هرطقة- شعر عمودي.. للشاعر/منصر فلاح


رَأَيْتُكَ تَسْتَلْهِمُ الأَرْوِقَةْ
تَمُوْجُ بأشْوَاقِكَ المُحْدِقَةْ
"
كَأَنّكَ يَابْنَ الغُبَارِ بِلادٌ
أَفَاقَتْ عَلىَ ثَورَةِ الهَرْطَقَةْ
"
لِمَاذَا يَظَلًّ الزّمَانُ الرّدِيءُ
يُهَدْهِدُ فِيْ مُبْتَغَاكَ الثِّقَةْ
"
لأَنّكَ تَكْرَهُ صَوْتَ الظّلامِ
وَتَرْفُضُ سُلْطَتَهُ المُطْلَقَةْ
"
وَلَكِنْ لِمَاذَا تَقُوْلُ جُزَافَاً
غَدَاً سَوْفَ تَنْدَلِقُ الْشَّرْنَقَةْ
"
وَأَنَّ قَصِيْدَتَكَ الْمُشْتَهَاةُ
سَتَرْقُصُ فِيْ دَارِكَ الْمُشْرِقَةْ
"
هُوَ الأَمْسُ لَازَالَ يَأْتِيْكَ عَمْدَاً
يُدِيْرُ عَلَىٰ يَوْمِكَ الْمِشْنَقَةْ
"
وَيُشْعِلُ بَيْنَ يَدَيْكَ الْطَّرِيْقَ
لِيُحْرِقَ أَحْلَامَكَ الْمُوْرِقةْ
"
كَمَا الْمَوْجُ عِنْدَ اْنتِصَافِ الْنَّهَارِ
أَضَاعَ بِبَحْرِ الْدُّجَى زَوْرَقَهْ
"
شِرَاعُكَ وَهْمٌ فَمَنْ ذَا سَيَأْتِيْ
يُلَمْلِمُ أَشْلَاءَكَ المُرْهَقَةْ
"
يَمُوْتُ الْجَوَابُ وَيَبْقىَ الْسُّؤَالُ
لِمَاذَا وَكَيْفَ وَمَنْ أَغْرَقَهْ ؟
"
إِذَا كَانَ عَيْشُكَ مَحْضَ رِهَانٍ
فَدَعْكَ مِنَ الْفِكْرَةِ الْمُغْلَقَةْ
"
وَكُفَّ الْخِطَابَ وَمُتْ كَالْنَّخِيْلِ
فَمَا أَجْمَلَ الْمَوْتَ مَا أَصْدَقَهْ
"
عُرُوْبَتُكَ الْيَوْمَ بِرْمِيْلُ نِفْطٍ
تَشَبَّعَ بِالْزَّيْفِ وَالْزَّنْدَقَةْ .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خيانة بيضاء _ شعر النثر ..للكاتبة/ مجيدة محمدي

نهاية النهاية - سرد نثري.. بقلم/ طارق غريب

ذات ليلة - قصيدة النثر.. بقلم أ/ نادية الصاوي