صرخة ألم - شعر النثر ..بقلم الأديب/ محمد يوسف
بين كل نبضةٍ ونبضة، يراودني سؤال محير..
ياترى.. متى..؟ سيكتب التاريخ نهاية الألم!!؟
متى..؟ ستتوقف تلك الإسطوانة
التي تدور حول نفسها و لا تتغير..
منذ فجر التاريخ و نفس الأغنية
تؤديها أصوات مختلفة،
الكلمات ذاتها على مسامعنا تتكرر..
أنامل العازفين بكل ألوانها
للموت تعزف على نفس الوتر..
لا فرق بين اليوم و الأمس
إلا في سرعة الآداء و الإبداع
على اختصار مسافة الطريق
لتجعل الحياة اقصر واقصر ..
-تعددت الآلات و الأساليب
و بقي شبح الموت هو هو لا يتبدل
ولا شيء غيره اليوم يذكر ..
أصبح مسلسل يومي
تعرض حلقاته في كل مكان
ودون توقف تدور أحداثه
ضمن إطار محدود ومقدر..
تماما ك كوكب الأرض المكور
يدور حول نفسه و يتبع اللاشيء
وكل شيء فيه سيزول ويتبخر..
ويسبقى السؤال قائما،
متى سيكتب التاريخ نهاية الألم!! ؟
**
على جدار الحياة
لازالت معلقة،
لوحة الأمل !!

تعليقات
إرسال تعليق