المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2021

كل أيامي لأرضي- شعر عمودي..للشاعر/ حسام صايل

صورة
هَوى بَلَدي.........يُنَغِّمُ لَحنَ...........نَبضي! هَوى العُصفُور ِ......عُشّاً..........أو....لبيضِ أَظَلُّ............ وكلُّ.........أيّامي..... لأرضي وليسَ...... لها..........سِوى يوم ٍ...ويمضي! بلادي.......مَن..........يُنازِعُني...........هَواها؟ بلادي.......دَفْقُ ........قلبي.... طَيُّ غَمضي فَدونَكِ..........أقفَرَت.........جَنّاتُ.......عَدنٍ! وما .......يحلو......بعيني.......زَهرُ.... رَوضِ! سَئمتُ.......لِحالِ......ذُلّي..... ....ثُمَّ....بُِعدي! أُلَملِمُ........شَعثَ....بعضي..... أنتِ....بعضي! إلى.......مَن...... بَثُّ هَمّي..........غيرَ......أُمّي؟ وأنتِ.......الأُمُّ........تفهَمُ......ما... ....سَأُفضي *. *. *. *. وجدتُ .........البعضَ........أكياساً........لِجِلد ٍ تَبَلَّدَ........فيه.......لحمٌ.............دونَ......نَبضِ دُمىً.........تسعى............بشارِعِنا.......حَيارى وراءَ.........الرَّكبِ....تسعى ....دونَ...... رَكضِ! نَسُوا.........أوطانَهُم............لم.........يعرفوها! بغيرِ...........وظيفة ٍ..........نُشِ...

بوح المرايا- شعر عمودي..للشاعرة د/ هزار العاطفي

صورة
الصبر قلنا لهذا القلب إذ ضرموا نيرانَ هجرٍ بروحي سعرها حممُ فالبعدُ كالموتِ زفراتٌ تحاصرني والشَّكُ شوكٌ وفي وخزاتهِ ألمُ والليلُ سرجٌ على صهوِ الأنينِ مطى يعدو بفكري ويغتالُ ويلتجمُ لا تخبروا الحبَّ وليبقى الجوى سراً في ذي الحنايا حديثُ الروحِ منفصمُ الحزنُ بحرٌ على متنِ العيونِ سجى والوجدُ موجٌ، وموجُ الشوقِ منهزمُ تأتي الرياحُ على عكسِ اشتهاءِ لذا خابت ظنوني ولو في البعضِ نأتثمُ ويحُ الشكوكِ إذا ما عاقرتْ كأساً تملئهُ آهً وتسكنُ قعرهُ الضِيَمُ تجتزُ نفساً بالأفراحِ قد طمحتْ فلم يداني سرورٌ قلبي أو حلمُ بكتْ على شُرفِ الطلولِ حنجرتي والصوتُ مخنوقٌ بمحبرتي ومنبكمُ صريرُ الوقتِ عربدةٌ بأحداقي والصبرُ مهترئٌ بأوصالي ومقتضمُ تلاشى الأفقُ ما عدتُ أبصرهُ وخطوتي عثرى زلتْ بها الهممُ بوحُ المرايا أحاسيسٌ مكسرةٌ ومجدافُ حرفي لكل شعوري يلتهمُ أقاصيصُ عمري أوتارٌ تضاجعها ناياتُ دمعي فتحبلُ بالقذى أكَمُ الشعرُ نبضٌ يسافرُ بين أوردتي وبعضُ مني بل وطني ولي علمُ القافُ وحيِّ وفيهِ عبرتي سطرتْ آياً تلاها كل العربِ والعجمُ ووحدت قلوبُ العشقِ قافيتي للسلمِ جنحتْ فلا حربٌ ولا ظُلَمُ على إيقاعهِ رقص...

مجروح وازدجر- شعر عمودي..للشاعر/ همام آدم الجماعي

صورة
اكسِر فُؤادَكَ بِالحَقيقَةِ، و انكَسِر يا غارِقاً بالذُلِّ مالَكَ تَنتَظِر…؟؟! فاتَ الأوانُ لِكي تَعودَ مُكَرَّمَاْ، و يَعود قَلبُكَ لاستِعادَةِ ما خَسِر…! . . فاتَ الأوانُ، و قَد خُدِعتَ مُجَدَّدَاً.. فاتَ الآوانُ فَهَلْ ذَكَرتَ، لِتَدَّكِر…؟؟! فاتَ الأوانُ، و قَلبُكَ المَجروحٌ قَد حَمَلَ الإهانَةَ بِالعواطِفِ، و ازدُجِر..!! . . . يَكفي انخِداعَاً بِالشهامَةِ، و الوَفا.. طالَ الجَفا يا دَمعُ فاسقُط، و انهَمِر… كانَ التَصَنُّعُ، و الحَماسُ مُزيَّفا.. ظَهرَتْ شُرورهُمو، مَعَ القَلبِ الأشِر . . نَزَعوا الوفاءَ، و بَدَّلُوهُ بِما خَفا.. نُزِعَتْ مَشاعِرُهُمْ كَنَخلٍ مُنقَعِر…! . . . أسَروكَ، صِرتَ مَعَ القُيودِ مُكَتَّفا.. كَسَروكَ، ها أنتَ الأسيرُ المُنكَسِر… ! جَرَحوكَ، نِلتَ مَعَ الجِراحِ   مَواجِعاً يا غارِقاً   بالوَيلِ    مالَكَ  تَنتَظِر..؟؟! . . احمِلْ جِراحَكَ، و احتمِلها، و اصطَبِر.. و اهدِم خيالَكَ.. بِالحَقيقَةِ،  و اعتَبِر… .. ..و ادعو   لِرَبِّكِ،    باكيَاً،    مُتَضَرِّعاً؛   (إنّي  لَمَغلوبٌ     فَي...

