المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2021

وإليك عني - شعر عمودي..ل..للشاعر/ محمد صالح رحيمي

صورة
غَلِّفْ بَنَانَكَ قَبْلَ لَمْسِ دَفَاتِــــــــــرِي كَمْ مِنْ دَفَـاتِـرَ مُـزِّقتْ بِأَظَـــافِــــــــرِ مَاخِفْتُ مِنْ رَجُلٍ يَسُبُّ ، وَ إِنَّـــمَـــا مِنْ ثَعْلبٍ ، تَحْتَ ٱلْمَلَابِسِ، مَــــاكِــرِ مُـتَـهَكِّـمٍ لَمَّا يَغِـيــبُ بـِـــظِــــــــلِّـــهِ مُتَـبَـسِّـمٍ لَمَّا أَرَاهُ بِـــــنَـــاظِــــــــــرِي أَدَمِيَّةٌ حَــوْبَـاؤُهُ وَ ضُــــلُــــوعُــــــهُ وَ يَعِيشُ مَا بَيْنَ ٱلطُّـيُورِ كَـطَائِـــــرِ تَحْتَارُ حِينَ تَـرَاهُ أَوَّلَ مَــــــــــــــرَّةٍ مِنْ أَهْلِ رِيشٍ أَمْ ذَوَاتِ حَـوَافِـــــرِ؟ وَسَمِعْتُ أَسْرَابَ ٱلْبَلَابِلِ فِي ٱلرُّبَـى بِٱلْقُرْبِ تَشْكُو مِنْ بُحَاحِ حَنَــاجِــــرِ مِثْلِي إِذِ ٱفْتَقَدَتْ بَرِيقَ سُـيُـوفِـــهَا لُغَةٌ تُدَافِعُ عَنْ قُرىً وَ حَوَاضِــــــــرِ بِفَمِ ٱلَّذِي تَهْجُوهُ كُلُّ قَــصِــيــــدَةٍ   نَزَلَتْ كَسَيْلٍ مِنْ أَنَــامِلِ ثَـــائِــــــــرِ     لِي كُلَّمَا نَظَمَتْ يَدَايَ  بَــهِــيَّـــــــةً   ...

حفل في السماء- سرد نثري..للكاتب/ محمد كامل

صورة
حفل في السماء تستيقظ اليوم مبكرًا على غير عادتها، يدفعها الحماس ويحتويها النشاط، يختلف اليوم عن غيره، تعد المدرسة اليوم حفلًا موسيقيًا كبيرًا، تمر أيامها فى رتابة، تتوق نفسها لحضور الحفل، تتحير فى اختيار زى ملائم، يجافي عيونها النوم طوال الليل. تهوى نفسها الموسيقى والغناء، تردد كلمات الأغنية؛ لعرضها أمام الجميع، لا يفارق عقلها اللحن الموسيقي الساحر، تقف خلف النافذة تشدو بألحانها، تراقبها الطيور وتتمايل طربًا، تهتز الأشجار المحيطة، تعم الموسيقى جميع الأرجاء. بسعادة غامرة ترتدى ثوبًا موشى بالزينة اللامعة، تودع والديها راجية حضورهما، تتلقى منهم الوعود والدعوات، تنطلق إلى المدرسة، وكأنها تحلق فى السماء، تغمرها البهجة، تحاوطها الفراشات فى سرور، تغرد لها الطيور من أعشاشها. تقطع الطريق شاردة، تصل إلى شريط السكة الحديد، تمر عليه غير عابئة بأصوات أجراس التنبيه، ينذر الضوء الأحمر بخطر الاقتراب، لم تهدِّ سرعتها، تلاحقها الأحلام الوردية، يصدمها القطار؛ فتحلق روحها فى السماء، تسيل دماؤها تغطي الأرض، تعانقها الطيور المغردة، تعزف لها ألحان أغنيتها فى حفل ملائكي بديع لم يشاهدْه أحدٌ.

لأني رجل ...-سرد نثري..للكاتب/جلال حجر

صورة
لأني رجل لصلابته سبعون نقطة ضعف؛ أتسلل بين أزقة الصمت كلما غفت الشمس لأسترق ما تيسر من الوهم، أمضغ بعضه، وأجفف بعضه ليكون سقفا لحلمي، وأتصدق بما تبقى على الأرق ليطعم صغار أنفاسه الجائعة. ولأن الشوق يجلس على عرش الوقت، فأنا أتسكع خارج حدود المعقول، أُقدم الصمت قربانا للذكرى، وأسلخ الرجاء من ضلع الأمنيات وألصقها قبلةً على جبين السطور.. الآن.. وقد تسربت أخيلة الضوء من متاهات القيد دعنا نوراب الشوق قليلا.. امتط أنت الضوء.. وأنا سأمتطي عطرك.. إحمل أنت الكلام.. وسأجمع أنا الأرق. وبينما أشعلُ الفكرة.. ستطبخ أنت القصة لأنك لحن يُتلى من حنجرة الأُنس؛ لكن..! إياك ثم إياك أن يقاطعنا صمتك..