ميلاد اسم - سرد نثري .. بقلم الأستاذة / خولة عوض
ذات يوم ..
تمخض صوتي ، فأنجبتُ اسمك،
كانت ولادتي أشبه بخروج فقاعة (علكة ) من فمي ، من فرط حبي للمولود ..
الحب كان الطبيب حينها ،
صراخي ( يلهج )بحروفك ،
المكان اهتز ، تطايرت حبات البُن التي تعشقها فرحاً ،
فميْ، أصبح كما لو أنه ابتلع آلة موسيقية فأصدر تلك النغمات التي ترتدي حروف اسمك !
أما عن جسدي ، فلم أقطع ذاك الحبل السري ، تركته لأصل إليك دون قيود ، دون مسافة قد تقتلنا شوقاً.
في تلك الولادة صرتُ..
بذاكرة مصابة بالنسيان إلا منك،
بقلب ينبض ورداً كلما استشعر صوتك،
بحبٍ قد جعل من مقلتيّ مأوى له.
كان الحب سيد الموقف ..
كان يغمرني مع كلِ زفرة ،
يتحاشى التمعن في حروف اسمك حتى لا يُغرم هو الآخر بك.
أما بعد الولادة ، فأنا عشقتُ الأمومة .

تعليقات
إرسال تعليق