المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2022

من قال إن الأرض _ شعر عمودي .. للشاعر/ أيمن لاشين

صورة
مَن قالَ إنَّ الأرضَ قد فَرَغَتْ في عصرِنا مِن آكلِي البَشَرِ للصيفِ شمسٌ لو رأتْ بشرًا لم تُبــقِ مِن لحـمٍ ولم تَـــذَرِ فـإذا خـرَجْتُ إذن ستُبصــرُني والشمسُ تملِكُ حِـدَّةَ البَصَرِ وإذا بقِيْتُ .. بقِيْتُ فـي قلــــقٍ أَيَدُلُّهــــا واشٍ على أثَـــــــــرِي يا صيفُ أَقصِرْ كيفَ مِن زمنٍ لم تخْلُ مِن عيبٍ عدا القِصَرِ ـــــــــــــــ

بسم الحياة _ شعر النثر..بقلم/ طيب أمير

صورة
بسم الحياة و النور... إليك أكتب... و ما أنا بكاتب إن هي إلا أضغاث سطور تخلفت عن قافلة الأشواق فتلقفها حرفي المتعطش لأبجدية عطرك من على وجه الٱفاق ...و سفوح البعيد ... أما قبل : أحيطك تعلقا يا أخت العبير ...أن الجمال في غيابك لا زال يجدد لك عهد الأيقونة... و لا زال السحر سحرك بابليا مقفى أعلى من هضبة العجب...عنوانه عينان متلبستان بشبهة الملاك و وجه صبوح الطفولة يغشاه نضج أنثى من ذهب ... و المكان هو المكان تماما كما اعتنقك أول مرة قبل ابتسامة و قصيدة ...جميلا متجملا بطيفك ...كل أركانه تحفظ أنفاسك عن ظهر انشراح ....و كل انشغال أنيق يمعن في شرح عجابك لانتباه الليل و السماء ....و كل امتداده يدين ليديك بالشعر و الإكتفاء ... أما الزمان فقد انتبذ من مواقيته لحظة شجية ...ليختصر لحظاته كلها فيما ورثه عن إشراقك من مواقيت حيائك الطفولية ... أما بعد : من غيرك يا أنيقتي ... تستحق أن تكون عن الحياة استعارة خلاص وفية ... .. ؟!... فشل الخيال في اصطناعك من اثر خطواتك على سطوح الذكريات فسلم أمره للمجاز معتذرا للحقيقة عن غيرتها من تجلياتك الأصيلة العربية ....

واذا بقيت _ شعر عمودي..للشاعر/ أيمن لاشين

صورة
مَن قالَ إنَّ الأرضَ قد فَرَغَتْ في عصرِنا مِن آكلِي البَشَرِ للصيفِ شمسٌ لو رأتْ بشرًا لم تُبــقِ مِن لحـمٍ ولم تَـــذَرِ فـإذا خـرَجْتُ إذن ستُبصــرُني والشمسُ تملِكُ حِـدَّةَ البَصَرِ وإذا بقِيْتُ .. بقِيْتُ فـي قلــــقٍ أَيَدُلُّهــــا واشٍ على أثَـــــــــرِي يا صيفُ أَقصِرْ كيفَ مِن زمنٍ لم تخْلُ مِن عيبٍ عدا القِصَرِ ـــــــــــــــ

مالي ووجهك- شعر عمودي..للشاعر/ لؤي الدمشقي

صورة
مالي ووجهكِ في صدقٍ وفي كذبِ كالماء صافٍ على قلبٍ من اللهبِ إذا علا النبض لا تخفى علائمه مفضوحة الحال عن بعد وعن كثبِ أغضُّ طرفي وعين القلب ناظرة لا ترعوي من رقيب الدين والأدبِ ولستِ ممن تصيب العطر ان خرجت لكنّ عطركِ فواح بلا سببِ ولا إليكِ الهويني كان منتسبا إذا مشيتِ فأنتِ الريح في النسبِ وما كشفتِ بياض النحر عامدة ولا رُئيتِ بغير الستر والحجبِ لكن طيفكِ مرسوم بذاكرتي طفلين كنا نواري الحب باللعبِ

