المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2022

إلى متى - شعر النثر..للأستاذة/ عبير جلال

صورة
إلى متى يظل قلمي غائبا؟ إلى متى أظل حائرة،؟ حبست الحروف بداخلي وكأنها أنفاس حارقة مات قلمي،،،أم ماتت كلماتي على أطراف لساني،،، خيال حياتي يراودني وكأنه ذكريات بالية وكأن حياتي ماتت ولم يبقى فيها ليالي انها انا من ضاعت منهاحياتها بين ليلة وضحاها وأصبحت بالية،،،

قبس من نور- مقال ديني..للدكتور/ أحمد شديفات

صورة
قبس من نور {{... قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي ...}} هذا هو الحب الحقيقي الصادق لا مداهنة ولا مواربة ولا مضاربة فيه قال الله تعالى :-(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) إما أن تكون صادقا مطيعا متبعا لما أمر به الله..... وبما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (..حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ...) فيه حب أفضل من حب الله لك فيكون سمعك وبصرك ويدك ورجلك سؤالك وعطائك................. فأنت في كنف الله ورعايته ولطفه، وإذا سألت أي حاجة فأسال الله، وإذا استعذت من أي شيء فأستعذ بالله، إذن تخلى عن الكذب والوهم والسراب والشراب الحرام والتقليد الأعمى، قال الله تعالى (كُونُوا رَبَّانِيِّينَ)و( مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ إن اللون الأحمر دليل الخطر ووصولك اليه وقوعك فيه، لو سأل...

الانيس- شعر عمودي..للأستاذ/ عبدالله سكرية

صورة
وأنا الكتابُ ، وذاك أنّي صاحـبٌ أنْـسٌ ، وتـَسلـيَةٌ ، وعِـلـمٌ يـنـفـعُ ما ضرّني أنّي أغالبُ فـي الهوى أعمَى يَرى ، وبـيَ الأصَمُّ يَسـمع ُ وأنـا المُحـيـطُ و بالـدِّرايَةِ مُـزبِدٌ وأنـا الفـضاءُ، أنـا مـدايَ الأوسعُ كــم قـاعـدٍ عــلّـمـتُـهُ ، وجـَهـالـةٍ خـصْبًا يَـصيـرُ لـديَّ ذاك الـبلـقَع ُ في أحرفي ما كان أحلى رقـصَها عِـلـْمٌ يـُداوي ، والـتَّعَــلُّـمُ أنـجَـعُ فبـمـَحْــفـَلٍ لــلعــلـمِ زادي سـيِّـدٌ وأنـا الأميرُوحـوْلَ عــَرشي جُمَّعُ ما شاقني أُعطي ، ولستُ بماسكٍ قـيَـمًـا وأخـلاقًـا ، ومـا هـوَ أرفعُ يا ساعيًا للضّوءِ في حقلِ الدّجى إجعلْ عيونَك في ضيائي ترتعُ

امرأة داخل علبة من زجاج-قصة قصيرة.. للأستاذة/ شوقية عروق منصور

صورة
هل تصدقون أنني أعيش داخل علبة زجاج شفافة ملصقاً عليها تنبيهاً وانذاراً يدعى " العمر " !! هل تصدقون أنني حبيسة السنوات والأيام، أحاول الخروج أو تحطيم تلك الجدران الصامتة، البراقة فلا أستطيع، أغرق في شبر من المشاعر .. أحبو فوق أرض الأحاسيس طفلة، لكن تأبى التجاعيد إلا أن تتسلل وتحفر فوق وجهي حفراً وأخاديداً من القهر الصامت . العمر يزحف كأفعى ملساء، تلدغني بسم الشيخوخة، احتفلت بعيد ميلادي الأربعين احتفالاً خاصاً لم يحضره سوى شبحي الذي ارتسم فوق المرآة المعلقة على جدار غرفتي، أقول شبحي لأن وزني قد نقص، وتهدلت جفوني وخدودي أصبحت كهوفاً تقف وجهاً لوجه مع الزمن . أربعون عاماً أحملها فوق ظهري، عبئاً مرعباً .. لماذا ؟ لا أدري ؟ ولكن في قرارة نفسي ، في قاع روحي هناك الخوف من الآتي ، خوفاً من الأيام القادمة. أرى السخرية في عيونهم ، في حركاتهم ، في أسئلتهم السخيفة التي يحاولون بها طعني ، لماذا لم تتزوجي حتى الآن ؟ وبين المكابرة والغرور أزرع في أرض الثقة والعزيمة ضحكاتي .. أقهقه .. وأجيب بحماس .. هل المتزوجة أسعد مني !! ثم حتى الآن لم أجد الرجل المناسب !! الرجل الذي أره يليق بي !! ...

