المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2021

لست أراك - شعر النثر... للكاتبة/ زهرة بن عزوز

صورة
من أنت ومن أين أتيت قل باللّه من تكون ، دخلت قلبي غفلة لا باب يطرق لا صوت يسمع أنت من الإنس أو جان لا أرى سوى ضوءا إلاّ ضوء ينير خافقي ونار تستعر في أحلامي في يقظتي قل لي بالله عليك أنت ملاك أم بشر حين يحلّ المساء بابتسامتك المعهودة تودّعني لا أدري أخطفها خلّسة من ملامحك وأنت تتمعّن، وأنت تبتسم لي في صورتي في لوحة تجاوزت عمري تقرأني بلا سور سّماويّ بلا قبل مثّقوبة بعيدان الأزهار الذّابلة الّتي تنتحر بعطرها وهي في المقصلة تخاطبني بلغة الطّيور الّتي تحتضن السّماء بلغة الحيتان الّتي تسكن الماء بلغة الطّبيعة المختلفة الّتي تسكت لنسمع صوتها ينساب بين الشّفاه وهي ترمي للبحر سدف اللّيل لتخفّف عن ملوحته ويكتمل الذّهاب في ٱخر الفصول من أنت أنت جمال لا ينضب لست أدري

جراح الشوق- شعر عمودي ... للشاعر/ منصور غيضان

صورة
جراح الشوق مانامت فقولي لمن غابوا الا رفقا بحالي ........ فإني والنجوم وكل خفق نلوذ بأيك وارفة الظلال ....... على باب الهوى طال التمني بأن أحيا إذا رامت وصالي ....... تمر بحرقة الساعات روحي ولا تدري وقد زاد اعتلالي ....... تقول لجرح مغبون تمهل فقد حان اللقاء مع الهلال ....... رشفت من الرضاب كؤوس صبر ولم أغنم سوى سهد الليالي ...... وعانيت الوجيب بكل درب وأسمعت الأحبة من مقالي ....... تبادرني بأمثلة وتوري بأسئلة وترتقب امتثالي ....... شفاك الله من بؤس التجني ومن هجر وتعليل المحال ...... فلو عاد الأحبة كان عيدا وإن جافوك فانهض لا تبال

تواطؤ غريب- شعر النثر...للكاتبة/ نجمة محمد

صورة
ذلك الذي تتحالف فيه شهقات الآه وجحافل الغياب ليتركاني على أبواب الريح تتقاذفني الركلات كأجراس الزينة في يوم عاصف غريب الاطوار هذا الحلم حين يتلبسني طيفك فاغدو نجمة بملامح رجل ألبس قميصا أسودا وسترة بنية وأضع قلما في جيبي وأطقطق أصابع اللحظة بدلا من أن اطليها بطلاء الزينة غريبة هي كل نوبات الصحو حين تجردني فجرا من أثواب الحلم وتلقي بي على عتبات واقع مرير.

مئة قرن من زيف - شعر النثر ... للشاعر/ كريم خيري العجيمي

صورة
بين الخيبة الكاملة وبيني.. خطوة واحدة.. لا أقدامي عادت قادرة على أن تقطعها.. ولا هي تقنع بي وطنا فتستقر بين ضلوعي.. حيث آخر أضرحة الصبر المسجى حتى يؤذّّنَ فينا بالدفن أحياءً.. حيث أعلى مدارج الذبول.. وذروة سنام الانطفاء.. سحقا.. حتى الخيبة أبت أن تقبل بنا؟!.. فماذا يبقى هنا؟!.. وعلى خطوط كفي.. في تعاريج أوردتي.. وملامحي الغبراء.. كان للقدر مسرحا وستار(ا).. مسرحية.. وأبطال.. وعدة أدوار.. تبحث عن نجم الصف الأول.. عن أكفٍ تصفق بحرارة.. دون حتى أن تفهم ما إذا كانت تصفق على روعة الأداء.. على براعة كذبة.. مرتبة ومهذبة ومنطقية؟!.. أم.. تلطم خدا في جنازة لم يُعرف بعدُ من صاحبها؟!.. أهو الذي أصابته الرصاصة حتى العمق؟!.. أم ذلك الذي يحمل البندقية؟!.. وكلاهما مذنبٌ حسب الشهود.. لكنها تتفاعل بحرارة.. فتؤدي دور الكف كما رسمه القلم.. إييييه.. هونوا عليكم أيها السادة.. المسرحية موت مقنع.. لم يجد أداء الدور كما طلب منه.. ولم يحسن اختيار فريق العمل.. فاختار أن تكون الأحداث لجثمان أحمق.. انتعل روحا في قدميه.. فصلا واحدا للبدء والختام.. وبطلا واحدا يؤديه.. لكن.. ها هي القصة قد انتهت.. ولم يُعرف حتى الآن....

