المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2021

حبات البرد - شعر النثر .. للأديبة / غزوة يونس

صورة
حين قرّر الإله صنع تلك الحبّات البيضاء الصغيرة، وإلقائها إلينا كان يريد لنا أن نخرج من رؤوسنا مبهورين، مسحورين، أمام هذا النقاء الذي وجد متّسعا رغم أنف الضيق وهذا البهاء الذي افترش الروح ليواري سوأة الأفكار هذا الغطاء الذي يلف جسد الأرض بأكمله، ليقول لنا: مدّوا أغطيتكم حول الدار.. فلماذا الأغطية قصيرة؟! ولماذا نصنعها لتلفّ جسدا واحدا؟! واحداً فقط.. من قال أن القصير لا يكبر، ويطال السماء؟! وأن الوحيد سيظلّ وحيداً! وكان يريد أن يقول: أن السماء قريبة من الأرض، ولهذا يصل الدعاء بالسجود أكثر.. وأن لون الدنيا يتغيّر.. مهزوم الأصفر..أمام هذا الجبروت ولتلك الحرائق المشتعلة في القلوب منذ آدم وحواء، برداً وسلاما.. والآن: من يحمل وجبة الشمس على رأسه ويدور.. التماساً للنور.

غياب وحنين - سرد نثري .. للكاتبة/ ليلى المغربي

صورة
بينما كانت هي ترتمي في سرير الغريب ، كنت أُحدق أنا في إنعكاس صورة الصباح تتقافز التساؤلات عنوة أمامي ، كم تشبهني تفاصيلك ... تلك التجعيدة أعرفها جيدا .. الشعرة البيضاء تخرج نافرة عن سرب السواد .. لو لم أعرفني حق المعرفة لظننتك أنا !! تشرق عيناها كل صباح بدلال على صفحة وجه ليس لي وأنا هنا اتحسس ما تبقى من معالمي .. اتراها رحلت احتجاجا على غيابها والحنين ؟!! بينما كانت هي هناك على تراب لم أكن انا وطنه أنغرس انا هنا مع سجائري وجنوني والكثير من الأسى ، احلل سيكولوجية الغياب واكتب شعرا عن الراحلين ...

من يعيد عمري الذي ضاع - سرد نثري ..للكاتبة / نادية حرشوف

صورة
لاتُزعجني فكرة أنني أسهرُ وحدي وأعيش وحدي، وأنّ الوحدة تتعرّش على جسدي وشفتاي تتصلّبان من الصمت. وأنّني احياناً أحتارُ في الليل بين الشاي الأخضر والقهوة. لايزعجني أنّني لا أجدُ شيئاً مشتركاً بيني وبين العالم الذي يتقاطع طريقي معهم كل يوم. لاتُخيفني فكرة عدم وجود إنسان آخر يبحث عنّي، والشعورِ العظيم الذي كان يكنّه لي أحدهم واختفى، وأنني قد أُصبحُ في يومٍ ما.. منفى. وأنني لا أسمع كلمة "أنت عظيمة" لكوني لم أفعلها بعدْ. ولايعنيني إنْ كرهتُ الثلاثاء مثلاً وأحببتُ يوم الخميس أكثر. لا أخافُ من نفسي حين أبكي وأجوب الشوارع والكحل على وجهي وأعودُ إلى البيتِ مع المزيد من الفشل. لايعنيني إن عرفني الناس أم لا أو ظهرت على التلفاز أو نُفيت في المنزل وقتلني أحدهم دون أن يعلم الناس عنّي شيئاً. كلّ مايخيفني أن أصلَ إلى الخمسين بكلّ هذا الاعتياد، أن أصل مازلت أروي لنفسي نفس القصص لأنام. أصل قبلَ أن يعرف رجل الطريق إلى قلبي، قبل أن يتأمّل معالم وجهي وأسناني الكبيرة....قبل أن تصلني رسائل الصباح كلّ يوم. يخيفني ألّا أُلاحظ مصابيح الشارع التي أُضيئت في المساء مع زخّات المطر. ألّا يُسعدني ضوء المُدف...

دعيني أغادر هذا المكان - شعر التفعيلة ..للشاعر / محمد سامر

صورة
دعيني أغادرُ هذا المكان فقد ضاق صدري وملَّ من الصبرِ صبري وقد بتُّ أكره عمري وآن الأوانْ لأتركَ كلَّ الذي فاتَ خلفي وأمضي أشقُّ طريقي بهذا الزمانْ فقد صرتُ أشعرُ أنِّي غريبٌ وأنِّي ذليلٌ وأنِّي مُهانْ وقد بتُّ أشعرُ أنِّي ضعيفٌ وأنِّي سخيفٌ وأنِّي جبانْ وأصبحتُ أفقدُ دفءَ المشاعر ممَّن أحبُّ وأصبحتُ أشكو ضياعَ الحنانْ سأفتحُ في العمرِ فصلاً جديداً يُعيدُ اتَّزاني كما كنتُ من قبلُ في الإتِّزانْ سأعبرُ فوقَ جسورٍ من الخوفِ باتتْ تعشِّشُ في داخلي أورثتني الهوانْ أنا اليومَ أحتاجُ شيئاً يُعيدُ إليَّ الذي ضاعَ منِّي ويقتلَ خوفي لأشعرَ سيِّدتي بالأمانْ فمن أجل هذا وذاك ومن أجل كلِّ الذي قلتُ أرجوكِ أن تتركيني أغادر هذا المكانْ َّ