كنت هي - سرد نثري..للكاتبة/ سلمى محمد

صورة
لا ....لم آسقط ولكني تعثرت ففقدت قدماي القدرة على النهوض ..! . وعدتك أن أضرب بقدماي على الأرض حين يآبى الأزفلت تسهيل مهمتهما .. ولكني بدلاً من ذلك وقفت ، فألتصقت قدماي بالأزفلت وأصبحت قابلة للتعرية الجغرافية ... ! . _مشكلتك أنكِ تقفين في المنتصف ، وكأنها آخر الأشياء ..! . - اليس " الموت " آخر الأشياء ..!؟ . - مازال فهمكِ قاصراً ..! . _ ومازلت لا تفهم ..! . إذا ليست هناك نقاط إتفاق بيننا، ولا حتى نقاط التقاء ..قبولي بالخسارات لايعني الفشل...! بل هو الأرتقاء إلى جهة آخرى محايدة ، خولتني أن أقول أنني لم أعد أستطع الحفاظ على شيء/ أحداً...! . وهذا لايعني بالضرورة أنني أصبحت أكثر عجزأً عن الإختباء ممن حولي ، بل يعني أن ذاكرتي تشبعت بما هو أكثر وأصبحت غير قادرة على إختزان الأشخاص داخلها ... . أنا مثقلة بأشياء جمة ، لكن داخلي فارغاً كـ علبة الصفيح ، وطوق الصقيع الملتف حولي قد يشير إلى غليان يشبه قاع " الفرن " الملتهب... . أن نقابل الآخرين ونحن نبتسم يعني أننا تجاوزنا أزمة الفهم لبعضنا ..!! وهذا له تفسيران لا ثالث لهما، أما أننا أصبحنا نعلم ان الفهم أنعدم تماماً ولم نعد نح...

لقاء تلفزيوني- سرد نثري..للكاتب أ/ حيدر غراس

صورة
قبل اللقاء كنتُ أُحدّقُ ملياً من خلفِ نظارةٍ سميكةٍ أُحدّقُ نعم (ملياً ) بفُتحةِ صدر المذيعة... وأظنها لاحظت ذلك في نظراتي فاجأتني بسؤال: هل الشاعرُ يركبُ الموجةَ أم الموجةُ تركبُ الشاعرَ...؟ لا أدري ماذا كانت تعني بالشاعر ...!! هل هو ذاكَ الذي يُنظّم الكلماتِ ويرُصّها حسب ما يتطلبهُ فنُّ الشِعر وقواعده .. أم ذاك الشاعرُ الذي يغمسُ أظافرهُ في عُمقِ البحر مستخرجاً قصائِدهُ ...!! تململتُ في مقعدي محاولاً استذكار ما يجولُ بذاكرتي ممّا قرأتهُ سابقاً ... أنطقتُها : إن كان الشاعرُ ممّن يمارسونَ كتابة الشِعرِ كعملٍ آليٍّ مُجرّدٍ من دوافعهِ الداخلية... فعليهِ أن يركبَ الموجة ليواكب ما يُملى عليه َحسبَ مقتضياتِ الفعل المسبق وحسبَ توجه ومعطياتِ الآخر ... وبالتالي يستخدم أدواتهِ الشعريةِ والبلاغيةِ من أجلِ غاياتٍ وأهدافٍ مسبقةٍ . هكذا كما اعتقدُ أخبرتها ورحت استرسل ردّاً على الشقِّ الثاني من السؤال.. - لا أظنُ هناكَ شاعرٌ مهما كانت براعتهُ وموهبتهُ الفذّة قادرٌ على ركوبِ موجة الشِعر والتمسكِ بحبالِ ضفائرهِ وتطويعهِ ليكون... وأظنُ حتى الشُعراء الكبار سابقاً والآن ولاحقاً يدركون هذا الأمر وعظيمَ...

دعني هنا - شعر عمودي.. للشاعر/ زرادشت - اليمن

صورة
دعْني هُنا لنْ أكمِلَ المـشوارا يا صاحبي ما أثقلَ الأسْـفارا مازلتُ أحمِلُها وأمْضي حافياً طَوْراً و أنْتعِلُ الأسى أطْوارا أدْنُو و يلْتَــــفُّ الطريقُ كأنّـهُ أفْعــــىً تُراوِعُ أرْنباً أو فَـــارا وانْشقَّ صبْحٌ كالسّرابِ فكُلَّما أوشكتُ ألمسُ وجْنتيه انهارا لاحَ المساءُ وكلُّ سربٍ عائدٌ إلا حنينيَ قد أضــــاعَ الدِّارا دعْني ألمْلِــــــمُ ما تبقى علّهُ يكفي ليوقظَ هــــذه الأوتارا تلكَ الأمانِي قدْ تناسَتْ نايَها لم يبقَ إلا دمعُــــــــــها ثرثارا هاجرتُ لكنَّ الحياةَ ترَصّدتْ لي ثمّ شادَتْ حوليَ الأسوارا كي لا أمُرَّ وفتشتْ عني الرُّبى أحزانُها ـ يا عمُّ ـ غاراً غارا حتى المدينةُ كالديارِ تنكَّرَتْ جارتْ علينا مثلَ مَنْ قدْ جارا وافيتُها في اللاجئيين ولمْ أجدْ غيرَ الضياعِ وغُصَّتي أنْــصارا دعْنى هُنا كلُّ الفصولِ تشابهتْ لم يبقَ إلا جــــــــرحُنا مِدرارا حتى السَّما لمّا انْزَرعْنا مرةً أمستْ على أحلامِنا تُجَّـارا نبْكي على أبـــــوابِها لكنَّها تُغضِي ويرفعُ غيمُها الأسعارا دعنْي هُنا كلُّ النوافذِ أُوْصِدَتْ ما عادَ بي ما يلْــفِتُ الأنظارا عشرينَ عاما لستُ أدري مَنْ أنا...

