِ تَشْكُو مِنْ بُحَاحِ حَنَــاجِــــرِ مِثْلِي إِذِ ٱفْتَقَدَتْ بَرِيقَ سُـيُـوفِـــهَا لُغَةٌ تُدَافِعُ عَنْ قُرىً وَ حَوَاضِــــــــرِ بِفَمِ ٱلَّذِي تَهْجُوهُ كُلُّ قَــصِــيــــدَةٍ نَزَلَتْ كَسَيْلٍ مِنْ أَنَــامِلِ ثَـــائِــــــــرِ لِي كُلَّمَا نَظَمَتْ يَدَايَ بَــهِــيَّـــــــةً ...