أميرة الظلام - شعر النثر .. للشاعر/ إدريس سراج

صورة
قالت حين الماء اشتعل بين جدائل نورها لا أشتهي حزنك شقيق روحي لمن تتركني بعدك ؟ نحن الآن سويا في الهدير في آخرعهد الكلام و أعلم أني لن أتنازل عن جرحك لم الصمت يطوق حلمك ؟ لا أنا الأميرة أدون أسراري كل مغيب الشمس عن أسواري و أحرقها كل مطلع النار حين القبيلة تنتشي بصلبي أول النهار. أنا الأميرة على خوفي و الأشجار و موت الحياة و صوتك و صور الماء و اسمك في طيات انصهاري أدون الحرس الذي يحميني من فرحي وأجتاحك بخوفي كلما واتاني الأنين الى انكسارك . عدني بالموت كما تشتهي عدني بفرحي ان كتبت بدمك أسرار حديقتنا عند غيابي . أميرتي آمرة يتيما عند أسوارك . أنا أهلك أنا ذوي القربى لعبد الحروف و الياسمين يشتعل من صهيلك أخاف الفرح أشتهي الوهم م السبيل اليه ؟ و أصدقك القول إن قلت - ما أحوجني الى سراب أمشي وراءه – أنا الأميرة ملاكي و ان يكن عبدا عند أسواري كل يختار ألوانا كي يرصع بواطن انكساره . لدي كل شروط العيش الآمن أنا الأميرة لكن الحزن يعتصرني و الرعية تقض مضجعي و يسهد البدر مكتئبا لانكساري لا وقت لدي لكحل و خلخال .. وصيفات أفكاري يعبثن بزينتي و أمشاطي... أنا الاميرة توأم روحي عبد أسواري أبثك أشجا...

وعصا الودّ قصيرة - سرد نثري .. بقلم الأديب/ كريم خيري العجيمي

صورة
أما قبل فكل شيء إلى زوال يمضي يا سيدي.. إلا ما علق يوما بقاع القلب.. وكل الأحداث تنقضي إلا حدث أخذ الروح حيزا واستوطن الوجدان فشكل زمانا ومكانا وصنع حدود وطن.. فكيف تستبدل الأوطان بغيرها ونحن ما شددنا الرحال إلا لأجل حياة كنا نرجوها.. بأي حق سلبوا حلم الحياة منا؟!.. وبأي ذنب سرقوا الضوء.. والزاد.. والسكن؟!.. -#أما بعد.. فتبا يا سيدي.. لكل من أحدث بحياتنا كل هذه الضوضاء والفوضى ورحل في هدوء.. بأي حق يأخذون كلنا في رحالهم ويمضون هكذا دونما إثم ولا جريرة؟!.. في أي شرعة كان القتل مباحا؟!.. وفي أي ملة نمنح صك البراءة لمرتكب الكبيرة؟!.. أي دم بارد يا سيدي يملك هؤلاء؟!.. من أي حجر اقترضوا صمم قلوبهم؟!.. وقلوبهم وجلامد الصخر سواء.. سحقا.. لمن دمر بداخلنا بقايا حياة ظنناها تنبت إثر أقدامه الرحيمة.. هؤلاء الذين أهديناهم بكلتا يدينا زهرة في خوابي القلب عُتِّقَ عطرها.. أشعلنا لهم أصابعنا قناديل في غياهب الدجى وسراديب التيه.. وأحرقنا نبضنا حينا بعد حين مشكاة لعتمة أرواحهم، ووهبنا لهم قيامنا في ليل الوجد عسى هدىً يجمع شارد القطيع بمن عنه شرد.. فكانت عصا الود أقصر من أن تهش على سوء الطباع لتستقيم وتع...

غربة - شعر عمودي .. للشاعرة أمل الحريري

صورة
هذا الظلام طويل مثل غربتنا كلاهما ضل في أحزانه السبلا تاهت مقاصدنا عن باب هدأتنا فاستعبد اليأس في محرابنا الأملا هل لي بغربة قلب تحتوي وجعي تدثر الآه عطفا تمسح المقلا هل لي بأدوية تشفي الجراح وهل لي ما يلم حطامي بعد أن ثكلا إني ورب النوى ما اخترته أبدا بل ارتديت وشاحا خيطه كللا Amal

