المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2024

أسميك الحياة- قصة شعرية عمودية..بقلم/ علي محمد صالح

صورة
ﺃﻭﻗﻔﺖُ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﺍﻣﻚَ ﺩﻓﺘﺮﺍ ﻭﺟﻌﻠﺖُ ﺭﻭﺣﻲ ﺭﻫﻦ ﻋﺸﻘﻚَ ﻣﻨﺒﺮﺍ ﻭﺭﺃﻳﺘﻚَ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺼﺪﺭ ﻓﺮﺣﺘﻲ ﻭﺣﻠﻤﺖُ ﺃﻟﻤﺲُ ﻓﻴﻚَ ﻃﺮﻓﺎ.. ﺃﺣﻮﺭﺍ ﺃﻫﻮﺍﻙَ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻧﻨﻲ ﺑﻚَ.. ﻣﻐﺮﻡٌ ﻓﺎﻟﻌﻴﻦُ ﻟﻢ ﺗﺄﻟﻒ ﻛﺤﺴﻨﻚَ ﻣﻨﻈرا ﻭﻷﻧﺖَ ﻋﺸﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺳﻌﺪها ﻳﺎﻣﻦ ﺣﻠﻠﺖَ ﺑﻮﺳﻂ ﺭﻭﺣﻲ ﺟﻮﻫﺮﺍ ﺃﻭﻟﺴﺖَ ﻓﻲ ﺭﺋﺘﻲ ﻧﺴﻴﻢ ﻫﻮﺍﺋﻬﺎ؟ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺢ ﺗﻤﺘﻤﺎﺗﻲ.. ﺳُﻜَّﺮﺍ ﻛﺎﻟﻄﻔﻞِ ﺗﻠﻬﻮ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﻥ ﻧﻮﺍﻇﺮﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﻭﺣﻖ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻏﻴﺮﻙَ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﻤﻴﻚَ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﻭﻧﻮﺭﻫﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺴﻤﻴﻨﻲ ﺑﻘﻠﺒﻚَ..ﻳﺎﺗﺮﻯ ﻣﻌﻚَ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺟﻤﺎﻟﻪ ﻻ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺩﻭﻧﻚَ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻣﻨﻜﺮﺍ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺇﻻﻙ ﻳﻤﻠﻚ ..ﺳﺤﺮﻩُ ﻭﺍﻟﺸﻮﻕ ﻣﺎ ﺃﻣﺴﻰ ﺑﺪﻭﻧﻚَ ﻣﺒﻬﺮﺍ ﻟﻮ ﻛﻨﺖَ ﻗﺮﺑﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺿﺎﺣﻚٌ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟﻤﻌﻄﺮ ﻭﺍﻟﻜﺮﻯ ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻱ ﺇﻧﻚَ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻧﺒﻀﻬﺎ ﻟﻮﻻﻙَ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺎﺟﺮﻯ ﻋﻬﺪﻱ ﺇﻟﻴﻚَ ﺑﺄﻥ ﺃﺻﻮﻧﻚَ ﻓﻲ ﺩﻣﻲ ﻭﺃﻇﻞُ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺜﺮﻯ

