المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2021

فلسطين داري - شعر عمودي .. للشاعر/ حسن الكوفحي

صورة
فَلَسْطِيْنُ دَاْرِيْ بِرُغْمِ احْتِلَاْلٍ وَفِيْهَاْ هَوَاْيَ وَفِيْهَاْ اشْتِيَاْقِيْ لِأقْصَىْ فُؤَاْدِيْ يُرِيْدُ انْطِلَاْقًا وَفِيْهِ تُصَلِّيْ دُمُوْعُ الْمَآقِيْ وَرُوْحِيْ فِدَاْءً لِأقْصَىْ الْجِهَاْدِ وَمَاْلِيْ وَعِرْضِيْ لِأرْضِ الْبُرَاْقِ أنَاْ أرْدُنِيٌّ لِدِيْنِيْ انْتِسَاْبِيْ وَعِشْقُ الْعُرُوْبَةِ فِيْهِ ائْتِلَاْقِيْ وَدَاْرُ الْعُرُوْبَةِ دَاْرُ النَّشَاْمَىْ وُحُبُّ الْجِهَاْدِ كَحُبِّ الْعِنَاْقِ وَفِيْ كُلِّ شِبْرٍ تَجَلَّىْ شَهِيْدٌ إلَىْ اللهِ كَاْنَ عَظِيْمَ السِّبَاْقِ يَعِيْشُ الْأُبَاْةُ لِأجْلِ النِّضَاْلِ وَنَيْلُ الشَّهَاْدَةِ حُلْوُ الْمَذَاْقِ وَأسْوَاْرُ قُدْسٍ تُحِبُّ نُفُوْسًا تُضِيْءُ اللَّيَاْلِيْ بِأسْمَىْ احْتِرَاْقِ تَتُوْقُ النُّفُوْسُ لِمَهْوَى الْقُلُوْبِ وَسِجْنُ الْحُدُوْدِ يَزِيْدُ اخْتِنَاْقِيْ وَتَرْنُوْا بِصَبْرٍ لِيَوْمٍ عَظِيْمٍ وَفِيْهِ يَكُوْنُ نَعِيْمُ التَّلَاْقِيْ وَيَغْدُوْ الْيَهُوْدُ كَحُلْمٍ تَوَلَّىْ وَطَيْرُ الشَّتَاْتِ بِعُشِّ الْوِفَاْقِ وَيَضْحَكُ سَهْلٌ وَتَشْدُوْ الرَّوَاْبِيْ وَيَسْجُدُ للهِ وَجْهُ الرِّفَاْقِ وَيَ...

وجهة مفقودة - شعر النثر .. بقلم الأديب/ خالد الخليفة

صورة
منذ رحلت لم يأت الصباح .. !! تصوري أن دنيا بأكملها تموت .. مفتوحة العينين .. أعتقي ضوء الشمس .. لأسحب جسدي .. مرثية لم تقرأ الرغبات .. وأشواق فاتها وقت الصلاة .. هكذا يدر حليب القلب .. تتذوقه بطرف لسانك .. أملأ كفي بالضوء وأمسك المطر .. فيتشظى الحلم فوق الشفاه كالدرر .. منذ رحلت .. أسكن جرحي بمفردي .. حين تكون القبل .. كأخشاب السفن المحطمة .. تطفو بلذة ملحها القديم .. فلماذا يشتمني المطر .. ؟ على مرمى حجر ، وقفت أنتظر .. يتصبب عرقاً موعد خريفك .. فاللقاء ختان الأنتظار .. ورائحة عطرك العالقة في المقل .. هي أوان الحنين المؤجل .. لا تؤجلي العناق .. فالموت لا يتأجل

موسم الحرف - سرد نثري .. بقلم الكاتبة/ رائدة المومني

صورة
انه موسم الحرف تعال نقتص منه .. ذنب هذا الغياب نخيط ندب القلب بكلمات لا تشبه الكلمات أعطيك ريشة تلون بها دربٱ اخضرٱ أسير به حافية القلب دون خوف او جزع من اشواكه.. أتسلل انا خلسة لتنهيدتك انه موسم حصاد الحرف كيف اعود منه خاوية ؟! فارغة .. لا مبالية .. لا زاد ألا بريق عينيك ولا زوادة غير ابتسامة وتنهيدة تعيدني حيث بذرة لا زالت تقاتل لتشق طريقها وتنفث انت سيقارتك تتبعثر أحرفي كأنها لم تكن . وأعود أدراجي أجر أحلامي بموسم حصاد الحرف .