امرأة بلا قلب - سرد نثري .. للكاتبة / هدى محمد العباسي

صورة
امرأة بلا قلب بينما كان يتجول في كتاب الأيام؛ اعتراه الجنون عندما قرأني مجرد عنوان؛ خطفته دوامة تيارات شعورية، حولته مثل لعبة تحوم حول نفسها؛ مسببة له الدوران فأغمى عليه؛ زارت مخيلة عُرفه الكثير من الحور؛ ردد ذهنه: أيهن هي؟! حاولت أن أربت على كتفه، جرني الواقع بكفه، ولأكن صادقة، لا أكترث؛ فأنا امرأة بلا قلب؛ تم نزعه بعملية سطو مقيتة، و بدون أية خطة جراحية مسبقة!! لذا من الصعب علي التقور ولو مرة واحدة في حضن البؤس. نال مني الشعور؛ وزعني على سطح شاحب مثل قاع متصحر. قضيت وقتي كخفاش، وقبل أن يتفجر النور في عرش السماء؛ هرعتُ نحوها، بلا شعور مثل ثمل ارتميتُ ؛ دفنت جثتي في بطنها؛ معلنة انهزامي وتقلص حجمي أمامها؛ فعادة مايجعلنا الحزن نبدو على هيئة أقزام أو نصبح أشياء أخرى لا ترى بالعين المجردة. أما هذا الذي بحجم قبضة كفي؛ ماهو إلا خليط من وجع الحياة وجورها؛ غدا يدق مثل ناقوس جدي القديم. ارتديت وشاحاً أسوداً يواري هشاشتي؛ يستر عور أصابني؛ ليثقل غصني؛ فلا تخطفني عواصف الرياح إلى أرض الضياع. وضعته في منتصف رأسي؛ هو في أأمن مكان الآن، حتى أنني تمكنت من سماع وقع دقاته؛ رصدت بلورتي السحرية...

بغداد - شعر عمودي .. للأديب الشاعر/ زرادشت - صنعاء

صورة
حتّى الجراحاتُ في بغدادَ تخـتلفُ كأنّها قُــــبَـــــــــــــلٌ يا عَـمُّ أو ترَفُ أزهارُها كلّما اشـتٓدتْ عواصفُــــــها كالنخلِ في وجهِــها ممــشوقةً تقفُ أسرابُها لا تهــــــــــابُ الليلَ يا أبتي مهما استهانُوا بها واللهِ أو قــصفُوا حتى الصغارُ فإن المــــوتَ لعبتُهم قد أدمنُوا صوتَه يا عمُّ قــــد ألفُـوا فلتحمِـــلُوا نعشَكم ما عادَ يفزعهُم دعُوا الجميلةَ يا كُهَّـــانُ و انصرفُوا فيها المآذنُ مثلَ النخلِ شامــــــخةٌ يا أحمـــقا هل رأيتَ النخلَ يرتجفُ ما فجَّـــــــروا مسجدا إلا بنيتُ لها في أضلُعي معبدا للحبِّ تعتـــــكفُ كم زارها الموتُ في صندوقِ عاهرةٍ أو في لِحى تاجرٍ باللهِ يقـــــــــترفُ لكنها الأرضُ تبقى رغـــــــمَ غصتها بالحبِّ تجمعُ أحـــــــشاها و تأتلفُ

ميلاد اسم - سرد نثري .. بقلم الأستاذة / خولة عوض

صورة
ذات يوم .. تمخض صوتي ، فأنجبتُ اسمك، كانت ولادتي أشبه بخروج فقاعة (علكة ) من فمي ، من فرط حبي للمولود .. الحب كان الطبيب حينها ، صراخي ( يلهج )بحروفك ، المكان اهتز ، تطايرت حبات البُن التي تعشقها فرحاً ، فميْ، أصبح كما لو أنه ابتلع آلة موسيقية فأصدر تلك النغمات التي ترتدي حروف اسمك ! أما عن جسدي ، فلم أقطع ذاك الحبل السري ، تركته لأصل إليك دون قيود ، دون مسافة قد تقتلنا شوقاً. في تلك الولادة صرتُ.. بذاكرة مصابة بالنسيان إلا منك، بقلب ينبض ورداً كلما استشعر صوتك، بحبٍ قد جعل من مقلتيّ مأوى له. كان الحب سيد الموقف .. كان يغمرني مع كلِ زفرة ، يتحاشى التمعن في حروف اسمك حتى لا يُغرم هو الآخر بك. أما بعد الولادة ، فأنا عشقتُ الأمومة .