ثلاث ثوان - سرد نثري ... للكاتب/ علي الكحلاني

صورة
ثلاثُ ثوانٍ ضِفْ عليها ٲصابعي تصيرُ ثلاثًا ــ قَلّصَ الحُزن ٲضلُعَكْ وعشرون في عشرين عامًا ككاهلٍ يمُرُّ على ظهرِ الزمانِ ليصفَعَكْ وكيسٌ مِن الٲوجاعِ في عُمرِ شاعرٍ كحملٍ ثقيلٍ زاد دهرًا ليوقِعَكْ فكُن لي ٲخٌ واقرب قليلًا فٳنني يتيمٌ ٳذا ٲُسقِطتَّ يومًا سٲرفَعَكْ

لمن أنا - شعر النثر .. للشاعر/ أحمد الدمشقي

صورة
ومن يملك مراكب الحب في دمي ومن يعرف رقم العشق السري وعنوان الياسمين في أزقة الحنين لمن أنا لمن يدفع أربعين ضحكة وعشرة صباحات حب وسؤال عني كل مساء أم للذي يرسل الحمام الى سطح لهفتي القرميدي وينظر الي من بعيد كانه مسافر على الدرجة الاولى في رحلة العيون قد اكون لمن يهتم أكثر وياتيني أكثر أو لمن يلقي القصائد على مقاهي الرصيف أو لرسام كلما رسم خريفا كنت أنا الخريف أو لبائع خبزا لما امر به يحرق اصابعه ويخرج من خلال فحم الشوق رغيف أو لفتى يلاحقني كظلي في طرقات الهوى الاول فيصطدم بجدران الطيش ويرسل رسالة طفولية لي لمن انا انا لمن يقول أحبك وهو يحمل يتيما على كتفيه ويجري ويقبل متسولا كأبيه ويعطيه جزءا من كبده ويقول له أحتفظ بالباقي أنا لرسول الابتسامات في الطرقات وللذي يحمل أكياس الخضار عن عجوز متعبة ويدافع عن فتاة بالخامسة عشرة على موقف الحافلة ولا يسالها عن اسمها أنا للذي يقرأ القرأن حين أمر ويتصنع عدم النظر الي كي لا اخجل انا للانسان الذي في داخله انسان وفي سلوكه انسان وفي حبه انسان فيا اسراب العصافير المزنرة بالعواطف احمليني لمن يقول أحبك قبل أن يقول أحبك