إله المطر - شعر نثري.. بقلم الكاتبة أ/ نجمة

صورة
دعني أبكي وأغني انتفض أخلع حذائي الطويل وارمي مظلتي ارسم اسمك على وجه الماء واصنع كرات الطين ارمي بها حاويات القمامة دعني ابكي ملء دهشتي فانا اشتهي ان امرض لاحضن نبضي في نبضي واسمع صوت النائيات كل ليالي المساء دعني اكسر كل المرايا فلا شيء هنا يستحق عيوني وحدها شارة نصري ستكون في وجه الموج العاتي يا إله المطر أعلنت السفر الأخير

قمرٌ الى حقلنا خلف الجدار - سرد نثري ..بقلم الكاتب أ/ سليم الزغل

صورة
أنا فلاحٌ من القرية... تفتحت عيناي على دروب حقلنا... طربت روحي على حفيف غراسنا.. درجت خطواتي الاولى على أتلام مارسنا.. هناك آية الله في الحُسْن وينابيع الهوىٰ وطيْر يغرد.. ومواّل جدي وصدح النهار... علىٰ أديم أرضنا عشقنا الحياة.. وعانَقَنا الزمن.. وتصالحنا مع الأيام... كنّا اذا حلّ المساء.. وهجعت الشمس في مراقد الخلود.. قفلنا راجعين لبيتنا.. حتى اذا أنخنا مطايانا اعتلينا سطوح الدار لنعاين مارسنا من بعيد فتهجع الارواح.. وترتاح الخواطر.. ونكمل انشودة الحياة... على تلك السهول والسفوح والحدبان تدحرجت طفولتي... وفي ظلال اللوز والزيتون.. والخرّوب والحنون... هناك في أحضان الهوى(دير الغصون) طويْت أيامي... هناك على مناطر كرومنا جلست طويلاً أطرّز أنشودة الحب العظيم وحكاية الايام... وأتأمل الافق الممتد نحو المدى الرحيب.. صوب حيفا والجليل.. ورسمت صورة لجدي في مخيلتي وهو يبرجم وينوح دامع العينين وصوته رجع الصدى ووسع المدى يتردد في جنبات الوادي: يا دار يادار وان عدنا كما كنا لطليك يا دار بعد الشيد بالحنا كنت أدرك بطفولتي ان جدي يتألم ويقاسي... اعتدت ان ارقب حركات جدي وهو يعاين الغراس ويطيل النظر...

النسر يبقى أبيا - شعر عمودي ..للشاعر/ حسام البزور

صورة
ومِمّا كتبتُهُ في عشق قريتي الحبيبة ( رابا)... القرية الجميلة الوادعة ،التي تقع جنوب شرق مدينة جنين،والتي تجمع تضاريس السهل والجبل ،والهضبة والوديان والأغوار... فتمتاز بمرتفعاتها الجبلية التي تزيد في أعلاها على ٧٥٠ مترا عن سطح البحر...ومنخفضاتها السحيقة في وادي شوباس،ومرج ابزيق التي تقارب انخفاض غور الأردن عن سطح البحر. وسط كل هذا الغنى والتنوع التضاريسي ،تتنوع المناظر ،ومصادر الخصب والجمال!!. شعر : رابا.....!! وأنتِ..... يا بَلَدي ......عِشقٌ.... يُسامِرُني رابا ...مَواقدُ ......حُبٍّ .....فِيَّ ...تشتَعِلُ رابا.......... عَرائسُ أشعاري ......ومُلهمَتي رابا ..........مواكبُ مجدٍ........دُونَها زُحَلُ رابا......... ذُراً ....شَمَخت...والغارُ ...كَلّلَها! تَنثَالُ...... فيَّ هَوَىً...توحي...... به المُقَلُ أُهديكِ....... يابلدي...... عشقاً...يُخالِجُني أُهديكِ...... قلباً.....شَدا في لحنه الحَجَلُ هَواك ِ نفخةُ روحٍ ...في .........قَصائدِنا هَواكِ نفحَةُ عطرٍ.....باتَ........... يشتملُ هَواكِ .......ينداحُ في الأحشاءِ مُستَعِراً ينسابُ...... شعراً مع الأنسامِ ...يرتَحلُ هواكِ......... ...

ذات صمت - شعر النثر .. بقلم الأستاذة/ وسام عبدالحكيم

صورة
ذات صمت كنت أقف متكأة على جراحي... تتلون خواطري بألوان الطيف فيصيبني المطر، يسقط على قلبي تعصف الذاكرة فأنهمر هناك حين يغفو الليل قرب النوافذ.... الشمس لا تصلح لعالمي تتساقط النجوم بحثا عن أرق لتضيء أعماق الصمت... شيء هناك يبحث عني يجثو على ركبتيه يسابق الوقت لكن عبثا المحاولة تحتاج لقدمين.... أمشي بذات الاتجاه..... يسبقني الوقت ليطفئ مصابيح الحلم.... هناك حيث كان يقف الصبح متكورا على ذاته يخشى الاقتراب Wisam 25/2/2021