عيناك شعر - شعر عمودي .. للأديب الشاعر / رهيف حسون

صورة
عَيْنَاكِ شِعْرٌ، بَعْدُ ما قيلا قد حِرْتُ في مَعْنَاهُ تأويلا أسرَارُهُ خَمْرٌ مُنَزَّهَةٌ تُتلَى بِدَيرِ العِشْقِ، إنجِيلا لَمْ يُؤْتَ مَارُوتٌ كَسِحْرِهِمَا فارْتَابَ مِمَّا قِيلَ، واغتيلا أَشْعَلْتُ مِن هُدْبَيْهِمَا لُغَتِي مُتَبَتِّلاً بِالكُحْلِ، تَبْتيلا وشَرَعْتُ أتلو سِفْرَ حُزْنِهِمَا أرْفُو خُيُوطَ الدَّمْعِ إكليلا أَجْرَيْتُ في نَهْرَيْهِمَا سُفُني فطَمَى الفُرَاتُ، وأغْرَقَ النِّيلا وعَبَرْتُ مِنْ سَبَأٍ لأنْدَلُسٍ أطْوِي فَيَافي الشَّوْقِ، ضِلِّيلا طُفْتُ البِلادَ، وما وَصَلْتُ إلى سِحْرَيْهِمَا، ورَجَعْتُ مَخْذُولا كالأشْقيَاءِ، أَجُرُّ أَزْمِنَتي مُتَلَبِّساً بِخَطيئتي الأُوْلَى

كوثر الكلام - سرد نثري .. للأديبة/ مواهب البكري

صورة
للأرواح أيضاً حكايات..كأنها "كوثر الكلام" ولأن الحقيقة مهنتها فإن القلوب تُدركها...بلا عناءِ ........ ولستُ أدرى أهذهِ شكواي أم أنه مساء العتابا قد هيج عالم الروحِ حتى نتلاقى .......... فعند منتصف كل ليلة من ليالى عمرى المجرود تدق عقارب الساعة كعادتها وكعادتي أدخل تلك الزنزانة القابعة فى نفسى وكأنها من ضيقها نفقاً أو أُنبوب على أعتابها كومة من الذكريات يعقبها الباب وهو دائماً مفتوح تهب منه رياح الألم والشجون أدفعه بدمعى وأخطو بخطوة الخائف من المجهول وتقودنى قدماى وأنظر فى ذاك الدهليز المُسمى "بأعماق الروح" لأكتشف كم أنا غريبة وحزينة فى هذا العالم الفوضوى المجنون ....... أتجول داخل حجرات زنزانتى حيث لاضوء ولا نسيم فالنوافذ المطلة على الحياة قد أغلقتُها من زمن بعيد بعدما رحل أبى وأنا أنزف خوفاً وشوقاً ... ويبقى يهزنى الشوق وأكمل المسير.... لتستقبلنى رائحة خبز أمى وتلاوة أبى للقرآن إنهما ميراثى وكنزى وبعض من النور لكن مازالت العتمة والخوف يزيد فأستمر وأخطو ...... تلك حجرتى مليئةً بالرفوف الخرساء المتراكم عليها كومات أخرى من الأوجاع ...

لا أريد أن أكون وحيدا - شعر النثر للشاعر / سلام العبيدي

صورة
لم أزل أخيط ثوب الليل على قدر حفنة حلم .. وقرنفلة .. كان عاماً جاهلياً .. جائعاً .. يخلع أنكساراته ويموج بلا توقيت مسبق .. يتشظى فينا بشعارات صخرية فزعة .. أنجبها تأريخ عاطل .. بلا حياة .. والأغرب من ذلك ، إنه يتقلب دون اكتراث لأحد ٍفي شوارع الصدأ..وأحلام الصحراء .. ومن أسئلةِ السحاب هل رفعتَ يديك عبثاً وأنت تلوح لعام عجوز .. لا يكترث بك .. ولا تقاسمه تفاصيل خطاك ...؟ هل شاهدتَ موتك الوشيك .. قبل أن يحينَ موعدُ الموت ..؟ لا أريدُ أن أكونَ وحيداً أمزّقُ ذاكرتي كقمر ٍطريد .. تفترسني الأيام .. رويداً فأختم حياتي بلا إجابات ..؟ كأي قطاف تأكله الحكايات المهدورة عمداً أو كغثاء على أطراف قيامة .. لا تأتي .. تقيم الحد على بقعة حرب شطرنجية لو تستمر هذه الرحلة .. دون أدعية حزينة ودونما أنقراض تنهشني فؤوس ُالكلمات المقلوبة على أعقابِها .. أسكبُ لكِ قلبي العاري .. وفي عيني تشهق أسطورة حب سري في ذروة الثلج الأخير ...... لا أريد أن أكون وحيداً مثل إكليل ورد فقير لايُلقى له بال .. أو كأي شبح أدمن الرقص على صخرة ساخطة.. أقضمُ ذاكرتي .. في آخر الضباب ..

