المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2022

أتوق لميلادي- خاطرة.. بقلم/ سارة محمد

صورة
تُرَاوِدُنِي كَوَابِيسُ نَيئَة، وَتُزعِجُنِي أَصْواتٌ تَأتِي مِنْ قَعْرِ الذَّاكِرَة، يَتَحَسَّسُنِي فُضُولُ المَارَّة، وَتُطَارِدُنِي الأَفْكَارُ الشَّنِيعَة، تُحَقِّقُ مَعِي الكَلِمَاتُ المُتَقَاطِعَة، َتُحَاوِرُنِي الأَسْئِلةُ بِشَرَاهَة، هَل حَقَاً أَسْتَحِقُّ أَنْ أُولَدَ مِنْ جَدِيد؟ أَنْ أبْزُغَ كَالفَجْرِ بَعْدَ تِلْكَ الأعْوَام؟ أَعُودُ لالتِقَاطِ الثِّقةِ مِنْ أَرْضِ الرَّهْبَةِ، وأُلْقِيهَا فِي وُجُوهِ الأَعْداءِ والمُتَرَبِّصِين، أَتَحَدَّثُ بِصَوتٍ يَسْمَعُهُ المَاضِي جَيِّدَاً، وأُنْصِتُّ للنَّبْضِ فِي عُرُوقِ الصَّمْت، أيَسْتَحِقُّ الأَمْرُ كُلَّ هَذَا العَنَاء؟ أنَا كَائِنٌ مَألُوفٌ لا يُحِبُ فِكرَةَ أنْ يَفْهَمَهُ القَاطِنُون لِهَذَا الكَوْكَب، وِحدَتِي دِرعٌ لَمْ يخْذُلنِي قَط، وَذاكِرتِي البَجِحةُ تُوقِظُ حذرِي المُتَربِّص، لِمَاذَا عُدتُ مِنْ جَدِيد؟ أَلِأنَّنِي مَللتُ الاخْتِبَاء؟ أَمْ لِرغْبَتِي فِي قَطْعِ الأَيَادي التِي تُحاوِلُ تَشْويهَ ذاتِي وقَمْعِ الهَزَائم؟ لا أعلمُ إجَابةً لهَذِهِ الأَسْئِلة، وَلا أُرِيدُ شيئاً سِوى التَّحْلِيقِ بِدُونِ شروطٍ أو عوَائِق، ب...

سقي المرشحات سرد نثري.. بقلم/ ماهر اللطيف

صورة
خفت ذبول ازهار بستاني في هذا القر المرير الآني الذي يلفح كل كائن ويتركه يعاني، فتسلحت بمرشات الري المخبأة في كياني وشرعت اسقي أولى الأزهار بماء أبي الأسود الدؤلي المعروف مشفوعا بعطر "الكتاب" لسبويه وما جمع من قواعد وحروف قننت علم النحو واخرجته من رفوف الجهل والهمجية وعدم تنظيم الجمل والحروف... ، فانتقلت إلى مرش الفراهيدي عذب المياه وسقيت العروض وبحوره وزحافاته وعلله بفحواه ومسحت المقاطع من الاتربة التي تستعمر العروض فاختلط اعلاه بادناه وكذلك فعلت مع التقطيع العروضي وحركاته ومحتواه، ثم جاء دور معاذ بن مسلم الهراء لاستنجد بمرشه في العمل وري علم الصرف من كل رتابة وملل وتسهيل علم تحويل صيغة الكلمة وتغيير بنيتها كما ارادها هذا الفطحل الذي وضع أسس هذا العلم مع الفتوحات الاسلامية وما تتطلبه من قانون جلل، وختمت بمرش أبي يعقوب السكاكي ومائه الصافي صفاء البلاغة ومكوناتها الأساسية ومغزاها الشافي من بيان وبديع ومعاني وما يتفرع عنها من فنون تزيد اللغة قسطا من الجمال الوافي فتعطينا علما جد كاف وشاف... ، ثم نظفت البستان من كل الأعشاب الطفيلية منها وما ينبت في التراب ليستعيد بستاني اللغوي عن...

