المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2021

رفيق قلب - مقال..للدكتورة/ أمل مصطفى

صورة
قيل ان المواقف خريف العلاقات وفيها يتساقط المزيفون كأوراق الشجر ..!! دائما ما نردد ان العشرة لاتهون..، وبطول السنين و مرور الأيام يزداد العشم وتتأصل العشرة ، نظن انها لا يمكن ألا تقدر وتُأخَذ بالإعتبار ، لكن ما يدهشنا إننا نجد العكس انها تهون ولا تقدر ولا يعتبر لها اعتبار بدون أسباب أو مقدمات أو مبررات ..!! فهل تهون العشرة لدرجة أن يُنسى العيش والملح ، ويُنسى طعم كل حلو وجميل من مواقف وذكريات ، لدرجة الهجوم والتطاول ، وأن يكون أقرب الناس هو أبعدهم والأشد عداوة ؟ هل لمجرد خلاف بين طرفين أن تباع عشرة سنين ؟ وهل ممكن لكلمة او موقف أن تنهي عشرة صداقة طويلة او معرفة وطيدة؟ اسئلة كثيرة ربما اخذت من طاقتنا الكثير دون إجابة إلا وضع علامة تعجب عندها …!!! ان مشكله الحياة انها تختار اعزهم على قلبك لتهديك من خلاله اقسى تجربة ودرسًا لا تنساه…!! فإذا هانت العشرة ولم تجد من هو حريص على جبر خاطرك وعشرتك ووصالك فأرحل بلباقة ، واحتضن فى قلبك من يستحق أن يكون معك ، من يمنحك الإحترام والثقة والود الأنيق ، ومن يجعلك دائما مشرق بإبتسامتك الجميلة .. فانت تستحق "رفيق قلب "وليس رفيق درب فقط ، وستحم...

أقاصي الخراب- شعر النثر .. للأستاذ/ مصطفى الحاج حسين

صورة
أَكَلَ السرابُ جوعي شربَ الطريقُ خطايَ ركِبَتْ دمعتي على ظهري وأمرَتْني أنْ أبتاعَ لها الفرحةَ منذُ يومِها وأنا أختبئُ عن قصيدتي لكي لا ترثي وطني أشعَلتُ صمْتِي أحرقْتُ ذكرياتي أوقدْتُ عجزي فجَّرتُ رحيلي وانطلقتُ إلى أقاصي خرابي أبحث عن أسوارِ هزيمتي لأفتحَ الأبوابَ على نزيفِ بلادي عاركْتُ الفاجعة ساومْتُ الرّمادَ تحدَّيتُ زَلازِلَ الحنينِ أعاصيرَ اللهفةِ براكينَ اللوعةِ لكنَّ نزقَ الانتظارِ داهمَ غُربتي وحوَّلَ أشرعةَ الرؤى إلى جنونٍ أنامُ وتستيقظُ هواجسي أغفو وتثِبُ صرختي أرقُدُ وتصهَلُ أسئلتي صارتْ مدينتي بلا مأوىً غدتْ سمائي بغيرِ سحابٍ تسلَّقَ اللصوصُ إلى القمرِ وذبحوهُ من ضوئِهِ قبضوا على موجِ البحرِ وأودعوا الشطآنَ المعتقلَ شنقوا النسمةَ سلخوا البسمةَ استباحوا شرفَ الوردةِ اغتصبوا البياضَ قتلوا الحمامَ استبدلوا الوطنَ بالجحيمِ وباعوا الندى لشفاهِ الحرائقِ .