ووجهك - شعر عمودي .. للشاعر/ حسن الكوفحي

صورة
بِوَجْهِكَ لَيْلٌ لِلضَّعِيْفِ تَبَسَّمَا وَوَجْهُكَ قَدْ زَانَ الْوُجُوْدَ تَبَسُّمَا وَأَرْخَى عَلَى وَجْهِ الْجَمَالِ مَهَابَةً وَقَبْلُ فَكَمْ عَانَى مِنَ الْهُوْنِ مُرْغَمَا وَكَانَ ظَلَامًا مُوْحِشًا مُتَسَيِّدًا وَآلَ شُرُوْقًا فِي ضُحَاكَ تَعَظَّمَا وَمَا مِنْ حَيَاةٍ لِلْفَقِيْرِ يَعِيْشُهَا فَعَاشَ كَرِيْمًا فِي حِمَاكَ مُهَنْدَمَا وَعَادَ لُدُنْيَا وَالْحَيَاةِ بَرِيْقُهَا وَفِيْهَا فَمُ الْهَادِي بِآيٍ تَكَلَّمَا وَكَانَ بَيَانًا لِلْعُرُوْبَةِ طَاغِيًا وَفِيٍكَ لِسَانُ الْحَقِّ قَامَ وَقَوَّمَا وَبَعْدَ افْتِرَاقٍ وَاحْتِرَابٍ وَبُغْضَةٍ تَأَلَّفَ شَمْلٌ مُعْجِزٌ فِيْكَ قَدْ سَمَا وَصُغْتَ مِنَ الْأَعْرَابِ جَوْهَرَةَ الدُّنَا وَمَنْ مِثْلُهُمْ بِالْفَتْحِ قَدْ بَلَغَ السَّمَا وَلَيْسَ بِغَيْرِ الْمُصْطَفَى خَلْقُ أُمَّةٍ أَيَا رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ تَقَدَّمَا وَرَبُّكَ مَنْ شَاءَ الَّذِي كَانَ مِنَّةً وَرَبُّكَ مَنْ أَوْلَاكَ فَضْلًا وَأَنْعَمَا لَقَدْ عَزَّ فِي الدُّنْيَا شَبِيْهًا لِأَحْمَدٍ وَآخِرَةٍ مَا مِثْلُهُ قَدْ تَكَرَّمَا إِلِيْهِ سَتَنْقَادُ الْبَرَايَا مَحَ...

السر الأعظم- شعر النثر.. بقلم/ سليمان دغش

صورة
لا سرَّ للأسرارِ إنَّ السِّرَّ سِرُّ الّسرِّ في سِرّي فَكُنْ سِرَّاً لِسِرِّكَ لا تَبُحْ أَبَداً بِهِ إلّا لِنَفسِكَ فامتَلئْ بِهِ أنتَ وحدَكَ لا تُشارِكْ مَزهَرِيَّتَكَ الأنيقَةَ وَرْدَ غَيرِكَ كمْ جَميلٌ أنْ يَظَلَّ السِّرُّ سِراً لا يُسَرُّ، فإنْ كَشَفتَهُ ماتَ سِرُّكَ فيكَ والأسرارُ لا تَحيا سِوى في السِّرِّ، كمْ تَخشى الفَضيحَةَ فوقَ ألسِنَةِ الرّياحِ الآدَمِيَّةِ إذْ تُثَرْثِرُ في الخفاءِ وما تَعَدّاهُ إلى العَلَنِيِّ، حتّى تَفضَحَ السِّرَّ الخَفِيَّ، تُشِيعُهُ وتُضيفُ ما شاءَتْ قَريحَتُها السَّخِّيَةُ منْ تفاصيلِ الحِكايَةِ، لا لِشَيءٍ ما سِوى عَبَثٍ على عَبَثٍ يُراوِدُ شَهوةً في النَّفسِ تَحتَرِفُ التقاطَ البَثِّ حَياً عِبرَ وَشْوَشةٍ وهَمْسٍ خافِت الأضواءِ ليْلاً عَلَّها تَسْتَقرئُ الرَّمزَ الخَفِيَّ على شَريطِ الشِّيفرَةِ السِّريِّ في المعنى فَتَكْشِفُهُ لتَبدأَ بَثَّها العَلَنِيَّ، إنَّ الضوءَ يَهمِسُ في مرايا الليْلِ هَسهَسَةً ومهما اشتَدَّ لَيْلُ اللّيلِ يعجَزُ رُبَّما عنْ طَمْرِ ما أخفَيتَ في جِلبابِهِ الفَضْفاضِ فالمَستورُ أكثَرُ شهوةً وإثارَةً فاحذَرْ إذا ما شئتَ أن ت...