مدينة البنفسج- شعر النثر..للأستاذة/غزوة يونس

صورة
إنّها مدينة البنفسج.. الرابضة على صدر خيالي الأعند منذ تشقشقت أظافري وأنا أحلم بالمقايضة وبعينين بنفسجيتين.. لأجمع العطر النابت في حلق الأرض،وأتنفسه. خذوا مني مدينة صفراء يتعاطى أهلها الصمت منذ نيف وثلاثين عاما ويهجئون الوقت بأحرف أرمنية لا تفقه أحجية المجازر.. خذوا حكاماً يجمعون كل يوم رفات الموت ويلقونه حول الاشجار لتثمر موتا آخر .. خذوا بلداً تمارس فيه الثرثرة وظيفة حرٌة: ثرثرة السياسة، ثرثرة الدين، ثرثرة الفرح المهاجر، ثرثرة القهر الجائر، وثرثرة الحب، الحب الهارب دوما من آذان الجدران.. وخذوا قلباً..دمه أحمر. مرّة، عثرت على حفنة حب في جيب طفل عاثر ومرّة أخرى شممت ريح حب في صدر أمّ عاقر ومرة جلست على قمة جبل، ورحت أرسم الحناجر ورسمت ايضا بقايا الطفح في جلد صوت ثائر ثم لوّنتها بالبنفسج وانتظرت وحين لفظ النهار أنفاسه الأخيرة وجفّ نجيع الشمس أضأتُ المدينة بالبنفسج وملأت الساحات بالبنفسج وغلّفت كتب التاريخ بالبنفسج وحدود العمر أيضا، وحصاة النهر وازدحام الصبر حصّنتها كلّها بالبنفسج وحتى صوت الدهشة حين قدمتَ، بعد انتظار كان عابقا بالبنفسج..

مدينة البنفسج- شعر النثر..للأستاذة/غزوة يونس

صورة
إنّها مدينة البنفسج.. الرابضة على صدر خيالي الأعند منذ تشقشقت أظافري وأنا أحلم بالمقايضة وبعينين بنفسجيتين.. لأجمع العطر النابت في حلق الأرض،وأتنفسه. خذوا مني مدينة صفراء يتعاطى أهلها الصمت منذ نيف وثلاثين عاما ويهجئون الوقت بأحرف أرمنية لا تفقه أحجية المجازر.. خذوا حكاماً يجمعون كل يوم رفات الموت ويلقونه حول الاشجار لتثمر موتا آخر .. خذوا بلداً تمارس فيه الثرثرة وظيفة حرٌة: ثرثرة السياسة، ثرثرة الدين، ثرثرة الفرح المهاجر، ثرثرة القهر الجائر، وثرثرة الحب، الحب الهارب دوما من آذان الجدران.. وخذوا قلباً..دمه أحمر. مرّة، عثرت على حفنة حب في جيب طفل عاثر ومرّة أخرى شممت ريح حب في صدر أمّ عاقر ومرة جلست على قمة جبل، ورحت أرسم الحناجر ورسمت ايضا بقايا الطفح في جلد صوت ثائر ثم لوّنتها بالبنفسج وانتظرت وحين لفظ النهار أنفاسه الأخيرة وجفّ نجيع الشمس أضأتُ المدينة بالبنفسج وملأت الساحات بالبنفسج وغلّفت كتب التاريخ بالبنفسج وحدود العمر أيضا، وحصاة النهر وازدحام الصبر حصّنتها كلّها بالبنفسج وحتى صوت الدهشة حين قدمتَ، بعد انتظار كان عابقا بالبنفسج..