مجموعة قصص قصيرة جدا- للأستاذ/علي حسن بغداي

صورة
(١) حيرة تزوجت سيدة صالونات .. طلبت طبق الشوربة وجبتى المفضلة .. قدمتها ووضعت امامى الشوكة والسكين .. ليس لى حق الاختيار سوى التعامل معهما .. رشقت الشوكة فى طبق الشوربة.. وغرست السكين فى عنقى. (٢) اعداء النجاح فشل فى إقناعهم بموهبته .. سافر للدول العربية .. أقاموا له الندوات ونشروا مؤلفاته وعرضوا عليه جنسية بلادهم .. رفض .. استدعوه .. عاد فرحا .. قبضوا عليه وسحبوا منه الجنسية. (٣) عناد تزوجها .. اكتشف عشقها للرجال .. حذرها .. تجاهلته .. رفض الأنجاب منها..مات .. فتحت خزينته .. وجدت وثيقة طلاقها. (٤) تراجع حاول المستحيل للتهرب مما وعدها به .. الايام تمضى سريعه .. كلما اختبأ بمكان عثرت عليه .. لجأ لدار المسنين وجدها مديرته. (٥) غيرة سرقوا قصته ونسبوها لغيرة .. احتج الأبطال وإنسحبوا واحدا تلو الآخر.

أتضور شوقا - شعر عمودي.. للشاعر../ حسن الكوفحي

صورة
أتَضَوَّرُ شَوْقًا مِنْ رَشَأٍ وَالشَّوْقُ إلَىْ عُنُقٍ يَشْهَقْ وَيَرَاْنِيْ وَأرَاْهُ لَكِنْ بِنَشَاْطٍ مُفْتَعَلٍ أخْفَقْ يَقْرِضُنِيْ فِيْ لَحْظٍ حَذِرًا وَفُؤَاْدِيْ فِيْ أمَلٍ بَيْدَقْ لَفَتَاْتُ غَزَالٍ تُرْهِقُنِيْ وَشُعُوْرِيْ مِنْ فَرَحٍ يَقْلَقْ يَنْسَاْبُ الْبَدْرُ عَلَىْ جِيْدٍ كَالرَّاْحِ يَفِيْضُ مِنَ الدَّوْرَقْ وَأظَلُّ أُرَاْقِبُهُ دَنِفًا وَضِيَاْءُ الْوَجْهِ بِهِ أغْرَقْ وَكِيَاْنِيْ فِيْ فَلَكٍ يَجْرِيْ مِنْ حَوْلِ الشَّمْسِ غَدَاْ زَوْرَقْ يَقْتَاْتُ غُصُوْنًا مِنْ كَبِدِيْ كَبِدٌ لِعُيُوْنٍ كَمْ أوْرَقْ وَدَنَوْتُ قَلِيْلًا مِنْ وَلَهٍ نَبْضٌ مِنْ حِذْرٍ قَدْ يُخْنَقْ وَقَبَضْتُ عَلَيْهِ بِألْحَاْظٍ كَالسَّهْمِ تَوَلَّىْ إذْ يُطْلَقْ وَرَنَاْ مِنْ بُعْدٍ مُؤْتَلِقًا أوَ يَخْشَىْ حَقًّا أنْ أُحْرَقْ مَاْبَيْنَ الْجَفْنَيْنِ رَمَاْنِيْ مَاْ بَيْنَ الْبَيْنَيْنِ مُعَلَّقْ لَكِنْ لَوْ يَدْرِيْ لَرَآنِيْ نَبْضًا فِيْ مُهْجَتِهِ أشْرَقْ أيَفِرُّ الْمَرْءُ إلَىْ قَدَرٍ مِنْ قَدَرٍ فِيْهِ غَدَاْ أعْرَقْ أوَ تُحْصَىْ آلَاْءُ إلَهِيْ فَبِأيِّ الْآلَاءِ سَتَعْشَقْ مَنْ أغْ...

