مجروح وازدجر- شعر عمودي..للشاعر/ همام آدم الجماعي
اكسِر فُؤادَكَ بِالحَقيقَةِ، و انكَسِر
يا غارِقاً بالذُلِّ مالَكَ تَنتَظِر…؟؟!
فاتَ الأوانُ لِكي تَعودَ مُكَرَّمَاْ،
و يَعود قَلبُكَ لاستِعادَةِ ما خَسِر…!
.
.
فاتَ الأوانُ،
و قَد خُدِعتَ
مُجَدَّدَاً..
فاتَ الآوانُ
فَهَلْ ذَكَرتَ،
لِتَدَّكِر…؟؟!
فاتَ الأوانُ،
و قَلبُكَ المَجروحٌ
قَد
حَمَلَ الإهانَةَ
بِالعواطِفِ،
و ازدُجِر..!!
.
.
.
يَكفي انخِداعَاً بِالشهامَةِ، و الوَفا..
طالَ الجَفا يا دَمعُ فاسقُط، و انهَمِر…
كانَ التَصَنُّعُ، و الحَماسُ مُزيَّفا..
ظَهرَتْ شُرورهُمو، مَعَ القَلبِ الأشِر
.
.
نَزَعوا الوفاءَ، و بَدَّلُوهُ بِما خَفا..
نُزِعَتْ مَشاعِرُهُمْ كَنَخلٍ مُنقَعِر…!
.
.
.
أسَروكَ، صِرتَ مَعَ القُيودِ مُكَتَّفا..
كَسَروكَ، ها أنتَ الأسيرُ المُنكَسِر… !
جَرَحوكَ، نِلتَ مَعَ الجِراحِ مَواجِعاً
يا غارِقاً بالوَيلِ مالَكَ تَنتَظِر..؟؟!
.
.
احمِلْ جِراحَكَ، و احتمِلها، و اصطَبِر..
و اهدِم خيالَكَ.. بِالحَقيقَةِ، و اعتَبِر…
..
..و ادعو لِرَبِّكِ، باكيَاً، مُتَضَرِّعاً؛
(إنّي لَمَغلوبٌ فَيا رَبِّ انتَصِر)…
(إنّي لَمَغلوبٌ فَيا رَبِّ انتَصِر)…
2021/3/26

تعليقات
إرسال تعليق