مدارج الروح- شعر النثر..للأستاذة/ مواهب البكري
سيدة الألف عام وعام من الصبر
وإمرأة الممكن واللا ممكن فى الحب
والحب مذهبى
يشغلنى أمر الحب كثيراً وحال أهله....
ويؤلمنى حال الورود ترتجف كسيرة القلب فى الطريق لمزهرية
تتلو على مسامع الخطى مناسك العشق
والدمعة تجول فى الأجفان خفية ...
*************
فياتُرى أى خسارة يمكن أن تلحق بالمرء إذا لم يجد الحب؟
سألت نفسى كثيراً:
هل نفكر بالحب حتى فى الجنة؟
وهل تغنى الجنة عن الأحبة؟
وهل كانت جدتي تبالغ فى الإحساس حينما قالت مقولتها الغالية :
" جنة بدون ناس ..ماتنداس"
وكيف لإمرأة مثلى لاتملك إلا قلب💚 وذراعين من حنين
كيف لها أن تحيا من دون الحب ؟
بينما هذه التساؤلات تدور برأسى وقد إمتلئت بها جرّار مُخيلتى
كان النسيم يحط برحاله على أعتاب المساء وسهواً أغمضت عيني
وحلمت
أني فى الجنة
نعيم ....وعافية
وفاكهة بديعة
عناقيد عنب
تتساقط فى حجري
كأنها نجوم ..
وكأن عيونى قمر يضحك
وظلى يشتعل بياضاً
وقد إجتاز نيران الجحيم
بين كفيّ كتابى
هو صك الخلاص وميلادى الجديد....
لم أكن أرتدى شيئاً..غير النور
كأننى إمرأة من بِلّور
أشتهى الورد فأقطفه من الهواء...برائحة المسك وأدخنة البخور
ياله من فرح
ويالها من سعادة
رأيت وجوهاً كثيرة
كلها جميلة
كانت البدر فى ليلة التمام
فهذا
"أبى "المقدام يقف كأنه مِئذنة
وهذه
"أمى "زينة النساء
عطرٌ...وعطاء
تبحث عن الجارة والخالة
وكأنّها إمرأة من تراب وقمح ..وماء
٠٠٠٠٠
وهناك خلف الشجرة
رأيت وجه "جدتى"
يُضيئ كأنه سراج
وذاك "جدي"
يجلس على
أريكة
بألف متكأٍ...تُدار
فما أحلى الراحة
بعد طول عناء
٠٠٠٠٠٠
وتلك"أماني"تخطو
كأنها ملاك...
بريق الصبح فى
عينيها
مثل
لؤلؤة تختبئ فى محار
فمن أى جنة يالؤلؤة أتيتِ؟
٠٠٠٠٠٠
وهذا الشهيد يرفرف فَرِحاً
قد أتى من رمسه بلاسؤال ولاميزان
وحسنه يدهش الأبصار
يفوح المسك منه
كأنه القدس
مدينة برائحة الأنبياء
٠٠٠٠٠٠٠٠
مشيت خطوة
فوجدت
على خد ورقة
إسم حبيبى
فترقرقت دمعة
لمحها فى عينى
"رضوان"
قال:
جففى عينيكِ
قد جفَ مداد الحزن
بعد أن جف مداد الأقلام
فلا حزن اليوم
بل فرحٌ على الدوام
قلت:
وأين الحب؟؟
أخبرنى ياملاكِ
هل تكون الجنةُ جنة
إلا بالأحبة؟؟
ياملاكِ مازال حبيبي هو
الأجمل...
مازال فى عينى
حبة سكر....
مازلت أحبه
أكثر ...وأكثر
حتى الجنة بدونه
عيد بلاحلوى
وتلال تنتظر الخُضرة
٠٠٠٠٠٠٠
فياأيها الواقفون بأبواب الفراديس
أخلو الطريق ....
فحبيبي لابد قادم
ليهدينى الحب
فبينى وبينه
ألف حب
وألف عشق
وألف وعد
وعهود المحبين تُزهر كالياسمين
كما الأنبياء حين
تسبق خطى العابرين
أخلو الطريق
فحبيبى لابد قادم
ليكتمل وجهى بدراً
ويزهر فى عينى ريحان الجنة...
أخلوا الطريق...فأنا
أنتظر...مُحَمَّد

تعليقات
إرسال تعليق