بحر التمني - شعر عمودي .. للشاعر/ منصور غيضان

صورة
يَبِيتُ الْقَلْبُ فِي بَحْرِ التَّمَنِّي وَيَسْأَلُ هَلْ يَغِيبُ الْبَدْرُ عَنِّي ؟ .... فَتَطْعَنَنِي الظُّنُونُ بِغَيْرِ سِنٍ وَتَرْحَلُ دُونُمًا أَرْضًا تَسَعْنِي .... وَقُلْتُ بِأَدْمَعٍ فَاضَتْ حَنِيْنًا كَأَنَّكَ مَا سَئِمْتَ مِنَ التَّغَنِّي .... شَكَوْتُكَ لِلَّذِي فَطَرَ الْبَرَايَا بِمُهْجَةِ خَائِفٍ يَخْشَى التَّجَنِّي .... إِلَهِي لَمْ أَزِدْ عَنْ قَوْلِ عُودُوا لَعَلَّ الرِّفْقَ يُرجِعُ مَنْ قَطَعَنِي .... فَبُؤتُ بِلَوْعَةِ الْمُشْتَاقِ أَهْوَي إِلَى جُبِّ الْمَهَالِكِ وَالتَّدَنِّي .... وَأَرَّقَنِي السُّؤَالُ إِذَا تَمَادَى قَرِيرُ الْعَيْنِ لَمْ يَأْبَه بِظَنِّيٍّ .... أَلَيْسَ الْحُبُّ لِلْأَحْيَاءِ رَوْضٌ وَأَطْيَارٌ تَغْرَّدُ بِالتَّهَنِّي ؟ .... أَجَابُونِي وَلَيْس لَهُمْ قُلُوبٌ بِأَنَّ الْعِشْقَ مِنْ أَسْبَابِ حُزْنِي .... فَأَغْلَقْتُ الْكِتَابَ وَقُلْتُ مِثْلِي قَلِيلُ الطَّولِ وَالْأَوْهَامُ تُفْنِي

عودة مانويلا- شعر النثر ..للأستاذ/ أحمد الأكشر

صورة
عودة مانويلا (١) تقترف الحب للمرة العاشرة قلب قتل نبضها و أخر أقتلع وليد حبها و أخر هشم حطامها.. و أخرون نهشوا بلا رحمةٍ أوراقها.. مانويلا لم تقترف ذنباً إلا الحب .. الحب الذبيح (٢) مانويلا تضيف البهار لصمت الوقت تجعله عيداً من أعياد الربيع نيروزية تضع كل وردة في مكانها الصحيح رغم الألوان الباهتة في الكون الفسيح.. (٣) ترتدي أي شيئ في معصمها إلا أساور الكذب رنينها جداً عالٍ جداً فصيح يتنبأ بحالة جديدة من حالات التمرد على قبيلة كاملة من رقصات التانجو.. و أنغام البيانو الفصيح (٤) تقترف حماقة الصدق و الانبهار بكلام المهرجين المتشدقين صباحاً بحتمية الاشتياق لكل بني العاشقين تتوه في كلماتهم . تنجرف تنحرف عن مسارها الصريح. (٥) مانويلا عادت رغم نبوءة العرافة ... قالت لا تعودي قبل اكتمال القمر التاسع و العشرون بعد الالف الثانية من صعود الحب فوق هامات القبح. قالت لها لا تنشقي من ثمار المانجو لا تتمايلي مع أحداق الفراشات لا تنبضي حباً فالحب كذبة الرجل المحببة و الحب يا ابنتي قيدٌ جريح

المهرج - شعر النثر ..للأستاذ/خليفة دربالة

صورة
يمعن المهرّج في القفز .. يتمطط ... يرقص على رجل واحدة ... يمشي على أربع ... يقف على رأسه ... و يشير إلى الجمهور بحركات من رجليه ... يتصنع المشي على حبل... يتعثر... يسقط ... لكن الصّمت رهيب ... يجهد المسكين نفسه أكثر يجري ... يقف خلف الستار الأسود... ينفش شعره الاصطناعي... يلطّخ وجهه بمزيد من الالوان ... يُلْبِسُ أنفه كرة حمراء... ثمّ يعود إلى صدر الركح يتصنّع العرج... يترنح... كغصن مكسور ... تعبث به الريح ... يقفز ... يسقط ... يحدث هرجا... ...لكن الصمت القاتل ... يتواصل ... في أرجاء المسرح لا صوت ... يجثو المهرّج على ركبتيه ... يفتح ذراعيه... كمن يعرض صدره لرصاص الإعدام ... ماذا يفعل ؟ حتى ينتزع من براثن هذا الصمت المرعب ... آهة إعجاب... او بعض التصفيق ... او حتى صفعة تكسر هذا السكون المقيت... عساه يُفيق... تحامل على يأسه... تدحرج على طول الركح ... كبرميل مكسور... امتدت يده الملطخة بالألوان تضيء المسرح... كانت كل الكراسي خالية ... و لا أثر للجمهور .