صوت الشوق - شعر عمودي للشاعرة السورية/ مريم كباش

صورة
ياطيرُ قُلْ لي ألا من غائبٍ خبرُ ؟ فقد تمادى بقلبي الهمُّ والكدرُ أوَّاهُ من قدرٍ بالبين يحرقني كأنَّ نار الجوى جاءت بها سقرُ ياوحشة اللَّيلِ لا أنسٌ ولا سمرُ عتمٌ دياري فلا شمسٌ ولاقمرُ مُذ غادروا والغيوم السّود تسكنني فكيف يغمضُ جفنٌ شدّه السَّهرُ ؟ أطوي السَّنين وهذا القلب معتكرٌ نارُ الحنين بذي الأضلاع تستعرُ فقدت عقلي وإدراكي مُذِ ارتحلوا يكاد قلبي من الأشواق ينشطرُ لاتسكبوا الهجر فوق الجرح يؤلمني هجر المحبين فيه الرُّوح تحتضرُ بئس الزَّمانُ وهذي الحرب تطحننا هوجاءُ صرصرُ لاتبقي ولاتذرُ جفَّت منابع آمالي فلا مطرٌ وفي المآسي أرى الأحلام تنتحرُ إنِّي احتملت من الألام لو حملت منها الجبال لذاب الصَّخرُ والحجرُ مازلت أذكرهم في السَّاحِ كم لعبوا ضجيجهم في فناء البيت إذ حضروا غناؤهم ضحكات الحبِّ مشرقةٌ أصواتهم لحنُ عمرٍ صاغها الوترُ مازلت أذكر يوم البين ماعتقت عيني الذُّهول وغاب السَّمعُ والبصرُ والحزن يعصر أضلاعي ويخنقني والدَّمع في الحلق غصَّاتٌ وتنفجرُ إنْ قلتُ للصَّبر : هاتِ الصَّبر يسعفني أرى فؤادي بمسِّ الشَّوق يحتضرُ حتَّام هذا النَّوى بالقهر يجلدني ؟ قولوا متى هذه الأحزان تنحسرُ...

نظرة معدية - سرد نثري بقلم الكاتبة / هدى محمد العباسي

صورة
جثى على كاهله؛ أرغمه على الجلوس متقوسا، تركه، وظهره المثقل بهم ملائكته؛ متوسداً بقصيدة غزلية دافئة. تمثال جمال متحرك؛ ثوب الرضى يحفه من كل صوب، صمته ثقب أذن قلبي؛ و بنظرة مُعدية؛ تقافزت روحي مثل صبية تناولت حلواها المفضلة. كل ما فيه ينبض بالحب والحياة، سرحتُ بحقول سنه؛ أراه أخضر الروح، لين الحشا؛ غزاه الشيب فغدا وسيما يتوجه الوقار. طريقة جلوسه أثارت فضولي؛ منهمك التفكير، منتشي الشعور، كأن لا هم له، وأنا العجوز الذي شاب بداخلي حمق الأيام.

شهادة نبض - شعر نثري للشاعر نور الدين الجرائيل

صورة
حان الوقت كي أخبرهم عن سر امرأة بارعة الجمال حان الوقت كي أعلن اني والنبض ماعادنا نطيق احتمال حان الوقت كي نشهد أن لا أحد سواك من دون النساء من تقطف ماسات النجوم ثم تسكب النور في اقداح الصباح شلالا تلو شلال حان الوقت كي نشهد أنك وحدك من راوغ غيوم الشوق عن حملها وأنك من كدس حبات المطر الثقال في السلال و أنك لا غيرك بجناحين بعيدي المنال جابت سماء الأحلام ثم لونت شموس الحب بلون البرتقال أمانة أودعتها تحت جنح الأصال و أنك لاغيرك من دون النساء من أشارت للقمر الغافي أن انهض هيا تعال يأتي يلتحف غيمة شقراء يرتعش تطلقينه فإذا هو بدر الضياء نشهد الا امرأة غيرك غيرك من دون النساء من أدب شعثنا حتى حتى غدونا كمثل نقاء الماء و أنك من علمنا أن سعادة النبض شقاء وكم شقينا حتى بلغنا في السقاء أشقياء وكم إليك هربنا كم من شقي تنازع على لمس يديك كم من شقي تاق لقبلة المساء أشقياء أحدنا كان يسقط عن خصرك مغبرا بالضياء ينهض يقفز دون عناء أشقياء وكم تنافسنا أينا كان يضمك وكيف كنا نهيم ونهيم وماضَمَّنا إلا صدرُ الهواء أشقياء وأي شقاء شقي يتكئ على قوافي ثغرك من شفتيك يسرق به...

شراشف مخملية - بقلم الكاتبة ماريا هبة الله

صورة
سقف مضئ بدهان ابيض تنعكس عنه اضواء نجومية من ابجورة يابانية .. وبسماعات النافورة الراقصة كنت استمع للكتاب الذي لا ريب فيه الى ان بلغ قوله "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى". ....رحت افكر بتلقائية بكل الحروف التى كانت تتردد ... ...بهذه الاضواء فقط التى سكنت حجرتي وبسكون الليل وعتمته و ب/أَلَم لا يفصح عن ذاته ابدا .. .رحت "اعيد المقطع" وبفكر تلقائي سافرت ... ..بحروفا كانت "....أَمَنَةً نُّعَاسًا "ف/..نمت! ....ليفزعني اهتزاز تواتر وقع حافر خيل بسراب يقترب لا تبدى لي فيه أي أفق.! ..لي اجد نفسي بصحراء وكأنها عَسِرٌ لاتسيير لها ولا يسر ...لا شئ الا ظلي..وقفت منتصبة كخرشاء حية ..بعوالم اجهلها ..اترقب اتجاه شرقها وغربها من نهاية ظلي..رحت امشى بخطوات مثقلة في فسحة .لا يَسَعُنِي شَيءٌ فيها ..كدت ابكى من الفراغ المثقل على القلب من تلك الكثبان الهاوية لولا ..تلك البعير التى ارتسمت ظلال ممشاها بسراب متموج حار من بعيد ... ...رحت الوح وبصراخ جاف متلهف بفك كف الظمأ..اقتربت رويدا رويدا وكلما اقتربت منها ابتعدت عني في طريق اعتقدت ببرهة يأس انه لا نهاية له !...ف...

