بغداد - شعر عمودي .. للأديب الشاعر/ زرادشت - صنعاء
حتّى الجراحاتُ في بغدادَ تخـتلفُ
كأنّها قُــــبَـــــــــــــلٌ يا عَـمُّ أو ترَفُ
أزهارُها كلّما اشـتٓدتْ عواصفُــــــها
كالنخلِ في وجهِــها ممــشوقةً تقفُ
أسرابُها لا تهــــــــــابُ الليلَ يا أبتي
مهما استهانُوا بها واللهِ أو قــصفُوا
حتى الصغارُ فإن المــــوتَ لعبتُهم
قد أدمنُوا صوتَه يا عمُّ قــــد ألفُـوا
فلتحمِـــلُوا نعشَكم ما عادَ يفزعهُم
دعُوا الجميلةَ يا كُهَّـــانُ و انصرفُوا
فيها المآذنُ مثلَ النخلِ شامــــــخةٌ
يا أحمـــقا هل رأيتَ النخلَ يرتجفُ
ما فجَّـــــــروا مسجدا إلا بنيتُ لها
في أضلُعي معبدا للحبِّ تعتـــــكفُ
كم زارها الموتُ في صندوقِ عاهرةٍ
أو في لِحى تاجرٍ باللهِ يقـــــــــترفُ
لكنها الأرضُ تبقى رغـــــــمَ غصتها
بالحبِّ تجمعُ أحـــــــشاها و تأتلفُ

تعليقات
إرسال تعليق