نبوّءة - شعر النثر .. للكاتبة/ إيمان حناوي

صورة
أيها الإنسان .... في صوتك في صمتك أنت منسي ف لا تخف إن جعلوا منك رمادا وذروك في النفق الطويل للحياة لا تخف ... إن جعلوا منك مريونيت لتكون عرضا... إما للضحك أو البكاء والعويل أيها الإنسان لا تخف إن جعلوا منك ثوبا معلق على جدار الإنتظار ثم ارتدوه في  مناسبة لرسم حوار لا تخف إن جعلوا منك  ألف حكاية وخبر  لا حربا منها ربحت     ولا سلاما  لا تخف إن قسموا قلبك  نصفين  نصف لعاشق  ارتدى حلما خرافي الوجع والنصف الآخر  لمشاهد مصلوب على حافة الوقت لا شيء يحملك لاشيء ضائع لاجهة تدخلها  إذا ماصرت لاجئ   كل أرض الله ؛ لك منفى  ف كل من عبرك وعبرته  غريب  ضائع  منسي أيها الإنسان لا تخف  وجهك لا يثير الفضول  كله يباب  تائه لن تجده  وجدته ؛ لن تعرفه     عرفته ؛ لن تفهمه   مبعثر كلك  ضاع منك... بعض منك  بعض منك.. تاه عنك مبعثر أنت  كلك خيبات أيها الإنسان لا تخف  كم سيعاتبك الطريق  حين تنحني  لتلتقط صبرا  لا تخف حين تركض  مابين الشرق والغرب  لتجمع  مابقي من حطامك أيها الإنسان لاتخف  أنت محكوم بتفاصيل التفاصيل محكوم بالهزيمة  وإن تنفس كلك  يتجدد حلمك :    ...

سلسلة من هدية النبوّة- مقالات..للدكتور/ أحمد شديفات

صورة
(١) بسم الله الرحمن الرحيم غربلة هذا هو زمن الغربلة الآن ........................ فالغِرْبَالُ :- معروف أدَاةٌ دائِرِيَّةٌ يُغَرْبَلُ بِهَا الحبوب مما علق بها من شوائب وَمَا إِلَى ذَلِكَ ،وهي تُشْبِهُ الدُّفَّ ،ويَشُدُّ مُحيطَها جِلْدٌ أَوْ مَعْدِنٌ وبِهِ ثُقُوبٌ صَغِيرَةٌ تُنَقِّي الْمَادَّةَ الْمُغَرْبَلَةَ وتعزلها عن الشوائب، فالأعلى هم الصفوة والأدنى هفوة وقد ورد في حديثه صلى الله عليه وسلم قالَ:- (كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ) أَوْ (يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً تَبْقَى حُثَالَةٌ مِنْ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا) وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَقَالُوا: وَكَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:- (تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ *** وَتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ *** وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ *** وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ) توضيح وتقسيم نبوي شريف..... فالغربلة صورة حقيقة أدركناها ورأينها وفهمناها وعملناها وطبقناها في غربلة الحبوب ،وقد أنتهى وولى عهدها إلى غير رجعة، وغربل يا غر...