في غياب شهرزاد _ شعر النثر ..بقلم الكاتبة /سوسن حيمور

صورة
في غياب شهرزاد لم يرتفع بعد صوت الديك معلنا نهاية السكينة... أينه سيفي؟! ما حاجتي به وقد غدا الكلام المباح ممنوع ...وأصبح الممنوع مباح.... ابتلعته !! دعيني أخبرك كيف دارت رحى الليالي.. الليلة سأقص أنا الحكاية على طيفك فاستمعي... لأجلك حررت شيكات حب بلا رصيد.. ضعيني أنا.. بلا سيف وبجيبي المثقوف وقميصي الممزق وحذائي المهتريء .. في غيابك شهرزاد سأعترف مازلنا نتعلم الحب من النساء .. نحاول التعلّق بعربات الحقيقة التي تمخر شوارع رجولتنا بقيادتهن.. لازلنا نمتهن الادّعاء .. ندّعي أننا السادة الآن وبعد غيابكِ سأعترف موائدي باتت قاحلة بعدك.. ربما بترت ذراعيك حين غيظ، وكبلت لسانكِ من حسد... لكنني أعترف الآن أنك تمتلكين أذرع لا حصر لها، كلما بترت واحدة، نما عوضا عنها أربع!! ولسانك!! كلما زاد قيدي، تحول كل ذرة فيكِ إلى لسان حر فصيح!! بارعة بالحزن قد كنتٍ..نعم، لكن روحك لم تمشِ قط، كانت تحلق فوق جدران الصمت وتضمد الجرح ...تخرق حناجر الغربان وتغرد لا أعلم ما الرابط بين غيابك وغياب الوطن.. أكان قطاع الفرح يترصدون سيفي؟! هل كان وضيعا ليفلت يدي بهذه السهولة، أكان فاحش الغنى ليغريهم إلى هذا الحد؟ أم أنا ...

في غياب شهريار _ شعر النثر .. بقلم الشاعر /سليمان أحمد العوجي

صورة
بعدَ ألفِ ليلةٍ وليلة كمْ أحنُ إلى سيفكَ شهريار مسلطاً على عنقي إذا ماصمتَ الكلامُ المباح دعني أنسجُ ليلةً في غيابكَ سيدي... أكونُ فيها سيدةً وجارية: أرضُكَ يبابٌ وبذورُ الحكايةِ في كفي.. مثخنةٌ أنا بكَ.. أتحسسُ نجومكَ المنطفئةَ في جيوبِ قلبي وأنا أطوفُ بأطباقِ الدموعِ على موائدكَ القاحلةِ أحضنكَ بذراعينِ مبتورين أبتهلُ على عتباتكَ المقدسة بلسانٍ على كرسيّ متحرك أتلو مزاميري في معبدكَ الأصم.... أقتاتُ ذكرياتكَ المقددة وأبيتُ على الطّوى.. ألفُّ جرحَكَ بعباءةِ مواساتي... وتمشي أصابعي على رفاتِ قلبكَ الخبب أمتشقُ حزني وأسيرُ حافيةَ الروحِ على مساميرِ الجلجلةِ... أجوبُ السماء من البحرِ إلى البحر.. بجناحين أميين مفاتيحُ الدروبِ في جيوبهم..... بصماتُ فرحي لديهم قيد التحليل.... ووجهكَ في أيقونةِ ذاكرتي كوجهِ مسيحٍ أفلتَ من قدرِ صليبه... منفيةٌ أنا من رأسِ عقلي إلى قدميّ قلبي... تتقاذفني رياحكَ في معابرِ الشّريان أعضُ أصابعَ زماني ولايندم.....!!!!!، أبصقُ في وجهِ حظكَ ولاتنزلُ ستارةُ مهازلكَ...!!!! وطني: هل جفَّ النصرُ في غارِ أكاليكَ ...؟!!! واستباحَ قطاعُ الطرقِ نخوةَ الأهل..!!!! أشفقُ...