بعد منتصف الليل-قصة القاص/ عبد الصاحب أميري

صورة
قرّر الرّجل السّبعينيّ صالح دفن التّابوت تحت أشجار الرّمان ، العرق المعجون بالتّراب، واللحية الكثة جعله يبدو كأيّ مشرّد ، نزل للقبر كيّ يطمئن من وسعته، نظف القبر من أوراق شجرة الرمان،، نور ضئيل ينبعث من الغرفة المواجهة للحديقة، وأصوات صراخ واعتراض تبدو وكأنّها من مكان أبعد، -جنّ جنونك ياصالح، دفننا لا ينهي المشكلة ينفض التّراب عن جسده ويرمي المسحاة على تل التّراب ، ويتّجه إلى الغرفة، المقفلة بسلسلة من الحديد ساعة الحائط تشير للثّانيّة بعد منتصف اللّيل،إنارة ضعيفة تنير الغرفة صادرة من فانوس نفطي قديم، يبدو أنّه كان متروكاََ لسنوات وضع على تابوت يتوسّط الغرفة يبدو أنّ امراََ وقع في الغرفة، كلّ شيء فيها يبدو مبعثراََ ، لوحات مرميّة دون عناية على الأرض وآثار اقدام متربة آثارها واضحة على سجاد الغرفة، وعلى لباسه، أقترب صوب النافذةونظر للخارج كادت أن تكون مدينة أشباح، نظر ثانية لساعة الحائط ، الساعة تجاوزت الثانيةبعد منتصف الليل بدقائق وسرح بعيدا، وإذ به يقف وجهاََ لوجه مقابل صديق طفولته حكمت -صالح، الليلة، هناك أوامر تفتيش منزلك تفتيشاََ دقيقاََحدود الثالثة بعد منتصف الليل، كم مرة...

ريان-شعر عمودي.. للشاعر/ ياسين السامعي

صورة
"ريانُ" لنْ يُطْـوى فلا تتأسفُوا من قبلِه عادَ الكليمُ يُكـفْكِفُ أحزان أمٍّ لم تجدْ أحزانُها شيئا سِوى صوتِ الإلهِ يُخَفِّفُ بئرُ الفجيعةِ سوفَ تُرخي ليلَها حتى يهِلَّ من الكآبةِ يوسفُ لكنّ للبؤساءِ في أوطانِـنا مليونَ بئرٍ كلَّ يومٍ تخطَفُ مليونَ فُوَّهةٍ نُداريها فلا تلوي أيادِيها ولا تتلَطَّفُ مليونَ هاويةٍ ولا أدري متى عنْ حشرِهم في حلقِها تتوَقَّفُ يا أُمَّ ريّانَ الغريقةُ هاهُنا مليونُ ريّانٍ وأمٌّ تنزِفُ تحتَ الركامِ تموتُ في أغصانِها أزهارُنا هل ثَـمَّ فصلٌ ينصِفُ؟ تحتَ الركامِ ولم تجدْ أوراقَنا غيرَ انتظارٍ خانقٍ لا يُسعِفُ يا أُمَّ ريّانَ الحزينةُ لم تهُــنْ عيناك والخوفُ الذي يتذرَّفُ لكنّ في الآفاقِ شعباً عالقا في البردِ يستجدي الحياةَ فيقصَفُ شحَّتْ عليهم بالمعاطفِ شمسُهم لم يبقَ غيرُ الموتِ حيا يُسرِفُ يا أُمَّ ريّانَ الجريحةُ سائلي هذي الخيامَ فسِرُّها يتكشَّفُ إنْ أيقظَتْ شمسُ الربيع دماءَها عاد الشتاءُ جمودَها يستأنِفُ للبئر ياريانُ ألفُ مغامرٍ وخيامُنا قدْ عَزَّ فيها معطفُ