سلسلة براءة نجمة- رواية ..للأستاذ/ أحمد الدمشقي

صورة
(١) كانت لا تغفو .. هكذا يطلب من النجمات الصغيرات اللاتي عمرهن مليون عام فقط أن تتدرب على السهر الابدي وتغزل الأفق اليومي بنولها المضيء نجمة بحواف لا تنتهي .. ازلية الروح والجسد ولكنها كانت متميزة عن اقرانها بان في وسطها الاهليلجي.. كان هناك وريد دم ونبضة لا تسمع في حواري الكون كانت النجمات تصطف لتلقي الضوء والتحية على الكوكب الهرم وهي متخفية باخر الرتل تلمح نطقة زرقاء من بعيد سألت هذه النجمة الفتية ذاك الهرم القاسي - ما تلك يا سيدي - قال انها اصغر حبة في الكون ولكنها اجمل ياقوتة في الكون ايضا - هل هي اصغر مني - بكثير يا ايتها المتحذلقة هي كمنقار رخ صغير او نقطة في رداء مذنب عابر فتنهدت ومشت ولكنه اوقفها ماهذا العرق النابض في وجنتك؟ - قالت لا ادري منذ انفجاري وهو يشوه ملامحي كأني بنت ثقب اسود ضحك الكوكب العجوز وقال لها - لا انت النجمة الموعودة - قالت له كيف ذلك وموعودة بماذا - قال هناك كل مائة مليون عام ضوئي ستخلق نجمة بنبض حسي يأتي من ذاك الكوكب الصغير الأزرق وعليك ان تختزلي بثوب فتاة لتنزلي هناك وترمي رمادا كونيا في بحر مخفي بين الوديان ثم تعودي - ولماذا انا وما نفع هذا الرماد - هو...

في المرآة أشبهني - شعر النثر ..للشاعر/ سليمان دغش

صورة
كأنّي داخِلَ المرآةِ أُشبِهُني رأيتُ ملامِحي فيها،سألتُ النَّفسَ مُرتَبِكاً بِها وَلَها : أأنـا أنــا ؟! أم أنّني ظِلٌ لِوهمٍ كِدتُ أَحسَبُهُ أنـا وَنَسيتُ في زَبَدِ الحَياةِ بأنَّها كَفُقاعَةٍ تَطفو قليلاً فَوقَ سَطحِ الماءِ قَبلَ زَوالِها وَكَأنَّها لا يَومَ طافَتْ في حِسابِ الدَّهرِ والبَحرِ الكَبيرِ السّرمَدِيِّ حَقيقَةٌ وَمَتاهَةً للعابِرينَ شواطِئِ الأبَدِيَّةِ البَيضاءِ، خاتِمَةِ الشَّرائعِ والنِّزاعِ ِ عَلى السَّماءِ بِما يُسَوّي الأرضَ فِردَوسَ المَحَبَّةِ،لمْ يَعِدْ أحَداً بِهِ أبَداً أرى هُنا جَسَدَينِ مُنفَصِلَينِ في المِرآةِ،يَبتَعِدانِ يَقتَرِبانِ حَدَّ الصِّفرِ أو أدنى ولا يَتَقابَلانِ فَكَيفَ يُمكِنُ للظِّلالِ لِقاءَ هَيئَتِها على وَهمِ المَرايا ؟! رُبَّما كُنا هُنا وَهماً يُحاولُ فهمَ أسرارِ الوُجودِ عَلى مَرايا الماءِ،إنَّ الماءَ أصدَقُ أو أشَفُّ وَنَحنُ مِنهُ وَفيهِ نَلهَثُ خَلفَ ماءِ سرابِنا العَبَثِيِّ هَلْ كانَ السَّرابُ دَليلَ وَهمِ الماءِ في الصَّحراءِ لا أَحَدٌ يَدُلَّكَ فالدَّلالةُ والدَّليلُ لَدَيكَ فيكَ وَكُلُّ شيءٍ خارِجٌ عَنْ عِلَّةِ الإدراكِ في مَغزى ا...