لا تفتحي الباب أمي - شعر عمودي.. بقلم الأستاذ/ محمد صالح رحيمي

صورة
مَنْ قَالَ لِلسُّلْمِ يَسْعَى أَخْفَى حُسَامًا وَ دِرْعَا وَخِنْجَرًا مِنْ لُجَــيْـــنٍ يُبْدِيهِ إِنْ شَاءَ قَـمْــعَا يَا لَلْوَرَى مِنْ نِفَــــــاقٍ سِياسَةً قَدْ صَارَ يُدْعَى لَا تَفْتَحي الْبَــابَ أُمِّي فَالذِّئْبُ بِالْبَابِ أَقْـعَى طُلِّي عَلَى قُبْـحِ وَجْـهٍ يَفْتَرُّ إِنْ شَـــاءَ قَــرْعًا يُسْرَاهُ دُبٌّ وَ فِـــيـــلٌ يُمْنَـاهُ دِيـكٌ وَ أَفْـعَـى في ظِلِّهِ الْجَـرْوُ شَــادٍ قَدْ نَالَ صُوفًاوَضَرْعَا بُغْضًا على بَـابِ بَـيْتٍ يَنْهَالُ بِالرِّجْــلِ قَرْعَـا قُولِي فهَلْ أَنْتَ جَـــارٌ قَدْ جَاوَرَ الرَّبْعُ رَبْـعَـا؟ إنْ قَالَ إنِّي.. فقُــولِي مَاكُنْتَ لِلْـعَـهْدِ تَـرْعَى نَسَيْتَ إِذْ صِـرْتَ حُـرًّا دَعْمًا قَــوِيًّا وَ دَفْــعَـا لَكِنْ لِإِرْضَـــاءِ دِيــــكٍ سَبَّبّتَ لِلْحَـبْلِ قَطْـعَـا وَالدُّيكُ يَوْمًا سَيَبْــنِي لِلْخُمِّ فِي الرَّمْلِ فَرْعَا قُولِي لَهُ قُلْ لِجَــــــرْوٍ عُوَاكَ لَمْ يُجْــدِ نَـفْعَـا إِنَّا رَكِبْنَا خُــــــيُــــولًا تُثِيرُ فِي الْأَرْضِ نَقْ...

كوني لأكون - شعر نثري.. بقلم/ حسن المستيري

صورة
قالت مودّعة على عجل کن بخير لأجلي ابتسمتُ مرغما قلتُ في سرّي كوني لأكون يا ليليّة العيون فما بين رموشك كُتب أجلي وأخذتُ نفسا عميقا أشبه بطعم الحريق وجسدكِ يرجف من وطأة الخجل كوني لأكون يا روحا عشقتُها مصادفة دون أن أدري فوهبتُها كل جميل فتحتُ لها شغاف قلبي أيّتها الرّاقصة بداخلي عروس أمانيّ فرحة عمري كوني لأكون يا قلبا له اعتصرتُ كأسا من مزيج حبي و أشواقي أضع عليه بعضا من ثلج أعصابكِ رشّة من رماد احتراقي و شيئا من نبيذ شفتيكِ حتى موعد التّلاقي كوني لأكون فبسحر أناملكِ غيّرتِ تاريخ ميلادي شطبتِ كلّ هزائمي أحييتِ أمجادي مهووسا صرتُ بعشقكِ أهذي يا أعظم انتصاراتي و أسعد أعيادي كوني لأكون كوني واحة عشق أو أرخبيل عبير فهذا العالم ما عاد يستهويني لا ماله ، لا جاهه و لا فراشه الوثير إليكِ قلبي فضعيه في معصمكِ سوارا أو حول رقبتكِ وشاحا من حرير فكلّ عشق دون هواكِ ضياع كونتيستي ذنب كبير بربّك كوني لأكون يا روح روحي و ملاذي الأخير