حطين العصر - شعر التفعيلة..للشاعر/ عدنان الحبشي

صورة
حطين . كانت ليْ ناصيةٌ .. في الماضي .. و جبين . واليوم .. ما عادت تُعنيني .. حِطين . ماسأتي أكبرُ منها .. أكبرُ منّي .. أكبرُ مِنّا الإثنين و أهَمُ إليَّ .. من بَدرٍ .. في رأيي وحُنَين . حطينُ العصرِ .. هي الفاقةُ في عين امرأةٍ .. تبحثُ في وطني .. عن صدقة .. غائبةٌ .. لا تخطر في بالِ المُرتزقة .. وشيوخِ المابين . لا تعني الساسة في وطني من امراءٍ وسلاطين ما بين الحاضرِ .. و الماضي .. تمضي قادمةً .. لا نعرفُ من أين ؟ تبحثُ فينا مُرهقةً .. عن عُمَرٍ ... وصلاح الدين ونحن هنا .. من نحن ؟ لا ندري منذُ سنين أشباحٌ في كتفِّ الريح .. يحملنا وجثامين حطينُ اليوم .. هي اللقمة في دين البسطاء و الغربة في رأي الغرباء والأعداءُ همُ الأعداء الحاجةُ .. والآفة .. والبَيْن .

توق - شعر النثر..بقلم/ سمية جمعة

صورة
بعد لأي قال لها : نظرة واحدة منك .. وأحرز قصب السبق لشغب العالم! ثم أزجيك نبضي ! فمن يدري !؟ لعل اللقاء يذوب خجلا من اللقاء ! وتهجرني الحروف .. نحو ملتقى آخر ! وقال : سانشدك قصيدة ! تحار فيها العقول .. فابتدرته : من حيث بدأ نزار .. في زرقة الفجر .. وجميل في وبثينة ! ساكتبك نظرة ! لحظة انخطاف أو ذهول أو رواح .. ترتحل بي بعيدا ! وفي إيابها ترجع محملة بأعطيات القدر بأرزائه .. وتحف بي أحلام يقظة .. فأخاف عليك نفسي .. حتى ! أترى ؟! ومع هذا أشعلت مواقد الحب كلها .. في حمى انتظارك .. حد الهذيان .. لو تدري ! وها أنا ألملم بكل لهفة .. جذاذات نبضي .. باقات شرودي .. وجملة انكساراتي .. لكي اعود ! مضبب لون المسافة .. توشح بفضة الوقت .. وخطوتي تترنح .. أسير هائمة ألوب حائمة أبحث وابحث عن وجهة حقيقية ! هناك .. فوق أو على أو بين عقدتين من حبل انتظارك .. طواعية علقت عمري .. هل كنت أهرب من نزيف ذاكرة .. خلف المرآة مثلا ؟! من سجادة صغيرة للصلاة ؟! وتطل تجاعيد حب .. خلف تلك المرآة .. كنت هناك .. كنت هناك ، لكني لم أنبس ببنت شفة ! عام آخر .. ولا زلت ألتحف سجف الصمت ! نعم .. قد تنتفض ذكراتي .. وترتطم الجها...

توق - شعر النثر..بقلم/ سمية جمعة

صورة
بعد لأي قال لها : نظرة واحدة منك .. وأحرز قصب السبق لشغب العالم! ثم أزجيك نبضي ! فمن يدري !؟ لعل اللقاء يذوب خجلا من اللقاء ! وتهجرني الحروف .. نحو ملتقى آخر ! وقال : سانشدك قصيدة ! تحار فيها العقول .. فابتدرته : من حيث بدأ نزار .. في زرقة الفجر .. وجميل في وبثينة ! ساكتبك نظرة ! لحظة انخطاف أو ذهول أو رواح .. ترتحل بي بعيدا ! وفي إيابها ترجع محملة بأعطيات القدر بأرزائه .. وتحف بي أحلام يقظة .. فأخاف عليك نفسي .. حتى ! أترى ؟! ومع هذا أشعلت مواقد الحب كلها .. في حمى انتظارك .. حد الهذيان .. لو تدري ! وها أنا ألملم بكل لهفة .. جذاذات نبضي .. باقات شرودي .. وجملة انكساراتي .. لكي اعود ! مضبب لون المسافة .. توشح بفضة الوقت .. وخطوتي تترنح .. أسير هائمة ألوب حائمة أبحث وابحث عن وجهة حقيقية ! هناك .. فوق أو على أو بين عقدتين من حبل انتظارك .. طواعية علقت عمري .. هل كنت أهرب من نزيف ذاكرة .. خلف المرآة مثلا ؟! من سجادة صغيرة للصلاة ؟! وتطل تجاعيد حب .. خلف تلك المرآة .. كنت هناك .. كنت هناك ، لكني لم أنبس ببنت شفة ! عام آخر .. ولا زلت ألتحف سجف الصمت ! نعم .. قد تنتفض ذكراتي .. وترتطم الجها...