تنانير خارج الخدمة- شعر النثر..للشاعر/ حيدر غراس

صورة
١ أكوام من الحطب اليابس، خلف تنور الطين، مازلتُ أبحث عن " أحبك " مخبأة فيها، تركها أبي يوماً، ادخاراً لمواقد الشتاء أنبش قلبي بعمود المحراث، أبحثُ بين الجمر و الرماد عن " أحبك "سقطت من فم أمي حين كانت تبتهل بالدعاء أمد يدًا بيضاء، أخلع خبزة سمراء أقرأ "أحبك " على حوافها، كتبها التنور بلوح الطين في المساء أرطب أصابعي بماء الساقية، أطوف حول التنور، يشدني تكور(الشناگ) ألمح " أحبك " على أعناقها، تلطمها راحتيك، تشدو بالغناء أترك على دكتي التنور، فتافيت" أحبك " تلتقطها عصافير الروح بمناقيرها، تحملها لأعشاش النخلة تسقيها رطبا وماء هاهي البقايا تلتصق بأهداب التنور، تتلو آيات " أحبك " تسري حيث أنهار القرية، الجمع برغيف الحب سواء ٢ لم أدرك إلا متأخراً، حطام السعف بأطراف الأماني حشد من القنابل، أكل " أحبك" لتعيث به مناقير غرابيب سوداء لم تعد الأكداس خلف التنور تجمع" أحبك "، ليس في الرصاع طبع أصابع أمي، حين كانت تشمر ساعديها البيضاء الملح أكل أطراف خبزتنا، تنور (الغاز) على سطح الدار، تهزأ به القطط تتكاثر كلما لاح شباطه...

بئس الجناية- شعر عمودي..للشاعر/ عبدالعزيز كرومي

صورة
من غربةٍ ولغربةٍ سَأسيرُ َأنا من كواه بناره التهجير هُوَ ما يزالُ دمي بِخطوي شاهدًا َأنَّي الشريدُ التائهُ المكسورُ عافت خطايَ مسالكُ الدنيا التي ضاقت عليَّ كأنني مسعورُ أَنَّى اتَّجهتُ أرى العيونَ تَرُدُّني وتقولُ لي: أَنْ عُدْ ؛هنا محظورُ فمتى أعود إلى بلادٍ حرَّةٍ عنوانها التفكيرُ لا التكفيرُ؟ ما أفدح التهجيرَ فهْو جِناية! بئْس الجنايةُ ما لها تبريرُ ما ذنب مَن أقلعتَ مِن وطنٍ به نَلقَى السكينةَ أيها المغرورُ؟ ناصرتَ أعدائي فصرت ظهيرَهم حاصرتَ حُلمي ما نَهاك ضميرُ أَمِن المروءة أن تخونَ أُخُوَّةً بتٱمُرٍ منه الجبال تَمورُ دنياك قد غَرَّتك ؛دينَك بِعتَه قد ضلَّ سعيُكَ مذْ جَفاكَ النورُ أعماكَ غَيُّكَ ما انتبهتَ لِصرخةٍ للنازحين فمَن عَداكَ يُجيرُ؟ سارِعْ ؛كفاك هوىً؛ بخالصِ توبةٍ فالحال أدهى؛إنه لَمريرُ منه شكا قلب المُهَجَّرُ بل بكى؛ من حسرةٍ قد خانه التعبيرُ المغرب

بريق عينيك- شعر النثر- المركز الثالث..للشاعر/ قراوي عبداللطيف

صورة
لمن دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق النصوص المكرمة في مسابقة المنتديات للعام 2021 ______________________ نظرت الى عينيه فهمت في بحر هواه اعطوني المجادف فيمه رحب، لا حد لمداه يراودني الشك ولا اجرؤ رد بهاه اتنقل بين الدروب لانتشي برؤياه ،*************** علمني هواك ان اركب المخاطر والا أركن، بل اسافر في كل البقاع ابحث عن بريق عينيك رغم الصعاب وعن دفئ وصلك رغم العذاب. ***************** البسني حبك لباس الأمراء رغم خراقي البالية وزرع في نفسي ربيع الايام الاتية اوثق هواك رباطي وما سلمت منه ثانية ***************** اخبروه الخبر اليقين اني ما عدت انساه ولا اعشق سواه انثروا الورود في دربي وانقروا الدفوف لشدوي واعزفوا المزامير لفرحي واجعلوا يوم هيامي عيدا لكل العشاق وموسما حِلاً للافراح تتمايل فيه الازهار لتعطر كل الديار.

الشرارة نار- شعر النثر- المركز الثاني..للشاعر/ رومي عمارة

صورة
لمن دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق النصوص الفائزة والمكرمة في مسابقة المنتديات للعام 2021 _____________________ عندماتطير الشرارة منك تحرقني وتحرق كل من حولك كم انتظرت بزوغ شمسك لا رتشف الهوى من عيناك كم انتظرت ليالي ليلاك لامتص الدجى من خيالك لاخطف الورد من ظلامك واجر الامواج الى بحرك لان البدر لن يحل محلك ولن ترقص النجوم رقصاتك لانك عروس البحر لوحدك لم استطييع اسدار ستارك لانه لاستار قبلك وبعدك ----------.رومي عمارة

نور طيفك- شعر النثر- المركز الأول ..للشاعرة/شادية مشوح

صورة
لمن دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق النصوص المكرمة والفائزة في مسابقة المنتديات للعام 2021 ____________________ في منتصف الليل ، دق ناقوس شوقي.. استيقظت ذكرياتي.. وصفحات كتاباتي.. غرفة باردة.. شاحبة.. ظلام دامس.. نجوم تتلألئ.. نورٌ بعيدٌ قادمٌ.. لبرهة… تجمدت أضلعي.. توقف نبض قلبي.. استجمعت قواي.. وقفت.. حاولت الاقتراب.. إنه طيفك.. ماذا تراه يفعل هنا؟.. ابتسامة عريضة من محيّاه.. نعم...نعم... إنه هو.. بدأ يقترب بخطى ثابتة.. وبكل خطوة يزداد نبض قلبي.. تأملته طويلاً.. فتح يديه لاستقبالي.. صحوت.. وفتحت عيني.. فإذا بي بأروع حلم.. ليته يتحقق..