إني أكذب - شعر النثر .. للأديب كريم خيري العجيمي

صورة
قال.. وكنت وعدتك.. ألا أشتاقك مرة أخرى. ألا ألتقيك في الطرقات مرة أخرى.. ولو على سبيل الصدفة..!! ولكنني أكذب.. أي نعم.. فعشقك يا سيدتي جعل من نقض.. العهود في دمي غواية.. وجعل من الحنث بأيمان الهوى.. لعبة لذيذة وهواية.. ومن إخلافٍ لوعود التنائي.. حرفة..!! إني أكذب.. وما الضير في ذلك؟!..!! وقد قالوا.. إن الصدق في قواميس العاشقين.. ثقب.. والكذب في معجمهم.. شرفة..!! فمن أيهما تعبرني المهالك؟!..!! -#ألم يقولوا بأن الكذب حرام؟!.. وأن الحنث موت أسود.. وسقام.. وأن معاودة الكرة.. قسما.. أسوأ طرفة؟!..!! -#أي نعم.. قالوا.. وما ذنبي؟!.. وأنا المقتول.. أنا المصفود..!! سلي قلبي.. سلي كفيك.. آثمتان.. سلي شفتيك.. كم تبسمتْ، فأتيتُ وضحكتْ..فدنيتُ كم قالتْ كذبا، كلماتٍ.. رغم البعد..فهويتُ.. فسلي الشيطان.. وكان.. أغراني بكذبي.. كما.. أغراني بعشقك منك.. العينان.. لا لن أشتاقك أبداً.. أقسم أني لا أفعل..!! وأعلم أني أكذب يا سيدتي.. إلى الغد.. ولكن رغم الكذب لا أخجل..!! وفي الغد.. إني.. آلاف المرات أشتاقك..!! أعلم أني أحبك جدا.. من سابع سماوات جنونك.. و...

مراثي الطين الحرّ - نثرية بقلم الأستاذ حيدر غراس

صورة
ﻣﻦ ﺃﻓﺘﻴﻠﻴﺎ إلى سوحيد ﻟﻴﻞ ﻭﺣﺸﻲ ﻧﺴﺮٌ ﺃﺳﻄﻮﺭﻱ ﺑﺠﻨﺎﺡٍ ﺣﺠﺮﻱ .. ﺭﻋﺸﺔ ﺧﻮﻑ ﺑﻌﺪﺻﻬﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻓﺎﻗﻌﺔ ﻟﻮﻥ ﺑﻬﺎﺕ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺑﺈﺳﺘﺮﺍﺏ ﻣﺆﺟﻞ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺮ ﻣﻘﺼﻠﺔ ﻟﻠﻮﻗﺖ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺻﻠﺐ ﺍﻟﺼﻨﺪﻝ .. ﺗﻤﺪ ﺳﺎﻗﻬﺎ ﺃﻓﺘﻴﻠﻴﺎ ﺑﺰﻏﺒﻬﺎ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺣﻴﺚ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺰﺓ ﺍﻟﻤﻘﺸﻌﺮﺓ ﻓﺘﻼﻣﺴﻬﺎ ﺻﺪﻓﺔ ﺭﻣﺎﺩﻳﺔ ﻣﺨﻠﻔﺔ ﺟﺮﺡ ﺩﻡ ﺻﻐﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺍﺩﻩُ ﻃﻌﻢ ﻷﺳﻤﺎﻙ ﻭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻨﻬﺮ .. ﻓﺘﺘﻼﺑﻂ ﺗﺸﻖ ﺻﺪﺭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﺎﺋﺮﺓ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﺍﻟﺪﻡ، ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺣﻴﺚ ﻭﺷﻮﺷﺎﺕ ﺍﻟﺮﻣﻞ ﻭﺯﺧﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺤﻠﻔﺔ ﻗﺮﺏ ﻇﻞ ﺍﻟﻨﻬﺮ ... ﻳﺴﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﻣﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﻐﻮﺹ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺤﺎﻟﺐ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻓﻴﺮﺗﻜﺴﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍﻥ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻉ ...... ﻫﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻓﻐﺮ ﻓﺎﻩ .. ﺛﻤﺔ ﺁﺧﺮ ﻳﻘﺒﻊ ﻫﻨﺎ ﻣﺮﺗﻜﺲ ﺣﺪ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻋﺎﻟﻖ ﺑﻴﻦ ﺃﺩﻏﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﻉ ﻭﻃﻴﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ .. ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﺎﻓﺰ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﻓﻴﺘﻤﺰﻕ ﺟﻠﺪ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﺳﻤﻜﺔ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻗﺒﻠﺔ ﻭﺩﺍﻉ ﺃﺧﻴﺮﺓ .. ﺍﻟﻘﺎﺑﻊ ﺑﺎﻟﻨﻬﺮ ﻣﻨﺬ ﺃﺯﻟﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺒﺊ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﻣﺎﺃﻧﺒﺌﻨﺎ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﺷﺎﺡ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﻌﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﺃﻓﺘﻴﻠﻴﺎ ﺑﻔﺰﻋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻭﺥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﻠﻐﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ .. ﻟﺘﻨﺒﺌﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺩﺓ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺑﻜﻔﻮﻑ ﺻﻐﺮﻯ .... ﻣﻦ ﺍﻧﺖ .. ؟ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻓﺘﻴﻠﻴﺎ ... ﺗﺮﺩﺩ ﺍﻻﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻓﻴﺮﺗﺪ ﺻﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ ... ؟ ﻓﻴﺄﺗﻲ ﺭﺩ ﺑﺒﺤﺔ ﻟﺮﺋﺎﺕ ﻣﺴﻌﻮﻟﺔ .. ﺃﻧﺎ .... ﺱ .. ﺱ...

