وا عجبا - شعر عمودي.. الشاعر/ فؤاد الكيالي
مِنْ كُلِّ جَرْحٍ فِيْ الحِمَىٰ شَرِبَـاْ
جَرْحِيْ وَ حَرْفٌ فِيْ دَمِيْ الْتَهَبَـاْ
مِنْ نَزْفِ أَوْطَانٍ مُمَزَّقَةٍ
فِيْهَاْ شُعُوْبٌ تُشْبِهُ العَرَبَـاْ
• • •
مِنْ كُلِّ آهٍ فَوْقَ تُرْبَتِهَاْ
تَخْطُوْ..سَقَيْتُ الشِعـْرَ وَ الأَدَبَـاْ
بَحـْرَاً بُحُوٍرُ الشِعـْرِ فِيْهِ غَدَتْ
زَبَدَاً عَلَىٰ شُطـْآنِهِ رَضَبَـاْ
بَحـْرٌ أَنِيـْنُ القَهْرِ لُجَّتُهُ
وَ المَوْجُ دَمْعٌ هَادِرٌ سُكِبَـاْ
مِنْ فِلْذَةٍ فِيْ ثَكْلِهَاْ غَرِقَتْ
أمُّ بِهَاْ وُجْدَانُهَاْ سُلِبَـاْ
مِنْ لَحـْظِ يُتـْمٍ سَطـْرُ نَظـْرَتِهِ
دَهْرٌ مِنَ الأَحـْزَانِ قَدْ كُتِبَـاْ
أَسْقَيْتُهُ حَتَّىٰ ارْتَوَىٰ قَلَـمٌ
فِيْ السَطـْرِ صَبَّ قَرِيْضَهُ لَهَبَـاْ
مِنْ حُرْقَةٍ شَبَّتْ وَ مِنْ أَلَمٍ
فِيْ حِبْرِهِ بُرْكَانُهُ نَشِبَـاً
فَـإذَاْ القَرِيْحَةُ فِيْهِ عَاصِفَةٌ
فِيْهَاْ القَصَائدُ تَعـْزِفُ الغَضَبَاْ
• • •
يَاْ أُمَّةَ الإسْلَامِ!! هَلْ بَقِيَتْ
مِنْ غِيْرَةٍ؟! أَمْ حِسُّكُمْ نَضَبَـاْ ؟!!
يَاْ عُرْبُ!! هَلْ مَازِلْتُمُ عَرَبَـاً ؟!
أَمْ أَنَّكُمْ ضَيَّعـْتُمُ النَسَبَـاْ ؟!!
أَمْ أَنَّكُمْ خِنـْتُمْ رُجُوْلَتَكُمْ
وَ الدِيْنَ وَ التَارِيْخَ وَ الكُتُبَـاْ ؟!!
(مِلْيَارُ) لَـٰكِنْ لَاْ مَكَانَ لَكُمْ
فِيْ خَانَةِ الـ(مِلْيَارِ) إنْ حُسِبَـاْ !!!
فِيْ كَفَّةِ الأَيَّامِ إنْ وَزَنُواْ
مِلْيَارَكُمْ مَاْ جَاوَزَ الذَنَبَـاْ !!!
يَاْ أَيُّهَاْ الـ(مِلْيَارُ): وَا أَسَفَـاْ
مِنْ حَالِكُمْ هَـٰذَاْ.. وَ وَاْ عَجَبَـاْ !!!!ـ

تعليقات
إرسال تعليق