صولة العشق- شعر التفعيلة- المركز الثالث..للشاعر/ محمد لطفي ليله

صورة
لمن دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق النصوص المكرمة- الفائزة- بمسابقة المنتديات للعام 2021 ______________________ أعلن القلب التمرد هل تظن الحب يوما يتبدد من يظن العشق في الدنيا مخلد أعلن القلب التحدي كيف تصمد والبساتين تعانقها الطيور والهوى يقطف لؤلؤة من النور ويهديها إليها فيثور الشدو في قلبي يثور والزغاريد تداعبها شفاه الحالمين وتراتيل من السحر تدور والندى يلثم من لمى الزهر عطورا للعطور وتراب الأرض عشق حين نعشق والمدى ريحان أخضر يتدفق يوقظ الألحان نغما يترقرق حين نهوى كل ما في الكون مشرق أعلن القلب انسحابا آه هل تقدر يا قلبي المعنى كيف تصمد وجنوح الحب أخرق كيف تصمد وضلوع الليل أعياها جنوح التائهين واحتضان الجمر من صب ممزق انه الوجد نراه هادرا حين نغرق في الجوى سنظل نغرق لا انتشال منه يرجى ليس للعشاق ذورق آه فاتنتي وأعلنت خضوعي ليس لي وللعشاق سلطان ورايات الهوى ستظل تخفق

لظلي حياة - شعر التفعيلة..المركز الثاني ..للشاعر أنور يسر القيسي

صورة
لمن دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق النصوص المكرمة في مسابقة المنتديات للعام 2021 ______________________ أحلّق في ربوة من جمال فأنقش في راحتيها الهناء وأطوي البلاد بلحنٍ شجيٍ كرطب الشفاه على ثغرها لتبدو الحياة على وجهها كصبح يناغي التياع الفؤاد فيكسى الجفاء بثوب اللقاء **** ألا في سبيل الوجود السعيد لكَم من ظلال بقت حينما توارت بعزف الغروب الشموس أؤمّل ظلّي لئلا يغيب وأنشد كل البروج أغان فأزهو كما الكحل في عينها وألقى الحياة ببسمة طفل لأبقى كما العقد في جيدها

رفيف أنت كل الورد- شعر التفعيلة..المركز الأول..للشاعر/سلام يوسف سليمان

صورة
لمن دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق تكريم نصوص الفائزين بمسابقة المنتديات للعام 2021 _____________________ يفيضُ البِشرُ من أحداقها فرَحا فيملأُ كل أركاني ويغزوني ويدعوني إلى الفرحِ فيغريني وتنبض في شراييني شراييني ويسلبُ قلبي المحزونَ يبدلُني به قلبا تضوَّعَ بالرياحينِ يفوحُ العطر والليمونُ والأضواءُ تغمرني فتحييني رفيفٌ ابنتي الصغرى لها في القلب آلافٌ مؤلفة من الأشواقِ تخفيها أساريري وتفضحُها عيونُ الحبِّ لا أقوى على الإخفاءْ وفيه سريرُها – يا نوحُ- مستوياً على الجوديّ مستويا وألفُ حمامةٍ بيضاءَ تمتشقُ غصونَ الأمنِ والزيتونِ بَسمَتُها وضحكتُها و رِقَّتُها وحبٌّ ليس ينحصرُ هي الشمسُ هي القمرُ وكلُّ الورد والعطرُ إليكِ طلاوةُ الأزهارِ والأشراقُ يجذبني فألثمُ وجهَكِ المكنونَ إشراقا فتغبطُني المخاليقُ فأنسى كلَّ أحزاني هنا في الأرضِ أتركها أحلّقُ خلفَ عصفورٍ من الأملِ لِأمسكَهُ على عجلِ فأقطفَ منه ميلادي وأفراحي وألثمُ ريشَهُ .....يا ربِّ تحفظُهُ من الظلمِ ومن ويلاتنا البَشَرا ليغدو ليلُهُ قمرا ويغدو قفرُهُ رغمَ التباريحِ جناناً ملؤُها السعدُ وأنساماً تدغدغُ وجنةَ الأطفالِ كي تحيا بلا...

أحلام عميقة - شعر عمودي ..المركز الثالث..للشاعر/عبدالله لبّادي

صورة
لمن دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق تكريم النصوص الفائزة في مسابقة المنتديات للعام 2021 ______________________ خذ وني إلى أمسي البعيد لعَلّني أُراوحُ في ذكرى تُعيدُ روائيا أُدغْدغُ في قلبي اللهيف خيالهُ وأقبسُ من عهدِ الحَبيبِ ثوانيا عبَرتُ قِفارَ العمرِ حتّى تَمَزّقَتْ موانئ أحلامي فقدْتُ أمانيا وها أنا ذا أجتَرّ عشبَ نهايَتي أُلمْلمُ أوراقي أعيشُ خَوا ئيا فما تَفْع أيامٍ بها الحزنُ ماثلاً وفيها من الأرزاء ما كانَ قاليا رَنَوْتُ إلى العينين حتّى تَسعّرتْ براكين شَوْقي وانتهيتُ مُعانيا وصرْتُ كَمن يرقى إلى النجم حالماً وأعلنت عشقي للأنامِ وَ ما بِيا وجارت بيَّ الأيام ترسمَ غربتي وتبعد عن عيني الحبيب ليا ليا خسرتُ سواد العمر والله شاهدٌ ظُلمتُ بلا ذنبٍ أضعتُ مآليا بكيتُ كأحلامي التي غابَ نجْمها وآلَتْ إلى ذكرى تثيرُ جوائيا ألسْت أنا من كانَ في الوهمِ سادراً تراودهُ الأحلام والقلبُ خاويّا لَكيفَ بأرض الحلم ينساب خاطري وتنزفُ مني الروح تبكي هوا نيا وتصلبني الأحزان في كلّ طالعٍ وأمسي كمنْ يمشي علي الجمر باكيا إليكَ وهبتُ الروح والقلب والهوى وعاني...