قلب على اليمين- شعر النثر..للأستاذ/عيسى حموتي

صورة
عاقر الحب حد الإدمان على طاولة العشق ينفق عملة الصبابة والوجد يعب الكأس تلو الكأس، جاوز كل عتبات الثمل شحن القلب ببطاريات الصبر و عبأ ما استطاع من أرصدة النبض استعدادا للدخول في لعبة عشق متشابكة السبل روض القوس، سحب الوتر ثم توارى خلف التأني حتى تحين سانحة فرصة الرمي يراقب عن قرب حركات الدلال في العيون النجل تعلق بألطف أريام الفلاة تأبط بندقية مشحونة ببارود الشوق ثم انتحى زاوية وبات منتظرا دون غفو أو كلل عبثا أطلق السهم تلو السهم ارتاب من فعاليةالسلاح، وفي الصدر شبت نار الشك والحالة ذي اصطدمت هواجس الخوف بأسباب الفشل رغم حسن التصويب وإصابة الهدف رغم انغراز السهم في الصدر بعد اختراق الزحام لم يشك الريم ألما، ولم يصب بعلة من العلل من فراغ أهل عليه وجه الريم الهدف سليما، معافى، لا أثر عليه لطلقة نار او سهم رمش أمام الحال أصيب النبض بنكسة، واللب بالعصاب والخبل فاجأه بصوت الفائز المنتصر آه لو أبقيت قلبي في موضعه لمزقته رشقات السهم لكن لحسن حظه، ناحية اليمين نقلته حتى ينجو من العلل

رحلة- نص سردي..للأستاذ/ كامل حسانين

صورة
...و.. "رحلة "... لا حدود و بلا ، والقلب ما إن سلا ،حتى تذكر عهدا ،مضى بيوم خلا ،أبي اسمه حسانين ،أو قل له حسنين ،سكناه ذات العين ،والابن اسمه كامل ،سبقت خطاه أوائل،من مصر، يقطن فيها ،وأمره يعنيها،إلى الإله فقير ، يروي الزروع غدير ...،... .....حتى غابت" الآلة" في سبل و قفر ،تستمد الأمل من وحي سطر ، فالماء عذب لكنه بعد ،حتى اختفى عن عين و جمد،والرحالة يهمس: _أ "فاطم" أين؟!. وقد عدى في الواد يحار في أمر،و بانت في يمينه كالقنا السمر ،ألواح يدسرها بالدواسر ،اشتد عودها من خاطر ،كالبارقات الكواسر ،و من دمع عين آسر ،بدى في الناظر ، خوف بها قد سكن ، راودها من كاسر ،إن الوحوش لتخشى ،من قبضة الطائر ،نسر أنا ما خفت ،منها و من ساحر،.... وها هي "الهوة" تبين و اللهيب اشتد وبرق ، فشرع يثور من حر و سعر ، والشمس تجيء من شرق دوما ،إلى غرب سعيها و ظلال دهر !! ... ..."يقص" الراوي" و يحكي ،في رحلة تشتاق سطري، أهديها من نبضي الحياة ، و تهديني هي فكري". نطقت بها" أميرة " ،ذات العيون الجميلة ، في روضة و خميلة ... "قد آلت ...

الشام قلبي-شعر عمودي..للأستاذة / أمل الحريري

صورة
في الشامِ قلبي ويغفو هاهنا جسدي ما أبعد الوصل بين الروح والجسد عانقت ذكراكِ ماكانت تعانقني روحي تنادي ليلقى أرضها ولدي للشامِ يسبقني حبي وتغدر بي حدود ظُلَّام كم دقت هنا وتدي ما كنت أحسبها تسعى لتقتلني بالختم تأسرني نفيًا إلى الأبدِ طوبى لذكراكِ يادارًا تراودني حلمًا يصاحبني أواهُ يا بلدي

