عصافير - شعر عمودي..للشاعر/ حسن الكوفحي
عَصَافِيْرٌ وَنَافِذَتِي سَرِيْرٌ
وَكَأْسُ الشِّعْرِ يَنْسَكِبٌ انْسِكَابَا
يَدُوْرُ عَلَى شِفَاهِ الْفَجْرِ شَهْدًا
وَمِنْ بَحْرِ الْخَلِيْلِ جَرَى رُضَابَا
وَبَعْضُ النَّاسِ يُعْجِبُهُمْ كَثِيْرًا
كَجَنَّاتٍ وَلِلْأذْوَاقِ طَابَا
وَبَعْضُهُمُ لَيَضْربُ عَنْهُ صَفْحًا
بِأفْئِدَةٍ تَحَجَّرَتِ اكْتِآبَا
أصُوْغُ الْوَجْدَ مِنْ زَمَنٍ جَمِيْلٍ
أغَانٍ في هَوَاهَا الْقَلْبُ ذَابَا
وَلِلْأوْرَادِ نَحْلٌ مَصَّ رَاحًا
بِفَجْرٍ قَدْ تَأرَّجَ مُسْتَطَابَا
وَلِلْأرْوَاحِ مِعْرَاجٌ أصِيْلٌ
وَأهْلُ الْعَزْمِ تَحْمِلُهُ كِتَابَا
سَمَاءُ اللهِ لِلْأرْوَاحِ سَقْفٌ
وَبَوْحِيَ كَانَ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا
وَيُعْجِبُنِي شُيُوْخٌ مِنْ جَمَالٍ
وَمَوْجُ الْبَحْرِ يَصْهَرُهُمْ شَبَابَا
وَيَنْتَظِمُوْنَ بِالْإيْقَاعِ صَفًّا
وَألْحَانِي لَهُمْ كَانَتْ شَرَابَا

تعليقات
إرسال تعليق