الحب الضائع - قصة قصيرة ..للأستاذ/عبدلله سكرية

صورة
_ كانَ مِنَ الطّبيعيِّ أنْ يَتردّدَ ، أو أنْ يَسخرَ من نفسِه ، إذا ما راودَته فكرةُ الإتّصالِ. فما معنى أنْيتّصلَ بامرأةٍ، يعرفُ أنّها متزوّجةٌ ، وأنّ لها بيتَها، وحياتَها، وزوجَها ، وأولادَها؟ _ صحيحٌ أنّها لم تُفارقْ خاطرَه، وكان يطردُها من ذاكرتِه، كلّما لاحتْ له بنضارتِها، وأنوثتِها، وغُنجِها… وصحيحٌ أنّها كانتْ حبَّه الأوّلَ ،أيّامَ كان طالبًا في دارِ المعلّمين والمعلّماتِ، مالَ إليها، وأحبّها. وقد رآها آنذاكَ تختبىءُ في قلبِه وعقلِه، وترافقُه في كلّ حرَكةٍ من حركاتِه… وصحيحٌ أنّه لم يكنْ ليصارحَها بحبِّه خيفةً من أمرٍ ما، أهو الضّعفُ؟ أهو العمرُ؟ أم فارقُ الثّقافةِ، والتّربيةِ ، والدّين؟ أو هي كلُّها جميعُها؟ _ ما كان يعرفُه آنذاكَ، ويراهُ الآنَ، أنّها ملَكَتْ كيانَه، أحبَّ فيها الدّنيا، كما أحبَّ الدّراسةَ ، وكرهَ العطلةَ، حتى ولو كانتْ لنصفِ ساعةٍ فقط ؛ ويذكرُ أنّها إنْ ابتعدَتْ عنْه، فهو يراها في كلِّ مكانٍ، وإن اقترَبتْ منه يُسَرُّ، ويَفرحُ ، ويَكْتفي معَها بالنّظرِ، وإظهارِ الإعجابِ ليس إلّا ..راقصَها يومًا في حفْلِ عيدِ المعلِّمِ، فأحسّ أنّه ملَك دُنياهُ، مع أنّه لم يكنْ را...

أفلت مني -شعر النثر .. بقلم/ توليب أصفر

صورة
كلما مررتَ بخاطري ، أحاول أن أهرب منك ، أختبئ في حقيبة الذكريات ولكني في الوقت ذاته أشعر بأني أُفلتُ مني .. أحاول كثيرًا أن أتقيأ قلبي الممتلئ بك، أشياء كثيرة، وتفاصيل غزيرة تسقط على قلبي جميعها تشبهك ولكنني رغم كل هذا أشعر بأني ضائعة وأُفلتُ مني كلما حاول غرق النسيان إبعادي تعلمت ذاكرتي الانغماس بك أكثر، أنا دونك أشعر بأني أُفلتُ مني ... فارغ معرضي من صورك ... فارغة ذاكرتي من قصائدك الريح لم تعد تجلب بحة صوتك والأمنيات تموت على عتبة الصمت كل شيء بعدك مقبرة أنا دون تفاصيلك أُفلتُ مني لا ادري كم مره حاولتُ بها التمسك بي ولا ادرك أبدا كم مره نفد صبري علا عتبات شوقي اليك..لا افهم ابدا لماذا يختبؤ صوتي خلف حنجرت الذكريات ولماذا يبدوا العالم كموآمرة كبيره ضدي ... أتدري؟ كارثة غيابك تشبه تمامًا كارثة أخطائي الإملائية في كل ما سبق ... حتى لُغتي تُفلتُ مني

تنائي- شعر النثر .. أ/ نادية حرفوش

صورة
أخبرني لم كل هذا التنائي، أمّا عدت راغباً بلقائي؟؟؟ وما عادت قصيدتي تطربك ولم تعد تستعذب غنائي… ربما،سكبت كل ألحاني دفعةً واحدةً وقد خوت من الالحان جعبات سمائي… لقد ارتويت زهواً حين عزفتك لحناً شجياً فاعتزلت ثنائي كون من الانوار أنت ما حاجتك لقبسة نور مني وسنائي… تفيض كل الغدران بهمومها وتلقي اليك بها يا واسع الارجاء لكنني انا بقعة صغيرة من الماء لا ساق لديها لتعدو نحو الإشراق… انتظر أن يسكب وجهك الوضاح ضياه على صفحتي لتشعل كوني وتضيء حنايا أرجائي…