غيمة تمطر- شعر النثر..للأستاذ/المتشرد الأخرق

صورة
في نفسِ الوقت الذي كانَ يهبط العنكبوتُ خيطَه.. كانت تصعد بنعومةٍ كرة الزئبق وَ تقطعُ شوطها المُدرج شرطة بعد شرطة خلف الزجاج النقي البارز من تحتَ لسان.. وَ في نفس المبنى الذي سَتُلقي بنت نفسها بنفسها من طابق مرتفع فيه يومًا.. تصعد في حديقتهِ المُهملة الآن لبلابةٌ وَ ساق لنبتةِ #لوف وآهنةٌ لكنها تُعافِر وَ تَتَسند جُدران المناور طاقٍ بعد طاق وَ تتخللُ فراغات الطوبِ تَنعكفُ فيها وَ تتغذى من سنين على نشعِ تسريبات مواسير تبوش.. _في نفس المكان لكن في أوقات لا يُمكن تحديدها..!! تتغشاها عصافر غير قاصدةٍ وَ يتوقف عِندها مُتسكعًا كَ مُستراح مؤقت أكثر من طائرٍ وَ تحس جذورها بِتنميلات كلما نبش أسفلها الهُدهُد.. في نفس المبنى بين السلمِ وَ المناور ممرًا تضيئهُ نافذةً شحيحة كان فيهِ بالوربِ رجلٌ وَ إمراة يُترجمانِ رَغبةً وَ شغف وَ يُطفئانِ حاجة.. _كانا كأن كُل مِنهُما يفتشُ عن شيء لهُ مُختبىء في قاع الآخر..... ... .... ....... يصعد العنكبوت خيطهُ.. تتراجع هابطةً كُرة الزئبق.. يتمللُ اللسان في لُعابه وَ يهمى بكلماتٍ غائمة أو لِلدقةِ أكثر.. يتكلم بلُغةِ غيمةِ لحظة الزوالِ.. (( أنَّ العصفَ هو #المم ال...

نسيت أن أقول- شعر النثر..للشاعر/ سلام العبيدي

صورة
في ممرات الريح .. وعناوين الثلج الضائعة في فصول الحكايات .. وأنت تصغي لحطام أغنية .. لا أحد ينجو من عطرها النبيل .. يأتيك العطر .. لا ليقتلك .. لكنه ... يكفي لتحترق حياً على ضفاف سحابة وحياة قصية .. كطائر النار .. تشتعل .. خارج توقيت الأقمار .. ولا لهيب لك .. كل هذا الغرق في جسد العتمة وأنتِ أقرب من قمر .. سأكتفي بعينيك تضيئان برج روحي .. وما تكسَّرَ من أجنحةٍ قبل مواسم المطر .. نسيتُ أن أقول :- أنكِ ببساطة ؛ رقراقة كحرير الماء .. حين تقبلين كالعطش القاتل .. حين تغيبين .. باهظة الضوء والحلم .. سأصنع لك مرآة تكفي لمائة ميلاد سيأتي لا تنتظري أحداً غيري للموت في العطر القادم .. نسيت أن أقول :- أنكِ .... تشبهين الجنون .

أين أنتم ياعرب- شعر النثر..للأستاذ/عبدالرحيم الجازوي

صورة
أين أنتم يا عرب ؟ فبلادى تغتصب . من فلسطين بدا سيل الدماء ين همر.. فى الكؤوس ينسكب ... نحتسى لا نستتر. و الصهيل فى الخطب . آه ..آه يا عرب . .............................. وجه بيروت الجميل يحترق ... قل أعوذ بالعفو رب الفلق ... من شرور ماخلق . فى الجنوب حرمات تنتهك ..... من كلاب وخنازير يهودا المخترق .... والشمال .... ينتحب .. أرز لبنان البهى .... بالدماء مختضب . أكل التفاح أتباع العجم . .................................................. .... والعراق فى عراك مستمر .. أفلت شمس الرشيد .. رحلت كى تنتحر . لن تعود بعد أن خانوا القسم . أكل التمر العجم . ............................ عمره آلاف السنين .... كان يدعى بالسعيد... صار كهلا وحزين .... شرب البن العجم . .................................................. ............. أين سوريا صناديد العرب ؟ حطبا صار لهب سيف خالد من خشب ... والنساء قد سباهن العجم . .......................................... أين صومالى الجريح ؟ حبشى.. للدماء يستبيح .. .................................... أرض سودان الخصيب ..... تقتسم... ترتوى من ينابيع النحيب. ..............

