ترائب النقاء - سرد نثري.. للكاتب/ طيب أمير
في الصباح ليس سكوتك عن ولعي علامة
رضى فحسب بل علامة بشارة أيضا ....
حبلى ببوادر الاكتمال ...
أو كهدوء شيق يسبق عاصفة شقاوة شقراء قد
تضرب سواحل الإعتدال ...
تبعثرني إلى كلمات ورد شتى تسعى إلى لم
شملها في مزهرية معناك ...
لترى هنا و هناك ...
كيف تتلوني عيناك على مسامع الانشراح ...
ثم تفسرني لي و بكل لغات الوداد ....
و تسلمني إلى قصيدة وجهك التي تشرب
وزنها الشريف من بحر الإصباح ....
و بالجوار يناديني شكر السماء و امتنان الأرض ...
اخلع عنك ما قبلها من فكرة العطور ...
إنك بوادٍ أحضانها الراسخ في الأريج و نعمة
الحبور ...
ضع قريحتك على اسمها و ارفعها ...
تتراءى إليك قريحتك بيضا بيضاء ..
إلهامها حليف لطعم الكرز...
و مدادها خفيف رهيف عفيف ...
يجري بين صلب الفصاحة و ترائب
النقاء ...

تعليقات
إرسال تعليق