صمت أبدي - شعر النثر.. بقلم/ محمد بوخالفة

صورة
شبابا كنا نقطن مدنا أفلاطونية مثالية حالمة لم يزرها الا من يملك مفاتيح المدينة أو له تصريحا للزيارة مدينتنا جنوبية أصالة و عروبة تلتزم السر و عدم البوح أهلها لا يرون القمر لمسه ممنوع غير مباح رحلت غادرت استقرت مدنا بعيدة على الأعين و الأنظار كانت جميلة غادرت ديارنا القديمة غيرت مسارها منهجها سلوكها لم تعد تؤمن بما تؤمن به المدينة ينتابني الصمت برهة يتجمد النطق يلتوى اللسان أجواء بلدتي دفء خيام إبل بيوت شعر فروسية و مناظر تليق بالمكان لم أعد أدرك ترتيب حروفي من دهشة الموقف و ذكريات زمن مضى انطوى انتهى ألملم أضمد جراحي أفتح دفاتري القديمة أتابع باهتمام حروفي المبعثرة لأتذكر عذابات الأيام الخوالي حروفا خطت بقلم رصاص شاهدة تحاكي حبنا سرا خوفا من كشف العشق الممنوع أتمعن بهدوء أسحب قصاصات مخبئة مهربة معطرة بماء زلال و وردة ذابلة يابسة بحكم فارق السنوات و الزمن تحاكي حرمانا و منع البوح و الروح تسكن الروح أوراقنا المرسلة رثة ممزقة نتبادل من خلالها تحايا السلام و بعضا من الشوق ترسل سرا خوفا من عيون الرقابة الحراسة واقفا جامدا أنتظر مايؤول اليه وضع الرد في شوق و قلبا باكيا حزينا خائفا خافق...

كنش الذكريات - قصة قصيرة .. بقلم/ ماهر اللطيف

صورة
من عاداتي التي دأبت عليها منذ نعومة أظافري وبداية ولعي بالكتابة تدوين ما يجول بخاطري مهما كان بسيطا أو سطحيا أو غير ذي بال ، وتسجيل "يومياتي" أو أهم ما يحصل فيها على صفحات الكناشات التي كنت أقتنيها من مصروف جيبي الخاص لهذا الغرض ،فأملؤها بما أراه صالحا للحفظ يوميا تقريبا قبل أن أخفيها -الكناشات - في مكان لا يعلم غير الله وأنا في مكان سري. وكنت أرجع إليها كلما شعرت بالضيق أو اليأس أو انسداد الآفاق أمامي واستحالة الوصول إلى حل لمشكلتي حينها -كما كنت أرى في مثل هذه اللحظات العصيبة -، فأستل كنشا منها (حسب المزاج والرغبة أو الفترة الزمنية التي أروم أن أرتمي في أحضانها هربا من هذا الواقع المرير) وأشرع في الغوص في فترات حياتي وما شهدته من أطوار وأحداث مفرحة حينا ومحزنة حينا آخر وعادية في أغلب الأحيان مثل سائر البشر حينا ثالثا.... وكنت أعيش تلك الفترات مجددا وأستحضرها وكأنها تحصل لي الآن، غير أني كنت أنقد طرق تعاملي معها وسبل تجاوزي لهذه الحوادث وأمني النفس بأخرى كانت تكون أسلم وأوفر حظا للسلامة والنجاة وغيرها من الحلول الآنية التي اكتسبتها بالتجربة والخبرة والعلم واستخلاص الدروس من...

ترائب النقاء - سرد نثري.. للكاتب/ طيب أمير

صورة
في الصباح ليس سكوتك عن ولعي علامة رضى فحسب بل علامة بشارة أيضا .... حبلى ببوادر الاكتمال ... أو كهدوء شيق يسبق عاصفة شقاوة شقراء قد تضرب سواحل الإعتدال ... تبعثرني إلى كلمات ورد شتى تسعى إلى لم شملها في مزهرية معناك ... لترى هنا و هناك ... كيف تتلوني عيناك على مسامع الانشراح ... ثم تفسرني لي و بكل لغات الوداد .... و تسلمني إلى قصيدة وجهك التي تشرب وزنها الشريف من بحر الإصباح .... و بالجوار يناديني شكر السماء و امتنان الأرض ... اخلع عنك ما قبلها من فكرة العطور ... إنك بوادٍ أحضانها الراسخ في الأريج و نعمة الحبور ... ضع قريحتك على اسمها و ارفعها ... تتراءى إليك قريحتك بيضا بيضاء .. إلهامها حليف لطعم الكرز... و مدادها خفيف رهيف عفيف ... يجري بين صلب الفصاحة و ترائب النقاء ...