يا بائعا غربة الأيام..-شعر عمودي..للشاعر/ زرادشت

صورة
يا بائعاً غربةَ الأيامِ للشُّــــعرا قد ضاقَ فِيَّ الهوى ذرعاً بما صَبَرا لو أنّ هذا الذي أشْقى بهِ حجرٌ ! هل يُحْرِقُ الذلَّ إلا مَنْ به شَعرا مَنْ غضَّ طرفاً عنِ الأيامِ تُسْعِدُه عيشاً وترهقُ مَنْ لا ينْحني سَـهَرا أعْــــيا فؤادي زمانٌ رأسُـــه قدَمٌ يهوى الظلامَ ويرمي خلفَه السَّحَرا يبدُو طويلاً طويلاً مثلَ طلّتِه يلقي خطابَ الضَّحى يا عمُّ مُختَصرا ما أتعسَ العيشَ إنْ هانتْ علی وطَنٍ أزْهـارُه أو تعالی كلُّ مَنْ عَقَـــــرا هبْني إلى الغابةِ الفَيحَاءِ تذكرةً يا عــــمُّ إنّ بلادي تخنقُ الـوَتَرا وفي شِفاهي طيورٌ كلَّما طَرَبتْ فزاعةُ الحبِّ عادتْ تَلعنُ الشَّجرا مبنيةٌ كلُّها أحوالُ دِيرتنا على السُّكونِ ومرفوعُ الهوى كُسِرا ماحبذا العيشَ فيها القلبُ يا أبتي مُذْ مَوْضَعُوا في مكانِ المُبتدا خَبرا ****** قرِّبْ مطاياكَ من روحٍ محطمةٍ فلستُ أولَ مَنْ أعشاشَه هَـجَرا ولستُ آخِرَ مَنْ يمْضي بغصَّتِه مادامتِ الدارُ تُؤوِي دونَنا الغَجَرا ملعونةٌ هــــذه الأقفاصُ بائسةٌ لا شيءَ يلفتُ في أرجائِها النَّظرا إلا وجوهٌ غريباتٌ مهجنةٌ أنقاضُ ماضٍ سحيقٍ تُشبِهُ البَشَرا ملعونةٌ هـــــــــ...

أجرى الجفا- شعر عمودي..للشاعر/ رمزي الناصر

صورة
أجرى الجفا ومضى يقلّب زاده صرخت خطاه زد أيا جلّاده سكب القريحة شاكيا متوهما ماعاد يجمع في الغياب عتاده نقش الملامة أوكل النجوى بها واستوقف المعنى بذاك عناده فجثا بملء الآه حول رحيله صه لفحة الدمعات لن تعتاده يهذي ولايهذي ليغرف منه في اللا شيء يشرب هكذا أحقاده ليحار من وله بفقر ضميره تحنو ليكتب في المدى أبعاده شفتاه أحجية أضاعت ظلها من يوم أعطى للغياب مراده سكت الأنين به وقد وأد المنى بل كان يضمر حينها استعباده عبث خرافي أثار فضوله فنوى بذات المشتهى أصفاده

ليس ذنبي أنا -جزء من رواية...للكاتب/ فتحي محمد مسعود

صورة
جزء من رواية :ليس ذنبي أنا اندهش جوني من الشوارع الترابية التي نسير فيها, والبيوت الملتصقة يسند بعضها البعض، أشكالها بدائية, وشبابيكها الصغيرة وارتفاعها البسيط, والأعمدة الكهربائية والأسلاك الشائكة تشبه خريطة مترو الأنفاق في لندن, أتعرف يا دكتور سامي؟ عندما كنتُ أدرس تاريخ ليبيا عمومًا وطبرق خصوصًا تصوَّرتُها كباقي المدن التاريخيَّة؛ أثينا أو فيينا أو فيكتوريا فينسيا أو اسطنبول، توقعت الميادين الجميلة والتماثيل الكبيرة, أتعلم كم عمر هذه المدينة؟ إنه يتجاوز الثَّلاثة آلاف سنة؛ أيْ قبلَ الميلاد منذ أن كان اسمها (مارماريكا) التي ذكرها بطليموس وانتبرقوس، كيف للمدينة الحضارية أن تكون في القرن الواحد والعشرين بهذا الشكل؟ إنها كارثة بكل المقاييس! قلتُ له: لا عليك، نأخذ قسطًا من الراحة، وفي المساء نذهب للعزاء ونتحدث على كل ما يجول في خاطرك. تغيَّر تعبير وجه (جوني)، وبدت عليه أمارات الدهشة؛ خيمة كبيرة جدًّا فوق الطَّريق العامَّة محشورة بالناس، وفي الخارج أعداد مهولة تجلس على كراسي بيضاء مصنوعة من اللدائن يتحدثون بأصوات عالية ويضحكون....

