ترنيمة القمر- شعر عمودي .. للشاعر / منصر فلاح
رُوْحٌ تَعَالَتْ عَلىَ تَارِيْخِهَا الغَجَرِي ْ
كَأَنّمَا أَنْتَ يَامَجْنُوْنَهَا قَدَرِيْ
تُسَائِلُ الحِبْرَ فِيْ شَطِّ الحُرُوْفِ هُنَا
كَيْفَ الهَوىَ وَالمُنَىْ زَيْفٌ من الصُّوَرِ
يَامَنْ تَهَادَىْ عَلىَ أَشْلاءِ ذَاكِرَتِيْ
يَسْتَنْهِضُ الشّدْوَ فِيْ هَمِّيْ وَفِيْ فِكَريْ
وَمُسْتَلِذّاً بِآهَاتِيْ الّتِيْ صَدِأَتْ
فَمَا لِلَيْلٍ طَوِيْلُ البَالِ مِنْ قِصَرِ
أُدَاعِبُ الرّمْلَ فِيْ صَحْرَاءِ أُغْنِيَتِيْ
لَعَلَّّ فِيْ قَيْضِهَا يَنْمُوْ هُنَا شَجَرِيْ
فَمَا لِعَيْنَيْكَ لا تَحْنُوْ وَتَمْنَحُنِيْ
وَعْدَاً بِهِ أَسْتَفِزُّ الصُّبْحَ فِيْ وَتَرِيْ
أَمْ صَارَ يُرْضِيْك أَنْ أَبْقَىْ عَلَى أَمَلٍ
أُطَارِدُ الوَهْمَ فِيْ دَمْعِيْ وَفِيْ سَهَرِيْ
أَقُوْلُ لِلّيْلِ خَفِّفْ وَطْأَةَ الشّجَنِ
مَاعَادَ يَقْوَىْ عَلَىْ تَبْرِيْحِهَا سَفَرِيْ
غَيْمَاتُكَ السُّمْرُ مَا زالت تُحَاصِرُنِيْ
بِقُبْلَةٍ كَاشْتِهَاءِ الزّهْرِ لِلْمَطرِ
أَقْصِرْ إِذَا شِئْتَ عَدْلاً فِيْ مُخَاصَمَتيْ
وَارْفَعْ أَيَادِيْكَ عَنْ تَرْنِيْمَةِ القَمَر ِ
. مَاعَادَ فِيْ الوَقْتِ وَقْتٌ كَيْ أُصَافِحَهُ
غَسَلْتُ كَفّيَّ مِنْ مَاضٍ وَمُنْتَظَرِ
وَالنّاسُ صِنْفَانِ هَذَا قَدْ غَدَا أثَرا
وَآخَرٌ لَمْ يَزَلْ يَحْبُو على الأَثَرِ.

تعليقات
إرسال تعليق