إباء - شعر عمودي .. للشاعر/ أبو فؤاد الكيالي
يَأْبَىٰ الشُمُوْخُ بِأَرْضِهَا أَنْ يَرْكَعَا
وَ بِـأَهْلِهٕا أَنْ يَسْتَكِيْنَ و يَخْنَعَا
يَأبَىٰ وَ نَأبَىٰ فَالإبَاءُ لِوَاؤُنَا
عَهْدٌ عَلَيْنَا أَنْ يُصَانَ و يُرْفَعَا
عَهْدٌ سَنَسْلُكُ دَرْبَهُ بِإرَادَةٍ
وَ عَزِيْمَةٍ بِالصِدْقِ لَنْ تَتَرَاجَعَا
نَمْضِيْ إلىٰ العَلْيَاءِ صَفَّاً وَاحِدَاً
مُتَمَاسِكٌ بِإخَائِنَا لَنْ يُصْدَعَا
صَلْبٌ بِهِ الإِخْلَاصُ سِرُّ ثَبَاتِهِ
مَا شَيَّدَ الإخلاصُ لَنْ يَتَضَعْضَعَا
جَمَعَ القُلُوبَ عَلَىٰ النَقَاءِ فَأَصْبَحَتْ
قَلْبَاً بِهِ كُلُّ الوَفَاءِ تَجَمَّعَا
إخلاصُنا فيهِ الخَلاصُ و صِدقُنا
فيهِ الفَلاحُ و حَقُّهُ أَنْ يُزْرَعَا
لا تَتْرُكُوا فيْ الصَفِّ أَيَّةَ ثَغْرَةٍ
تَغتَالُ خُطـْوَتَنَا وَ تُوْهِيْ الأَذْرُعَا
فَبِذَا وَ لَيَسَ بِغَيْرِهِ يَا (سُوْرِيَا)
سَنَرُوْمُ أَمْجَاداً و نَبْلُغُهَا مَعَا
وَ امْضُوا إلىٰ قِمِمِ العُلَاْ فَـاللّٰهُ قَدْ
جَعَلَ (الشَآمَ) لِـكُلِّ عِزٍّ مَصـْنَعَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليقات
إرسال تعليق