أغطية المجاز- شعر النثر..للكاتب/حبر المشيمة

صورة
هذا المتلبّسُ فيني يتدثّرُ بأغطية المجاز، يوغلُ نصالة بمدّيةٍ عمياء، للدم استباحة الأعراس، ونوح عزاء يتكاثرُ بجذر تربيعي، يتربّع باحة الجذر، ما شأن القشر، النّخر في الأعماق؟ و سوسة الأحداث غير حكايا الأجداث العظام لا تؤمن بأل التعريف حديث الرملِ دمع دماء حديث الدمِ رمل حنّاء حنّاء الدم أول حقن الاشعاع..! للأسرة البيضاء احاديث يعجز المعنى ادراكها، أنّى لها كل هذه الألسنة؟ طفل الموت صغير يكبر بسرعة الضوء يتسلى بحبال الأسرة يتقافز يأكل لحم الأثداء...! بين أمرين يرتكز السؤال ، صفائح ونوائح، أحاديث طوال..! عصف حاد يضرب بوقع جاد ، ارتجاف جفون بلا أهداب، الدمعة حبلى تأبى النزول..! فناء المشفى عارياً كروحي عريّ النهار، هزيل مكشوف الستار ، وقع الأمر كبيراً يكفي، لا يستكفي لهدم الجدار.. أكره الصمت، أحاديث الاشارة زرقة موت..! ألم يغني على ليلاه ، ليلاه لا تُغني لأحد..!

زهور العشق - شعر عمودي.. للشاعر/ منصور غيضان

صورة
يدق الشعر أبواب الليالي فيرمقني بحل أو رحال .......... ويغدق من بحار العشق سحرا وأنغاما تفيض من الخيال ........... يعاتب مغضبا ويعود دوما إذا الأحباب أرقهم سؤالي ........... أتاني الشعر دمعا حين أمسى بأشجان يحركها أعتلالي ........... وكان اللحن إن رقصت نجوم على وتر عزفت من الدلال ........... هنالك ذقت من نغم وراقت زهور العشق من حلو المثال .......... أنا والروح في صفو إذا ما تدفقت الحروف من الوصال ......... أشاهدها كأن الشعر عرس تقول لحبها رفقا بحال .......... وداعب نجمها الأجفان سهدا فأيقنت الهروب من  المآل .......... أيا  من قد  ترى  الأصحاب  حولي فتحسبهم  إذا  ضاقت  رجالي .......... لقد  خابت ظنونك إذ  تلاشت  جموع  الأصدقاء  على  التلال ........ وأيم   الله  ما  نلتم      جميلا لقاء    العشق   يحلو    بالمنال        ....... ولا  غنت    لكم  أطيار   صبح أغاريد    الهنا     نعم     المثال 

لن تعود - نص سردي..للأستاذ/ منير أحمد هزاع

صورة
ذات خيبة وأنا على قارعة الشوق أتسول الصبر عند مفرق الحنين داهمني القلق وتسلل أعماقي خوف الإخفاق فبدأت أغيّر بغيتي عنوة علني أتحلل من ذاك الشعور وأتحسس نفقا أنفذ منه الى حيث أرنو فكيف أواري سوأة الأقدار حين تعصف بي . وتستحكم أغلال الزمن وتتهاوى حصوني الى جحيم في عالم أصم لا يسمع صراخي بل أعمى لايرى هلعي أتجرع النوازل بغصة وبحذر شديد فخخت أعماقي بعزيمة مدوّية هزّت أرجاء الوجدان وبددت خلايا القلق ودمرت حصون الخوف وفرقت حشود الشك وعدت الى نفسي وهي تهتف: سوف تعوووود نعم سوف تعود فقلبي اكثر شغفا مني لتعود أعدت ترتيب أوراقي من لهفة وهيام وحنان وعواطف وأشجان ووزعت نظراتي بانتظام أركض بسيقان الأمل  وبدأت أبحث عنها في هذا الكوكب الصغير  حتى وصلتُ الى حيث بدأت وكانت ...... النهاية. وناداني اليقين هي لن تعود ...لن تعود