قف بالأحبة- شعر عمودي..المركز الثاني ..للشاعر/ إبراهيم مساعدة

صورة
من دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق تكريم النصوص الفائزة بمسابقة المنتديات لعام 2021 ____________________ قِفْ بالأحبَّـةِ حَيِّ الدَّارَ والأثَرَا واذكُر زَمانَهُمُ مِنْ بَعدِ مَا عَبَرا تَمضي السُّنونُ على الأروَاحِ فاتِرَةً والعُمرُ يَمضي إلى أُخرَاهُ مُنحَدِرا إنْ ضاقَ صَدرُكَ يَومًا مِنْ تَوَحُّشِهِمْ فَاهرَعْ لِذكرِهِمُ واضرِبْ بِهِ وَتَرَا وَاجلِسْ عَلى طَلَلٍ إنْ كُنتَ مُتَّكِئًا وَاكتبْ مِنْ الشِّعرِ مَا دُمتَ مُدَّكِرا الشِّعرُ بَعضي وَبَعضي اليَومَ انثُرُهُ بَينَ الأحبَّةِ والأرحامِ حَيثُ سَرَى لا لنْ يَشيبَ الفَتى في وَصفِ مَنْ نَزَلوا ساحَ الفُؤادِ وَمَدُّوا للهَوى سُرُرا بِالله قُلوا لِأهلِ العِشقِ إنْ قُطِعوا هل يُجزئ الشِّعرُ عَنْ وَصلٍ لَيَعتَذِرا ما دام منزلتي في الودِّ عندكمُ لن تقطعوا رَحِمًا للوصل قد نَذرا وَمَنْ غدا نَاكِرًا للـوُدِّ ليسَ لَهُ في الذِّكرِ من حَضوَةٍ مِنْ بعدِ ما نَكِرا كفى بهِ النأيُ لو أعماقنُا ادَّخَرتْ ما في جوارحِنا حظٌ لِمَن أشِرا كُلُّ الفضائلِ إمَّــا غابَ صاحبُهـا تبقى وَترقى وتُسقى غابَ أو حَضَرا لا تأمَنَّنَ على قَلبٍ يَطيبُ إذا اكـ ــ...

قبل أن أهواك- شعر عمودي ..المركز الأول ..للشاعر/ الحسن عباس مسعود

صورة
لمن دواعي سرور ملتقى واحة الأدب توثيق النص .. ألف مبارك _____________________ أضـنـيـتِ قـافـيـتي بـبـحر  هــواك ِ وأصــبــتِ نـاصـيـتـي أذىً بــنـواكِ قـد غُـصتِ بـي نحو المعاني بينما عــــاد الــعـبـابُ مـمـزِقـا لـشِـبـاكي الـسير فـوق شـطوطه من حيرتي أدمـى الـغرام وقـد هـوى بـشراكي بـزوارقي الآلاف من قصص الهوى لــكـنّـهـا مـــــا أبـــحــرتْ لــســواكِ والطيفُ يحمل في الصباح نسيمَه ويـصيح فـي الأصـداف لـوْ رؤياكِ حــتـى مـسـاء صـبـابتي وغـيـومه يــبـكـي بــسـاحـة بُــعْـدِكِ الـفـتـاكِ يـرنـو لـمـوقع نـجـمةٍ هـمـستْ لــه فــــي ذات بــحــر مَــوئِـلا لــهـواك ويـقـول يــا بــدر الـمـحبة قـصتي بــيـن الـقـتـاد وقــسـوة الأشـــواك فـــإذا بـــه يـسّـاقطُ الـدمـعُ الــذي مــن لـوعـةٍ فــي قـلـبِ بـدرٍ بـاكي ويـقول إنـي فـي الـسماء تـجمدت أطــــرافُ نـــوري دون أي حـــراكِ قـد خـلت أنـجم حـبنا يـوما بـدت مـثـل الـشـموس إذا هَـمَتْ رؤيـاكِ الـبحر يـنضب إن تـركت خواطري والــشـط يــرحـل حـيـنـما أنــسـاكِ ولَـكُلُّ شِـعرٍ ذاب فـي كـأس الهوى قــــد هـــام بــالأحـلام حــيـن رآكِ والـشوق إن ...