حبٌّ في صحراء _ شعر نثري ..بقلم الأديب /عبدالزهرة خالد - البصرة

صورة
حبٌّ في صحراء لحظةُ ارتدادِ صحوةٍ لم أجدْ بديلاً عني كنتُ آخرَ رجلٍ يدخلُ القفصَ الأرضي من دونِ قشٍ ولا قضبان تحميهُ من طوفانِ الرّيح الذي عمَّ المدينةَ وسحقَ الأخضرَ واليابس ، أنا الذي اعتنقتُ الدنيا ( بحبلٍ من مسدٍ ) يا للفضيحة !! على مأدبةِ الحبِّ بنهمٍ تناولتُ العشقَ بملاعقِ اللهفة كادت أن تتلاشى رجولتي أمامَ مرايا الكبرياءِ ثم أصبحتُ من روادِ الجنون ، بشكلٍ طبيعي جدا الحاجبُ لم يسألْ عن هويةِ العبور أبانَ حقبةِ التعارف ، عِرقٌ معلقٌ بالصدر ينبضُ شعرا كأن المرابدَ تكومت في الدواوين تنشدُ معي قهرا ، واكتشفت من الجمهور المَمنوعِ من الدخول أنّني آخر منْ ينطقُ الغزلَ في هذا العصرِ المتصحر ..

الحب أقدار _ شعر عمودي ..بقلم الشاعر/ أكرم شمس الدين

صورة
إني أحبك والهوى غلاب إني وإن تأب علي مجاب والحب أقدار وحكم بالجوى للعاشقين موثق وكتاب ياعاذلين على المحب ترفقوا قدر علينا في الهوى ومصاب لا تعذلوا قلبا يهيم بحبها فحبيبتي بدر يرى فيهاب واحر قلبي في الهوى قد ذقته أو ليس في عشق الحبيب عذاب أين الأحبة ياترى سيعودوا أوما لنا عند الحبيب إياب يا دار عبلة هل لقلبي عندكم شريان ود بالهوى ينساب؟ ليس الكريم إذا قصدت بمدبر إن الكريم إذا يضن يعاب

أنغام روح

صورة
حدث  الأطيار  عني وامنح  الأرض  بهاء فأنا  وحدي   أغني خلف  أسوار  العناء أزرع   البحر   نجوما غادرت  رحب  السماء وأداري  البؤس  مني في  مساحات  الغناء وأنا   أرجو   وصالا تاه   عنَّي   والضياء ألحق  الود     تباعا علني  ألقى  الصفاء كم تناستني   دروبي  أنكرت  مني   الولاء أدمعت عيني الليالي  ضاق بي هذا الغطاء أيها  العمر   تمهل إنني رغم الشقاء  أقطف الهم ورودا أرسم البؤس  رداء الشاعرة / أمل الحريري 

ضوابط النشر

 #ضوابط_النشر رفقاء الحرف تقدم إليكم 🌹 #إدارة_ملتقى_واحة_الأدب ● ضوابط النشر التنظيمية في ملتقى واحة الأدب : في حائطِ ملتقى واحة الأدب يحقّ لكَ أن تنشر ما تشاء من كتاباتك، بأي أسلوب أو فن أدبي؛ ما لم تُسِئ أو تُلمّح بالإساءة لأي فئة أو أشخاص وتمس العقائد والانتماءات بالاستنقاص والهزل. ● الضوابط التي يمنع تجاوزها: 1- يمنع نشر النصوص أو الخواطر المسروقة والمقتبسة أو مشاركة الروابط والصفحات. 2- يمنع نشر المنشورات الترويجية والإعلانية بجميع أنواعها. 3- يمنع نشر الصور الخالية مِن أيّ وصفٍ كتابيّ لها؛ حتى وإن تضمّنت الصورة هذا النص، والصور المؤذية لعين القارئ بكل أنواعها. 4- يمنع نشر النصوص؛ والصور الشخصية غير المتعلقة بالكتابة الأدبية لغة، ومعنى. 5- يمنع نشر المنشورات المُخلّة بالأدبِ العام. 6- يمنع نشر النصوص بلغةٍ أجنبية؛ التي لا تزكي إثراء اللغة العربية والفصاحة. 7- تمنع المنشورات التي لا تُذيّل باسم الكاتب -خصوصًا الحسابات المستعارة- حفاظًا على حقّ الكاتب في النشر. 8- يمنع نشر النصوص التي تقدّم فيها الحرية المطلقة في الكتابة على القيم والمبادئ السامية فكرًا: الاستهزائيّة...