امرأة ضائعة- قصة قصيرة.. للقاص/ عبدالفتاح حموده

صورة
لم تعد تهمني الحياه بكل مافيها.. لازوجي.. ولااولادي.. ولابيتي.. ولا اي شئ فليذهب كل شئ إلى الجحيم. زوجي يذهب للعمل من الصباح الباكر ولايعود الا في ساعه متأخره من الليل وكذلك الاولاد.. طوال هذه الفتره يكون الملل قد تمكن مني واحكم إغلاقه تماما. ماذا أفعل وقد فعلت كل شئ حتى مللت الحياه كلها.. نظافه البيت وترتيبه.. زياره اي احد من الجيران أو الاهل.. الجلوس على شاطئ البحر القريب من البيت.. متابعه التلفاز.. الخ فلم تعد لي اي رغبه في شئ فقد استفحل الروتين اليومي فأصبحت الحياه والموت سواء..! كل ما أفعله هو أن أترك جسدي جثه هامده علي فراشي وإذا نهضت من نومي أشعر بغايه الكسل والخمول فاعود إلى النوم مجددا.. هكذا أقضي يومي كله في الاستسلام للنوم فليس أمامي سواه. يعود زوجي من العمل متأخرا فيجد أنني لم أعد له أي طعام.. وهذا ماكان يثير غضبه وأنفعاله بشده فيقسو علئ بالضرب والسباب وقد يحث الاولاد على فعل ذلك. ووجد زوجي حلا مناسبا فقدم الدعوه لاشقاءه على طعام الغذاء في يوم عطلته الاسبوعيه من العمل فقد ظن أن مافعله سوف يجعلني اتحرر من قيد الملل المحكم ولكن عبثا بلا جدوى فلم تفلح محاولته في ذلك ابدا. فق...

هايكو- قصيدة الهايكو..للأستاذ/ رائد طياح

صورة
اختراق ضباب _ تقرع كؤوس بين الأضداد ! من بعيد _ كل يشتاق إلى ملامح الآخر ! بعد عشرة _ أستبدلها بمثنى ؛ وسادتي !

هرطقة- شعر عمودي.. للشاعر/منصر فلاح

صورة
رَأَيْتُكَ تَسْتَلْهِمُ الأَرْوِقَةْ تَمُوْجُ بأشْوَاقِكَ المُحْدِقَةْ " كَأَنّكَ يَابْنَ الغُبَارِ بِلادٌ أَفَاقَتْ عَلىَ ثَورَةِ الهَرْطَقَةْ " لِمَاذَا يَظَلًّ الزّمَانُ الرّدِيءُ يُهَدْهِدُ فِيْ مُبْتَغَاكَ الثِّقَةْ " لأَنّكَ تَكْرَهُ صَوْتَ الظّلامِ وَتَرْفُضُ سُلْطَتَهُ المُطْلَقَةْ " وَلَكِنْ لِمَاذَا تَقُوْلُ جُزَافَاً غَدَاً سَوْفَ تَنْدَلِقُ الْشَّرْنَقَةْ " وَأَنَّ قَصِيْدَتَكَ الْمُشْتَهَاةُ سَتَرْقُصُ فِيْ دَارِكَ الْمُشْرِقَةْ " هُوَ الأَمْسُ لَازَالَ يَأْتِيْكَ عَمْدَاً يُدِيْرُ عَلَىٰ يَوْمِكَ الْمِشْنَقَةْ " وَيُشْعِلُ بَيْنَ يَدَيْكَ الْطَّرِيْقَ لِيُحْرِقَ أَحْلَامَكَ الْمُوْرِقةْ " كَمَا الْمَوْجُ عِنْدَ اْنتِصَافِ الْنَّهَارِ أَضَاعَ بِبَحْرِ الْدُّجَى زَوْرَقَهْ " شِرَاعُكَ وَهْمٌ فَمَنْ ذَا سَيَأْتِيْ يُلَمْلِمُ أَشْلَاءَكَ المُرْهَقَةْ " يَمُوْتُ الْجَوَابُ وَيَبْقىَ الْسُّؤَالُ لِمَاذَا وَكَيْفَ وَمَنْ أَغْرَقَهْ ؟ " إِذَا كَانَ عَيْشُكَ مَحْضَ رِهَانٍ فَدَعْكَ مِنَ الْفِكْرَةِ الْمُغْلَقَةْ "...