على شاطئ الانتظار - شعر النثر.. شعر/ صلاح الورتاني

صورة
رست سفينتي لطالما عبثت بها الرياح كاد المجداف يتكسر كدنا نتعثر لكننا واصلنا بهمة وثبات خفنا أن نبات في ظلمة الليل الداكن وشتاء قارس اضطررنا للتوقف والعبور عباب البحر سهرنا مع الغواني غنينا أنشودة البحر يا بحر هدئ من روعاتك فوق مياهك نعبر نحلم ونتذكر كيف كنا نتسامر بوجدنا نغامر مع الغوالي نقامر نسعى لتجديد أحلامنا بها نرسم الطموح وبالسر لا نبوح كلاما وأنغاما وهياما للروح تفوح تبدد الخوف وزال القلق صلينا وسبْحنا لرب الفلق بعد أن نجٌانا من الغرق ورأينا الأفق

قبس من نور - مقال .. للدكتور/ أحمد شديفات

صورة
... أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ..."** **كنت فيما مضى أقرا هذه الآية، ولا أدرك لها معنى، وهي :-** **"أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ" آية 41 الرعد، وقد عُدت للتفاسير في موضوعها فوجدت أن الأمر يشرح زوال الامم والدول والبشر وخراب الديار فتصبح حضارات سادت ثم بادت.** **فالآية حملت في طياتها وعيد شديد مفاجئ يباغت الظالمين على حين غره،** **فترتيب الآيات القرآنية عادة ما يكون متناسقا ومحكما بخيط رفيع يدركه من يدقق في ذلك كما هي سورة الرعد، أنظر الآية40 التي سبقت هذه آية 41 "وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ" وسبقهما آية 38 "لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ" تضمن وعيد وأجل مكتوب آت لا محالة بأمر الله عاجلا أو آجلا "...عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى..."آية 52 طه، للذين سعوا في الأرض فسادا وظلما وعدوانا وتعسفا وخروجا على سنن الكون والفطرة السليمة،" فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَ...

كامل الاوصاف - شعر عمودي ..شعر/ عبدالحميد العامري

صورة
كامِلُ الأوصَافِ ياعِزَّ الطَلَبْ مُهجَتِي حَرَّى ونِيرَانِي شَغَبْ والثَّوَاني هَائِمَاتٌ في دَمِي أشعَلَتْ بُركانَ أشجَاني غَضَبْ ياكَحِيلَ الطَّرفِ مُضنَاكَ غَدَا يَمْزُجُ الأشوَاقَ عَمْدًا بالتَّعَبْ مُذْ رَأَى عَينَيكَ أمسى مُدْنَفًا ماعليهِ إنْ صَبَا يَومًا وحَبْ ماعليهِ !! ، آه مَنْ يَرثَى لَهُ ؟ ها، أيَنْأَى؟ أم يُرَاعِي مَا وَجَبْ؟* هل سَيَنجُو ؟! رُبَّمَا... لكنَّهُ باتََ مَنْهوبًا يَذُدْ عَمَّنْ نَهَبْ ! ليتَهُ يَدرِي أَمَسْلُوبٌ هوَ؟ أم هوَ الجَاني؟ وما نَوعُ السَّلَبْ؟ أيُّ شَيءٍ مَسَّ هذا المُبْتَلَى واعْتَرَى القَلبَ المُعَنَّى وغَلَبْ ؟ قَدُّكَ المَيٌَاسُ أم سَبْكُ الخُطَى؟ أم تَرَاتِيْلُ الجَمَالِ المُنْتَخَبْ؟ شَعرُكَ المُنسَابُ أم سِحرُ اللَّمَى؟ أم خُدُودٌ صَاهِلَاتٌ كاللَّهَبْ ؟ أم لِحَاظٌ إثْمُها لا يُمَّحَى؟ أم دَلالٌ غَافِلٌ عَمَّا خَلَبْ؟ أم جُفُولٌ يَبعَثُ اللَّذَّاتِ؟ أم خَصْرُكَ الهَيَّالُ أودَى بالعَصَبْ ؟ أنتَ ما أنتَ؟ اشتِهَاءٌ مُتْرِفٌ، أم ضَلَالٌ؟ أم هَلَاكٌ؟ أم وَصَبْ؟ أم تَبَاشِيْرُ ابتِدَاءٍ مُبْهِجٍ أم خِتَامٌ وانْقِضَاءٌ أم سَبَبْ؟ أنتَ نَيْلٌ وامْ...