مرفوع المقام - شعر عمودي..للأستاذة/ سوفانا الأحمري

صورة
نقــيُّ القــلبِ مــن غــشٍّ و ذامِ ســــليبُ الشـــرِّ مرفـوعُ المقامِ يزاحــمُ كوكــبَ الجـــبّارِ قدْرًا ويعـلـــــو زاهــــيـا بيــن الأنــامِ و فضْـلُهُ واســــعُ الخــيراتِ نامٍ وحـــلْمُهُ وافــــرٌ منــذ الفــــطامِ فـتىً بالحــبّ يشـــدو والغــرامِ يُناغـــمُ شــدوه سَــجْعُ الحَـمامِ يُحاكـي الدرَّ فـي نظمِ القوافي ويُمضي الحرفَ إمضاءَ الحُسامِ ســـموْتُ به إلى عـشـــقٍ تجلّى كنـورِ البــرقِ أو بـــدر التّــمـامِ وكــيف يُــلامُ قــلبيَ في هـواه و قــلبيَ لا يزالُ هـــواه سامـي تســـــامى حبُّهُ قـــولاً و فـعـلاً كذاك الحــبّ يســـــمو كالغمامِ يدبُّ هواك يا (سامي) بروحي (دبيبُ الصرخدية في العظامِ) أقام له على الأشــواقِ شَـــرْعٌ فـلا شِــــرْكٌ إلـى يومِ القــيامِ فــــؤادُهُ قِبْلةٌ والعــينُ ركــنٌ وثغْرُهُ كَعْـــبَةٌ فيها مقــامــي

صرخة ألم - شعر النثر ..بقلم الأديب/ محمد يوسف

صورة
بين كل نبضةٍ ونبضة، يراودني سؤال محير.. ياترى.. متى..؟ سيكتب التاريخ نهاية الألم!!؟ متى..؟ ستتوقف تلك الإسطوانة التي تدور حول نفسها و لا تتغير.. منذ فجر التاريخ و نفس الأغنية تؤديها أصوات مختلفة، الكلمات ذاتها على مسامعنا تتكرر.. أنامل العازفين بكل ألوانها للموت تعزف على نفس الوتر.. لا فرق بين اليوم و الأمس إلا في سرعة الآداء و الإبداع على اختصار مسافة الطريق لتجعل الحياة اقصر واقصر .. -تعددت الآلات و الأساليب و بقي شبح الموت هو هو لا يتبدل ولا شيء غيره اليوم يذكر .. أصبح مسلسل يومي تعرض حلقاته في كل مكان ودون توقف تدور أحداثه ضمن إطار محدود ومقدر.. تماما ك كوكب الأرض المكور يدور حول نفسه و يتبع اللاشيء وكل شيء فيه سيزول ويتبخر.. ويسبقى السؤال قائما، متى سيكتب التاريخ نهاية الألم!! ؟ ** على جدار الحياة لازالت معلقة، لوحة الأمل !!

أنا العربي الأبي - شعر عمودي.. للشاعر/عبدالعزيز كرومي

صورة
تداعَوْا عَليَّ لأنِّي أنا أنا العربيُّّ الذي ما انْحنَى أصابعُ هَمْزٍ إليَّ أشارتْ ولا أحدٌ رَقَّ لِي أو حَنا وإِن غَمَزوا؛لَمَزوا ؛خِسَّة؛ فلا أنا أخْضَعُ رغم العَنا أرى إِخوَتي خيَّبوا أَملي نهارًاجرى غدرُهم مُعلَنًا وما مِنْ حياءٍ لهم رادِعٌ بلِ استَبدَلوا عِزَّهُم بالخنا تَبارَكَ ربِّي فما مِن سواهُ ؛بلَيلٍ سَجى ؛ أَستَمِدُّ السَّنا فلا فَتَّ مِن عَضُدي غادِرٌ لِأنِّي ؛عَليًّا سأحيا هُنا بأرضي وعِرضي ؛فما خاب مَنْ أغاظ العِدا صارخا :ها أنا أنا العربيُّ الأبيُّ أنا أنا العربيُّ الذي ما انْحَنى

شيطاني الأحمق - سرد نثري..بقلم المبدعة/ مي إسماعيل

صورة
تعدّت الساعه الثانيه ليلاً وأنا جالسه كعادتي أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي .. أتصفح رسائل بريدي الإلكتروني وحتي أنني أقوم بتصفح بعض الرسائل التي ميزتها عن باقي رسائل البقيه ... لا أجد ما يثيرني ويجذب إنتباهي وكأنها أحاديثٌ مكرره معاده ممله مزعجه .. أيامٌ فارغه لا يحدث بها ما يجعلني أفكر بالعيش فيها وخوض مصائبها ... صوتٌ ما بداخل أفكاري يخبرني ويحدثني أنني الأسوأ من بين الجميع وكأنه يعرف جانبي الآخر ! يحدثني ويخبرني أنني الأشد القسوه شئٌ ما يملأ قلبي بالقسوه شعرت بحرارةٍ ملأت جسدي بأكمله وكأن روحٌ تسكنني وهي من تحدثني .. شئٌ ما أراد الخروج من داخلي ليواجهني لا أعرف ما هو ولكن كان هناك ألم يتخلل رأسي تقطعت أنفاسي و صدرت مني صرخة صرخةً جلجلت مكاني و كأنها أخرجته من داخلي .. يا الله .. ما هذا الكائن ؟ ولِم قلبه حالك السواد وجبينه شديد الإحمرار ! أيعقل أن يكون هذا انا ؟ أيعقل أن اكون شديده الحقد ؟ قمت بنفي هذه الأفكار من مخيلتي .. من أنت شيطاني أم هذه انا ولكن متجسده في جسد إنسان لا يعرف سوي التفكير ... وكأن صوته جعل قلبي ينخلع من بين ضلوعي ما هذا الصوت الأجش الخشن ؟ هذا الصوت الذي صدر حدّث...

