عرفته- خاطرة..بقلم/ ندى غنيم
رأتْ تشابُكَ خيوطِ نوائبِ الدَّهر، تلتفُّ حولَهُ أعمقَ ممَّا رآه، فبلَغَتْ حكمةً لم يدْرِكْهَا ..
وأيقَنْتُ متأخِّرةً أنَّهما ليسا جرَّةَ طينٍ تُكسَر، ولن يكونا غصناً يابساً فيسهلُ بتْرُه..!
وظنُّهُمَا بأنَّ ما بينَهُمَا هشٌ ما كان إلا وهماً صنعَتْهُ خلافاتٌ على قشورٍ لا أصلَ لها، لقد كانَ انتفاضَ شرايينِ نُدَبِ الماضي التي كَبُرَا في ظلِّهَا دونَ أن يُدرِكَا أنَّهما في عالَمِهَا المختَلِف ..!
(كيف يُنْصِتُ إلى أنغامِ الوجدِ مَنْ حَمَلَ عوداً لم ينبضْ لهُ وترُ صِدْقٍ مِنْ قبل ..؟!!)
وتَدُقُّ طبولُ حنينِهَا فتنتَفِضُ شرايينُهَا.. وعن غيرِهِ ذلكَ الصَّوتُ يُلهيها..

تعليقات
إرسال تعليق