قبل أن أقع بك - شعر النثر .. بقلم /عبدالجبار البحري

صورة
"قبل أن أقع بكِ قبلها بعدة أشهر كان يراودني شعورٌ غريب شعور مشابه جدًا لشعور قائد أحس بالهزيمة قبل بدء المعركة وها أنا ذا مهزومٍ بكِ مهزوم بكل كلمة مهزوم بكل أحرف تلك الرسائل مهزوم بتلك الخواطر النابعة من رقي أفكاركِ مهزوم بأحلامكِ السامية وتوقعاتك المخططة مهزوم بذلك الشغف الذي كان يصدر من أعماق عينيكِ أقول مهزوم وكلي يقين أن الحب هزيمة يا عزيزتي الحب هزيمة وما أبشع من هزيمة الحب حيث الوقوع بالآسر بكل تفاصيله والعيش بعد الفراق بأنفاس بريء مشنوق"

قبل أن أقع بك - شعر النثر..بقلم/ عبدالجبار البحري

صورة
"قبل أن أقع بكِ قبلها بعدة أشهر كان يراودني شعورٌ غريب شعور مشابه جدًا لشعور قائد أحس بالهزيمة قبل بدء المعركة وها أنا ذا مهزومٍ بكِ مهزوم بكل كلمة مهزوم بكل أحرف تلك الرسائل مهزوم بتلك الخواطر النابعة من رقي أفكاركِ مهزوم بأحلامكِ السامية وتوقعاتك المخططة مهزوم بذلك الشغف الذي كان يصدر من أعماق عينيكِ أقول مهزوم وكلي يقين أن الحب هزيمة يا عزيزتي الحب هزيمة وما أبشع من هزيمة الحب حيث الوقوع بالآسر بكل تفاصيله والعيش بعد الفراق بأنفاس بريء مشنوق"

عابرون - شعر النثر .. للأستاذة/ زهرة بن عزوز

صورة
مهلا أيّها العابرون، أقدامكم انظروا، أين تضعون ؟ على زنازن الصّمت تنحتون أصواتكم الثّكلى، حين تناجي الغيوم حاملة ضجيج الحياة وبريق النّجوم لحومكم ترتجف،تهزّها الرّيّاح، فوق حلمكم البعيد، تجفّف بكاء القلوب ، تنزف جروح الكروب مهلا أيّها العابرون أنتم على حافّة الجماجم تعبرون رويدكم، رويدكم، اخشعوا، وأنتم ، تصلّون في ميادينكم الجهمة الفارغة، صلاة الغائب لاوقت لكم الٱن سوى الرّكض في الأغوار لاختراق الفجائع وانهاء قرارات هتفاتها يدفعها فمّكم الواحد أيّها العابرون، ستصلون في الوقت المناسب لاتقلقوا، حتّى لاينفجر الدّم العالق مابين الحدود والحرائق فيه تقرع طبول الأقدام العاريّة تستنكر الوعود، وغمغمات الرّجوع وخيال نافذتكم الواعد تستنكر الوجوه الشّاحبة تبحث عن مستنجد في المدن المدفونة منذ أن علّقت حدائق بابل أيّها العابرون مهلا ، سأشيّعكم بدموعي في ليلة الزّفاف الّتي تترقّبون، سأنام وأنا أمضي أمدّ يدي حين يطغى الظّنون ويشرق الضّوء من ثغرة، يتبعها صدى سكونكم الثائر ، أيّها العابرون

قصائد هايكو - فن الهايكو.. القاص/ رائد طياح

صورة
جرس إنذار _ تمام البدر ؛ بياض الشعر ! جرس إنذار _ على ظهره بندقية ؛ طفل! جرس إنذار رغيف الخبز ؛ خال من رائحة أمي! جرس إنذار _ بين أصابعي ترتعش ؛ لفافة تبغ! جرس إنذار _ خبر في الصحيفة ؛ أحوال تكبيره بأصابعي !

إلى معلمتي - سرد نثري .. للأستاذ/ كمال عميرة

صورة
كنت اعرف انك تدخلين الي عقول تلاميذك…. تزرعينها وردا. واقحوانا.. ومعرفةً ربما لا اعرف إسم الكتاب. ولا الكلمات… لا حجم النبض والايقاع. والنغمات.. ولا حجم الجهد الذي بذلته…وتبذلينه لكنني حتما صرت اعرف أن الاقدار حين. اتت بك لم تكوني تملكين حينها. لا وعودا. بدهشة عطاء أبديه… ولا سقفا لتطلعات عليا أعلنت عليها.. فقط جئتِ… قلتِ بإسم الله… وايقنتِ بعدها ان كل وعود التميز. والعطاء الصادق. مثل الادعيه النابعه من عمق القلب كانت وستكون دوما موعودة بإستجابة… وأن إستجابة هكذا أدعيه غيّر بالفعل مسارات تلاميذك… فأنضَجْتِهم. علي نار هادئة صاروا بعدها. اطفال العمر مقابل الزخّم التعليمي. الذي احدث وسيحدث لا محالة تغييرا هائلا في بداياتهم.. جعلتهم في اشهر معدودة يمشون خفافا علي الأرض يتطلعون بنظرتهم البريئه الي شمس لا تجيد الجذوع إخفاءها... عطرت عقولهم. بأرّيج المعرفه ومفاتيحها المدهشة وجعلتهم يتحدثون باللغة الموحيه.. يثنون عنق الحروف والارقام. ويلّجون واثقين عوالم المدرسه والدراسه. ومن بابها الشاسع. الواسع… كنت كلما سمعتك تصرخين عليهم. ادرك عمق الحرص والرحمة في صرخاتك…. قد يبدو الامر غريبا للسامع ا...