من ندم إلى ندم- نص سردي..للأديب/ كريم خيري العجيمي

صورة
أما قبل.. وتغيرنا كثيرا.. أي نعم.. حتى تجاوزنا تلك الأشياء.. وأولئك الأشخاص الذين كنا نحترق لأجل غيابهم المؤقت بالأمس.. والغريب في الأمر.. أننا لم نعد نتألم الآن لغيابهم الدائم.. رغم علمنا اليقيني بأنه لا أدنى أمل في قطع وشائج الغياب بهم هذه المرة.. فتساوى بداخلنا الغياب ووجه الحضور القاتم.. وحلت الظلال الباهتة محل طيوف هؤلاء التي أشعلت ظلمة أزقة أنفاسنا بالحياة يوما.. والأكثر غرابة.. أننا لم نعد نحزن على ذلك الفراغ الكبير الذي تركوه وتلك الخرابات التي أحدثوها.. ولا تلك الظلمة القاتلة التي أخلفوها.. وتلك الخنادق العميقة التي شقوها بصدورنا.. وما الفرق بين عمران وعود يضج بالغياب.. ونكوص يبصرنا بالحقائق الممقوتة.. إلا كما الفرق بين الموت والموت.. مهما اختلف المسميات فالنتيجة بالنهاية واحدة.. هكذا صرنا بعد أن أنضجتنا التجارب.. موت الشغف.. الاختناق بالتعب حد الموت.. وأن تتكيء على نفسك فقط.. كل ذات نهوض.. وبعد كل خذلان.. وخيالك الظاميء لا يعلم عن الحياة إلا رسالة حزينة:- (غدا ستكون أفضل).. هذا إذا كان الغد على قيد الحياة يوما.. ففيم انتظارك؟!.. يليه.. وحيث أن الغياب قد استأثر دون جهد بمن آثر...

ذاكرتي المثقوبة - نص سردي..للكاتبة/ أمل الحريري

صورة
أيها الساكن في الأعماق كموزاييك هلامي لإله الشمس وكبلورة كريستالية فيها ألف شرخ أرى فيها روحي بألف مرآة!! اشتقت جدا اشتقت كثيرا، وكل اشتياقي قصيدا لأناملك أيها الساكن بين ثنايا روحي ما أجملك أيها الساكن في الأعماق، يا كل رواياتي بعمقها وصدقها وحدك من يرمم فجوات الفؤاد إن غفلت أنا عنها وإنك العزيز، بغفلتك، تشتاقك روحي وبقصيدك ترممم فجواتي أعلم أنه العالم العاجي من سرقك مني وجعل يسلبني ضياء وجودك في مغيبك كنت سماوية، ترتعش أطرافي لذكرك وإذ ما سكن الخفقان هنيهة سجدت على فوري لأشكر الرب على سكنه وكنت توتية تحمر جنبات روحي إن مر طيفك في المساء، وما أقسى المساء إن لم يمر كحبيبات المطر، تسقط وتبعثر الأرواح المشتاقة كرميِّ نبالٍ في القلب وكيف للقلب أن يحيا بلا نبض عبر أيها الساكن في الأعماق : كل الاشتياق كان لك، وكل الشوق فيني خلق لك فيا عادلا كف عن ظلمي بهجرك فوالله ما ذقت ذرعا إلا بانشقاق روحك عني وما تعثر صفوي إلا بعكر رحيلك فكيف لي أن أحتمل وحدتي في المساء إن زارني هبوب طيفك وكيف لحُبيبات المطر ألا تدق أجراسي إني يتيمتك في الهوى، أخال كل طيف طيفك أخاوي الليل والنجمات وا...