على دفتر - شعر حر.. للشاعر/ سمير جابر

صورة
سأذكر أن تلاقينا .. تفجر عشقُ قلبينا .. وعمَّ الشوقُ وادينا أخذنا العهدَ لن نغدرْ. حملتكِ بين أضلاعي .. حسبتكِ طبَّ أوجاعي .. وكنتِ حرفَ إبداعي .. رأيتكِ جرحيَ الأكبر. ولكن خنتِ أحلامي .. وكم سببتِ آلامي .. وكنتِ جرحَنا الدَّامي.. وقلبي ضلَّ أن يُبصرْ. سأحكي أن خدعتيني .. كأنكِ لم تُحبيني .. نزفتكِ من شراييني كشيءٍ كان لا يذكرْ. فقلبي ملَّ ذكراهُ .. ووعدي سوف أنساه .. أزيلُ اليبسَ والأخضر. ‏شراعاتي سأغرقها .. ‏جنانُكِ سوف أُحرقها .. ‏مشاعرنا أُمزِّقها ... أُشيُّعها ......    ‏         على دفترْ.                ‏                  ‏

كيف لا تعلم - شعر النثر..للأستاذ/ كريم خيري العجيمي

صورة
وأولئك الذين ألقوك في براثن الحزن ومروا كما الغرباء.. خبرني.. حين طعنوك.. هل كانت لهم قلوب كما الناس، تتألم؟!.. أي نعم؟!.. إذن لماذا قتلوك حتى آاااخر نفس؟!.. ولم تدمع أعينهم لأجلك.. أتعلم؟!.. هل كان بخلا بالبكاء؟!.. أم أنك-كالعادة-لم تكن ممن يُبكى عليه في دين هواهم؟!.. أيها السفيه.. ما أثكلك.. كيف صدقت أحاديث الإفك تلك؟!.. كيف ابتغيت في رحاب هؤلاء وطنا؟!.. وأمارات المنافي كانت بآفاقهم تلوح .. لكنك من التفت.. ولم يفقه.. كيف آمنت أن هؤلاء حملة لواء الصدق ورسل الوفاء؟!.. خبرني.. كيف اقتنعت أنك كنت تجتاز عتبات حلم؟!.. بينما كنت تتسور جدران خيالك المريض.. ووهمك الأعظم.. وحينما أفلتوك إلى القاع بمنتهى البساطة.. كان عذر الثقل وتخاذل الأكف أسبق إليك من اعتذار مشفوع بدموع أسف وندم.. أيها الأحمق.. لماذا عهدت بروحك إلى مثل هؤلاء؟!.. وهم يقيمون للهلاك محاريب بين أضلعهم.. وأنت الذي أتيت تسعى بكلك.. تنشد النجاة من حزنك القديم.. من نزفك القديم.. ومن جرحك الأقدم.. وأنت الذي جئت تشكو من ألم الاغتراب.. وطول السفر.. وكأن لسان حال قلبك يقول.. أريد أن أهلك.. أريد أن أهلك.. أو.. هكذا فهموا لجوءك الآثم.. فكي...