شكل المقدمة الطللية لدى المتنبي- دراسة نقدية..بقلم أ/نيسان مجد

صورة
شكل المقدمة مع المتنبي بين الاتباع والابداع: تحولت المقدمة الطللية عند المتنبي من موضوع معرفة إلى أداة معرفة قد تتراءى لنا في شعر المتنبي مقدمات متنوعة منها الطللية والغزلية، إذ هو يعيد صياغة المقدمة النمطية، فالمقدمة خطاب استدلالي لذلك فإن متقبلها -وهي التي لا تبرح عمود الشعر- يحصل على صورة عامة يمكن أن يلحق بها رسوما مجزأة من عنده والمنشَأ المتقبَّل يصدر عن مقدمات يستنبط منها كليا يمكن أن تلتبس بالرسم المحفور في الذاكرة فيكون المرتكز الأساس في قراءة هذه المقدمة رؤية المتقبل الحاصلة بين ذات الشاعر وذات القارىء. فعلى ضوء هذا الضرب من التداخل النصي أو ما نسميه شعرية الأثر ويمكن أن نشير إلى نماذج من مقدمات المتنبي. 1-مقدمات القصائد لديه أنواعها ومحتوياتها وآراء النقاد من ذلك: يمكن نعت المتنبي بالعربي الشجاع شاعر بني حمدان الوفي لعروبته المعتز بنفسه الذي اختار لجل قصائده مطالع النسيب ومحادثة الطلل ولكن في ابداع أيضا -ويرتكز على الأصالة وتجديد يقوم على العراقة فتصدى لشعبوية الفن في جرأة وحزم وبرهن بما لا يدع مجالا للشك -على أن اللغة العربية بألفاظها ومعانيها قادرة على الزهو بالقديم و...

من يدلني - شعر النثر..بقلم/ بن عزوز زهرة

صورة
من يَدلُّني؟ بن عزوز زهرة... من الجزائر تِهتُ في دهاليزِ فِكرِي أسألُ: مَن يَدلُّني؟ أينَ تُباع خردواتُ الأيّامِ الخوالِي؟ أينَ أجدُ حذاءَ جَدّتِي وعباءةَ جَدّي؟ أينَ أسمعُ حديثَ أبِي الخفيضَ عنْ مُغامراتِهِ البطوليّةِ؟ أين...؟ مِن أينَ ألتقطُ ملامحِي المسروقةَ في لحظةِ ضوءٍ غيبيّةٍ؟ دُلّنِي، دُلّنِي... مالِي أرَى الكلماتِ تَتعثّرُ على شفتَيكَ، والذّهولَ يملأُ عينَيكَ؟ الأنفاسُ والأجسادُ امتلأتْ بها حجرتِي إنّها تُزاحمُني عيونُها تلمعُ بالشّررِ أنفاسُها تناثرتْ في الجوِّ كذرّاتٍ مِن الرّمادِ النّاعمِ الصّمتُ يملأُ الفضاءَ دُلّني؛ فإنَّ دمعِي ودمِي كلُّها اشتهاءٌ... دُلّنِي على قطراتِ ماءٍ على لمعةِ موجٍ مجدافُهُ يُروّدُ بي كواكبَ ارتسمتْ في السّرابِ سأرتدِي ثوبِي الّذي أُهدِيَ لي مِن السّماءِ أخترقُ الأغوارَ بهِ دونَ عناءٍ الرّيحُ تهزُّني حينَ اللّقاءِ أرقصُ على نغماتِ حزنٍ إيقاعُها غمغماتُ مصابيحٍ حسناءُ تومِئُ بالتّثاؤبِ والعودةِ مِن حيثُ كانَ اللّقاءُ دُلّني...