عيناي أحلى - شعر عمودي..للشاعر/ عبدالله سكرية

صورة
عـينايَ أحْـلى لـوْ بَـصُـرتَ بـربّـها غنّتْ ،وباهتْ ،آنَ فيها تَعبُرُ ... تَحكي لها قصصَ المودَّة ِ والجَوى فتَرفُّ خَـجْلى ثـمَّ تَمضي تُبْحِرُ... باللّمْح ِ تُـغبِطُها، بـطَرْف ٍ ناعس ٍ فتَروحُ جذْلى . حاضرٌ ما تأمُرُ.. وتَـغوصُ فـي أعْـمـاق ِ لـجٍّ هـادرٍ وهـديرُ حـبِّكَ نـاعـمٌ لـو يَـهدُرُ... يـا سارقَ الـعيْنَيـن ِ، لـحــظـك سيِّـدٌ والـسَّعـدْ أنَّـكَ بـالـمَـودَّة تُـؤسِرُ... لـهُـما تُـغنّـي، لـو مـررْت َ بـدارِها مـنْ ذا بلحنٍ ،لا يـَعـومُ ويُـبـهَـرُ؟... عَـيْنـاكَ زائـرتـان ِ .. حـدِّثْ عـنُهـما طـوَّافـتان ِ .إذا غُـصونـي تُـزهِرُ... مـثلَ الـفَراش ِ حـوْلَ ضـوءٍ، حـوَّمًا أبـْقـى غـنـيًّا .. بالـهـنَـاءةِ أزْخَـرُ... زرْنـي بـطـرْفٍ لـو قـرأتُ حـروفَهُ أبـقَ بـخيـرٍ، يـا صِبـايَ وأشعَرُ... ما عـدْتُ أهوى في حيَاتي لحظَةً غـيرَ الـتي فـيهـا أراكَ، وأنـْظـرُ.

لا تسألني - شعر النثر..للكاتبة/ بسمة المالكي

صورة
لا تسألني ...... يا عاشق الورود ..... ما علتي ؟! ما عدت أعرف من أنا ؟! ما عدت أعرف أين الجداول تداعب أقلام أصااابعي ؟! ماعدت أعرف أين الحقول التي أغدو بها ببراءة الطفولة ؟! ما عدت أعرف أي طير يغردني في أماااان ؟! رحلت عني ترانيم القصيدة .... و أرقني ذنبي و حبي و جنوني ... وما عدت أدري ..!!! أين محوت وشم حبي من قلبك ؟! لا تسألني .... يا عاشق الورود ... من أنا ..؟! وأين ورايت دموعي بين الجموع ..؟! وبين أحضااانك ذرفته نهرا ...؟! أنا فراشة معك تطير دون أجنحة تحلق معك دون بوصلة تحوم في سماء الله مسخرة وتجهلك ما تريد ... وما تريد ...؟! لا تسألني .... من أنا ..؟! عصفورة أنا تحلق خلف قضبانك تتوسل تترقب تغاريد كلماااتك أجراس قلبك   همس صوتك               نبضااات               دفئك               حناانك .           ... عطفك ... فماتت في أحداق عينيك ألف أمنية  وأنهار حلم شيدت به حصون المدينة  تساقطت الثلوج من شفتيك          صعقت مشاعرنا   ويبست شرايين اﻷبجدية و الحروف      محوتني  من  ذاكراتك           و تفاصيلك ...

مقبلة- شعر النثر...للشاعر/ خالد الخليفة

صورة
مقبلة ... أجتهد لأحرر اللسان تدق خطاها رأسي بهمس عبر نوافذ الحلم غافية ذاكرتي لعقود حين تثاءبت أصابعك تحسس أضلاع صدري تبعث بكل هذه الثلوج وتشعل كل هذي الحرائق أنصاف حلول هواجسي تتلاقى فيها أعين الغرباء أنهض بقدمين تسبق الريح وذلك الظل الثقيل خلفي لا يزال يلهث والقمر شاحباً ينزلق في العيون مستلقياً على ظهري أتوسد حفنة ذكرى وبقايا من حنوط عطرك تكفي لكتابة حكاية من القلق ... وقطرة الدمع طرية لم تكتمل في محجر العين حينها تكون القبل كأخشاب سفن محطمة تطفو بلذة ملحها القديم ؟ .