معراج الماء - شعر حر.. بقلم الشاعر/ سليمان دغش

صورة
سمـــــــــــــــــــاء (4 ) ضاقَ المَدى والرّوحُ عصفورٌ يُفَتِّشُ في الفضاءِ الرَّحبِ عَن شَجَرٍ وَعنْ ثَمَرٍ وأنهارٍ مِنَ العَسَلِ المُصفّى، كانَ يُقلِقُهُ التَّساؤُلُ، إنَّ بَعْضَ الشَّكِ إثمٌ رُبَّما، لكنَّ بعضَ الشَّكِ بوصَلةُ الحقيقَةِ كيفَ تَبحَثُ عَنْكَ في المرآةِ والمرآةُ خادِعةٌ فلا أحَدٌ هُناكَ على المرايا غيرُ ظِلِّكَ والظِّلالُ رَهينةٌ بالشّك، ما جدوى المرايا في هَزيعِ الليلِ؟ لا أحدٌ يراها أو يرى فيها سوى عَدَمٍ مجازِيِّ السُّدى جَسَدي خَفيفٌ كالنّدى عينايَ لا تتجاوزانِ الأفْقَ كَيْ تَرَيا النهايَةَ رُبّما كانَتْ لِكُلِّ نِهايَةٍ بانَتْ على أُفُقٍ بدايَتُها كأنَّ الروحَ تُفْلِتُ مِنْ عُرى جَسَدي فراشاتٍ بأجنِحَةٍ منَ القُطْنِ الخَفيفِ، مجالها في الرّيحِ إنَّ الروحَ مثل الريحِ أوسع من مدارِكِنا، ارتَفَعتُ معَ الرّياحِ إلى سماءٍ خلتُها في الصمتِ موحشَةً كرجعٍ للصدى وحدي هُناكَ على جناحِ التيهِ لا أحدٌ سوايَ ولا حدودَ ولا قيودَ ولا بروق ولا رعود، فقدتُ وزني مثلَ ريشةِ طائرٍ تعلو وَتَعلو هَل فقَدتُ إرادَتي بإرادتي لأكونَ حُراً مثلما أهوى أم انّ إرادةً أخرى تُرى ألغَتْ قواني...

وطن حبيبي- قصيدة النثر .. بقلم الكاتبة أ/ بركاهم بودين

صورة
لا اعلم كيف ضيع النهار ملامحه ذات موت على وقع خطى الرحيل كم تغنى الجرح وجعا عمرا مديدا نسيت اسمي حين ولجت عالم الحزن لا اعلم كيف مضى الليل وحيدا منفردا بالحنين لا شيء يكسر هامة الالم غيرك انت ... ينتحب المدى اليتيم في جوفي حرف يغني للخواء ... اني اعيذك من همزات الوداع المدقع امد يدي كل تاريخ من الشوق ذابت شموع العيد ... وتبعثر عقد الاحلام في وحل الحقيقة لا مفر من الوجع والجرح فينا يئن ويبكي ككلب مسعور في كومة جوع تداخلت مواسم الضياع هل أبكيك ككل ربيع واصابعي تغرق الحروف في بؤرة ألم اني أكفر بامنيات اللقاء صرت حجرا في واد من الوهم ضاق الصبر بي تركض السنين خلف المقابر ألهث كسماعة دكتور خلف النبض الا يحق لي أن ألبس ثوب الامل كقامة تأبى الرضوخ لاعصار الاشواق لقد نام الحنين ... تثاءبت في قماط الموت ... ايتها الشفاه اياك والصراخ عبثا لن تنجب دوائر النار إلا الرماد مشلولة النبض ككل عيد ... مجهضة البسمات ... أترقب اشراق السماء لآتي اليك كقطع الثلج في كف طفل يحدث الريح عنك اين صوتك ... اين نظرات اسرار الحياة .. اين تلك اليد التي خاطت للشتاء معطفا من دفء وتلك العطور التي تلف خلايا القصيد لا شيء...

هل أحبك - شعر النثر ..بقلم الأستاذة / هبة الضامن

صورة
هل أُحِبُكَ؟ لا أدري ... أنا فقط : أراكَ فارساً من سلالة الأساطير، فأردّد حروف اسمك بصوتٍ مسموعٍ حتى أشعر بالدفء. تغيب ... فتُصبح سمائي مُظلِمة، ويتأخر مطر فرحتي ويتحوّل سقف خوفي إلى جَمرٍ ماكِر. تَلمس الأوراق والقلم ... فأصاب بالإغماء عندما يرتطم حرفك بقلبي. يَدا روحك حانية عليّ، وأنفاسك هي هوائي الأخير، وأصبحتُ لا أرى الأمان إلا عند حدود قلبك فهل فعلاً أُحِبُكَ؟!

رجل الأقواس - سرد نثري ..بقلم الكاتب أ/ حيدر غراس

صورة
منذ ايام خلت وأنا اتبادل مع الشعراء قصصهم القصيرة، يبادلني السرديون نتفاً من شعري، المعظلة الكبرى كانت عند الرواة الذين فصلوا أحادثينا حسب مقاساتهم الطويلة، متناسين ان اهل( العروض) يلوحون بمعاول وفؤوس كفيلة بأن تشطر ظهر القصيدة نصفين..! الأسئلة المسروقة التي حصلنا عليها قبل الأختبار، لم تكن كافية لنحصل على الدرجات الختامية في دفاتر التصحيح، هل ذاكرنا الأجابات فقط، وتركنا باقي التفاصيل..؟ أم مدرس التصحيح لم يؤمن بعمق الأجابات، وفحوى التعليل..؟ أعلل الأمر إذاً... لم نكن نملك ممحاة كبرى لنمحو بها الأخطاء، نعيد الرسم بحروف التضليل..!! لاأنكر، كثيراً ماامتهن الأجابة عن اسئلة الماضي، بحرفية الحاضر، وابرع بطريقتي حين أعري وجوه الأجابات من أقنعتها، ألبسها فساتين قصيرة مكشوفة الصدر، كيف لها أن تمشي بكعب عال على أسفلت الطرقات، ان تمد أطراف اظافرها لتلامس (نهود) النجمات..! قد يكون من المزعج أن تكون رجلا خارج الأقواس وداخلها في أن واحد، طيلة الوقت مشغول بركب دراجة هوائية مرسومة على حائط متهالك، من خلالها تعبر نحو اللأشيء..! نعم تخليت عن مهنتي الوحيدة التي توارثتها من أبي لجدي، وذهب مسرعاً للحانوت...