متى نوافي قبا - شعر عمودي..للشاعر/ خالد الرفاعي

صورة
كم لي أحث الخطا ياسيد الامم متى نوافي قبا ياشوق لم ينم ياسيدي مالهوى نظم على قلمي إن لم تغرد به عصفورة بدمي ما باله الوصل يدنيكم ويبعدني تلك المسافات بين الحل والحرم ؟! ريم على القاع والدنياله حرم صدى مآذنه في السهل والأكم ماراش سهما على قلبي ليقتلني لكن سهام الهوى في حبه تهم حنت له الجذع شوقا حين فارقها    فيا حنيني لم الأغلال في قدمي؟ هل يستكين حنين الجذع في مهجي                   والكأس فوق شفاهي للحبيب ضمي هيهات أن تضع الأشواق أجنحة                  حتى ألاقي المنايا في هوى سقمي يا حادي الركب أسرج حبر قافيتي                     أمواج بحري لا تكبو على الهمم فوارس الشوق للمختار أحصنتي                 والعاديات هوى في قلب مستهم مراكب الحب من حولي تشاطرني                   صدى المآذن تشجيني على النغم وتطرب الروح أنفاس معطرة                      هبت على ذكره فواحة النسم يامن أزاح ظلام الجهل مقدمه                 على الجهالة عادت سطوت الصنم بكم نلوذ وهذا الكون أجمعه                ...

مأوى الشرود- شعر النثر..للشاعر/ إدريس سراج

صورة
أسرج جموحك النشوان بما تطاله يداك من حنين , عزيز على النفس ثم اخرج عليهم بما أوتيت من سكينة جارحة . أي هذي الأنفاق المعدنية التي تتربص بخبايا صدرك .. أي نار خذلت عينيك المنقوشتين برغبات مهربة , و انكسارات مصقولة ب الأناشيد و المواعيد المؤجلة . أسرع خطاك الى أقرب ضريح , و ارسم شمعة من جلدك , ثم وزع ريقك بين ترتيل وصرع لأشكالك القديمة جميل أن تصادف ظلك في أول الطريق , فتتبادلا الأنخاب خلسة من عينيك . سأسألك عن بداية الظمأ , وعن أماكن لم تطأها عفويتك القديمة , مأوى الشروذ يا حزن اليمام المهاجر , لوعتك الدائمة سحابة مرتجفة . يتها الصور حدثيهم عن حبك العاثر و كل الكلام الذي يدميك . تخذلك الأوصال المدججة ب الأسماء و كل الأسفار الملتهبة . هذا وشم غامق وهذا حزنك النبيل . خنجر مسلول للتو من عفو الضحايا مغروس في ضلع الذاكرة و الحنين ....

عصافير - شعر عمودي..للشاعر/ حسن الكوفحي

صورة
عَصَافِيْرٌ وَنَافِذَتِي سَرِيْرٌ وَكَأْسُ الشِّعْرِ يَنْسَكِبٌ انْسِكَابَا يَدُوْرُ عَلَى شِفَاهِ الْفَجْرِ شَهْدًا وَمِنْ بَحْرِ الْخَلِيْلِ جَرَى رُضَابَا وَبَعْضُ النَّاسِ يُعْجِبُهُمْ كَثِيْرًا كَجَنَّاتٍ وَلِلْأذْوَاقِ طَابَا وَبَعْضُهُمُ لَيَضْربُ عَنْهُ صَفْحًا بِأفْئِدَةٍ تَحَجَّرَتِ اكْتِآبَا أصُوْغُ الْوَجْدَ مِنْ زَمَنٍ جَمِيْلٍ أغَانٍ في هَوَاهَا الْقَلْبُ ذَابَا وَلِلْأوْرَادِ نَحْلٌ مَصَّ رَاحًا بِفَجْرٍ قَدْ تَأرَّجَ مُسْتَطَابَا وَلِلْأرْوَاحِ مِعْرَاجٌ أصِيْلٌ وَأهْلُ الْعَزْمِ تَحْمِلُهُ كِتَابَا سَمَاءُ اللهِ لِلْأرْوَاحِ سَقْفٌ وَبَوْحِيَ كَانَ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا وَيُعْجِبُنِي شُيُوْخٌ مِنْ جَمَالٍ وَمَوْجُ الْبَحْرِ يَصْهَرُهُمْ شَبَابَا وَيَنْتَظِمُوْنَ بِالْإيْقَاعِ صَفًّا وَألْحَانِي لَهُمْ كَانَتْ شَرَابَا