متى يكتمل الكنز - قصة قصيرة .. للقاص/ أحمد إسماعيل

صورة
دَخَل الثَّعَالِب الْأَربَعَة ، الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ فِي أَعلَى الجَبَلِ ، كَانَت الْبَسَاطَة تُحِيطُ بِكُلِّ مَوْجُودَاتِ الْبَيْتِ الَّذِي غَادَرَه الْمَاعِز فِي الصَّبَاحِ، لِإِحضَار بَعض الْمَؤُونَة الَّتِي ستعينه عَلَى قَسَاوَة فَصلِ الشِّتَاءِ ، دُون انْتِبَاهِه لمراقبة الثَّعَالِب ، وَهُم بِدُورِهِم لَم يَترُكُوا وَسِيلَةٌ فِي التَّنْقِيبَ عَنْ شَيْءٍ له قِيمَة ، و حِينَ حَاصَرَهُمْ اليَأس ، أَرَادُوا أَنْ يُحرقُوا الْمَنْزِل بِمَا فِيهِ ، جَزَاء لِعَدَمِ إبْقَاء الْمَاعِز لِشَيْء ثمين ، أَشعَل أَحَدُهُم عَود ثِقاب مِن عُلْبَة كِبْرِيت وَجَدَهَا فَوْق الطَّاوِلَة ، وَحِين رَمَاهَا ، قَفَز الْآخَر ليلتقطها قَبْلَ أَنْ تُحرِقَ شَيْئَاً ، وَبَدَل الْحَرِيق ، أَشعَل شَمْعَة و قربهَا مِنْ صُنْدُوقٍ لَفَتَ انْتِباهَهُ ، مَكْتُوبٍ عَلَيْهَا ، الْكَنْز الَّذِي لَمْ يَكْتَمِل ، أَمْسَك الصُّنْدُوق و أَحلَام الْغِنَى تَلْعَب أمَام مخيلته ، لَمْ يَسْتَطِعْ الصَّبْرَ عَلَى فَتْحِ الصُّنْدُوق ، لَكِن الطَّمَع بَدَأ يُحَرِّضْه ، فَكَيْف يقتسم مَع رِفَاقِه مَا وَجَدَهُ ، فطرح عَلَى رفاقه فك...

نذور العشق -شعر النثر ..للشاعرة/توليب نور إيمان

صورة
بزغَ القمرُ .. وأطلّتْ عيناك.. على مشارفها.... بصمتٍ منك.. وجنونٍ ماجنٍ.. وحياءٌ منها.. خاسفٌٍ.. يعكسُ لهيبِ الشمس على مطلعها.. نورٌ تجلى.. هالته كسفيرةٍ.. من ذهبٍ و فضةٍ .. تُطوّق جْيدها الأبيض الممشوق... تزيننها.. كسوارٍِ اللؤلؤ على معصمها... تملّقتْ أحداقك مبسمها.. وقرأتَ نذورَ العشقِ في مطلبها.. معسلُ همسكَ .. رنانُ ..صداحٌ.. كصدحِ الحجولِ على مسمعها. واعدتها.. وعاهدتها.. ومسحتَ.. حباتَِ الجوهرِ من مدمعها.. تلقي لها شعرا.. وترسمُ للوصالِ درباً.. شاقًا..وعراً.. تراهنُ عليه.. بخلخال من ذهبٍ .. وتسعى إليه بشوقٍ .. و نارٌ من لهبٍ.. قد عزفتَ نسائمِ الهيامِ بطلتكَ.. بديعَ العزفِ على مرقصها... تمايلتْ خصلاتُ شعرها وتراقصتْ .. على مهبِّ الريحِ في شرفتها .. لقد باحَ بحبه .. وإسْتباحَ كلامَ الغزلِ في حضرتها.. لقد غزتها جيوشَ الحبِ.. يا سعديها.. جعلتْها.. أربعينةً.. بين الصبايا الحالماتِ... 

قلب ويد - سرد نثري .. بقلم الأستاذة / نادية حرفوش

صورة
أشرقت بكل دفئها شمس هذا الصباح وكأنها تستشعر مدى البرد الذي يجتاحني وارتعاد فرائصي فجادت بكل مواكب النور وسكبتها فوق الارض بكل حنان ،لتتلقف ترقبي وتخفف من توجسي.... كنت أراقب الداخلين والخارجين من وإلى المستشفى من حيث أجلس في الحديقة وأنا بكامل خوفي ،ألمس لهفتهم من نظراتهم وأشعر بالخوف يتعاظم بقلبي أكثر ويدق باب قلبي بضربات متلهفة للإطمئنان عن ذاك القابع خلف الابواب الموصدة والجدران الصامتة التي تنوء بالحزن وأدمع من مروا هنا ،أروقتها تبوح بأحاديث الدمع وكم احتضنت من أنّات ووجع مفقودين وفاقدين .... كنت أجول بنظري الملهوف لكلمة مطمئنة أن ذاك القلب الذي أسكنه هناك بخير ،وبأن طفلتي ستتأرجح لأطول مدى على أوتار صوته بالدعاء لها.... وأن ضفيرتي ستعانق أوتار قلبه كلما قفزت أمامه وان يده الحانية لن تترك يدي وحيدة باكية دونه .... كم هو مؤلم أن تدرك أن ذاك القلب الكبير أثقلته السنوات وأن لهاثه هو وجع السنوات والخيبات كم هو موجع أن تدرك أن الذي تراه قلباً كبيراً انسدّت منافذ قلبه ولا سبيل لعودته كما كان يفيض حباً ويشيع طمأنينة... تلهج أصابعي على سبحتي بالدعاء له بالعودة سالماً وقلبي الصغير يرتج...