الرمال تستنسخ شرقها العاثر- سرد نثري .. بقلم /ورقة بن نوفل

صورة
الرمال تستنسخ شرقها العاثر لدى لياليها المقمرة، تتأهبُّ الرمال لاتّشاح عواصف مدينة الشرق الفاضلة التي بعثرتها خيول السياسة، جهدا تزمزم هباء وطنها المنثور بين منطق متذبذب وبلاغة متشدقة؛ يد القدر تهبها رشفة من رذاذ لتستجمع أجساد مواطنيها مبللة بالشتات. الكنائس تبرأت من أجراسها؛ عندما خان صليبها المسيح، المآذن معكوفة الهلال عقّتها منابرها؛ عندما مارت الصفوف بين سربلة الإمام وضم الصفوف، ترهّل الشرق معمعة؛ تمددت عقارب ساعاته إلى سبع وعشرين ساعة. الرمال تستنسخ ذرّات شرقه المبعثرة، تنفخ لياليه المقمرة في صحراء مدينته المستنسخة بعضا من ذكريات مرج دابق وتبارك ناصيته إكليل حطين. لعلَّ مرآة الرمال تحودب انبعاجات مدينة الشرق الفاضلة التي بعثرتها مواري خيول السياسة فتهبُّ بسرد حكائيٍّ مستقل عن ألف ليلة وليلة .. لعلّه سردٌ من حكايات السندباد .. أو فصول من رواية شيفرة بلال .

بلوك - مقال .. بقلم الدكتورة/ أمل مصطفى

صورة
بين العقل وحكمته والقلب ، وعاطفته تختلط علينا الأمور فى الحياة ، بسبب ما نتعرض له من ضغوط وصراعات يومية تؤثرعلينا ، وكثيرا ما نتعرض تحت وطأة تلك الضغوط الى ردود افعال عنيفة سواء بالقول او العمل ، ويشتكى البعض من الكلمات الجارحة ، او النقد الغير بناء ، وقلة اللياقة والتقدير فى التعامل ، فلا تخلو الحياة اليومية من ما يعكر صفو الانسان ويؤثرعلى مزاجه.. وهنا نسأل هل اصبح الأسلوب الحاد وعدم اللياقة فى الحديث اسلوب البعض لفرض رايه وهيمنته على الأخرين ؟ وهل المناقشات والمهاترات مع ارواح لا تشبهنا تنهك ارواحنا وما الحل لذلك ؟ هل هناك من هو يستنفذ طاقتك الايجابية ويستفذك ويضغط على مشاعرك بشكل يومى ؟ هناك حلول عديدة للحد من ذلك الضغط النفسى الذى يذهب بكل ماهو جميل فينا ويأخذ من الوقت والجهد والتفكير الذى لا يستحقه. من تلك الحلول مفهوم البلوك الذى نتبعه على مواقع التواصل الاجتماعى لكل ماهو غير لائق ومستفذ او مع كل من لا نرغب التواصل معه فهناك ماهو يطلق عليه البلوك العقلى داخلنا وفى انفسنا.. إن مفهوم البلوك العقلي ببساطة هو تدريب العقل على حظر كل من يستغل ويستنفذ طاقتك بلا جدوى ، المحبطين الم...

اختناق -خاطرة سردية ..بقلم / صفاء محمد

صورة
بريشة خريفية كتبت حكايتي صفحات تكره أن تحمل في أحشائها جنين مشوه ملطخ بذكرى مؤلمة حبر يبصق الذكريات على هشاشة أسطر من وهم ،وريشة تكره التدوين. في تلك اللحظة اكتفيت بصمت وتأمل وتلاشت كل الذكريات لترسم على وجهي ألف خيبة وخيبة بدأت بدمعة وخنقة وتجمدت كل التفاصيل في تلك اللحظة وكأن البداية أُجهضت في أحضان النهاية.

سلام عليك - شعر عمودي.. للشاعر/ جاسم العراقي

صورة
سَلامٌ عَلَيْكَ جَليس الفؤاد أَنيس الروح وَزَيـْن العباد سَلامٌ عَلَيْكَ شَريك العَين لـِ كُلّ السنين وَحَتّى المَعاد حَبيب القَلْب وَأنتَ الكُلّ سَلامٌ عَلَيْكَ فـَ أنت المراد عَشقتك روحا وَهَبْتَ الحياة مَحَوْتَ الموت فـَ أمسى رَماد دثرت الليل صنعت الشمس فـ زيح الظلام وزيح السواد بـ نور عينك انرت الدروب وهبت القلوب كل الوداد دعوت الله يديم الوصال يزيح الخصام وهذا العناد اعيش ظلاما عند الفراق والى الموت كـ اني اُقاد فـ عُد اليّ فما تبقى الا هُنَيئة لِـ يوم الحداد.

شوق والتياع - شعر عمودي .. للشاعر/ لؤي الدمشقي

صورة
حسبي من الشوق أنّ العينَ دامعةٌ والقلبُ مضطربٌ والنفسُ والفكرُ ماذا أقول وما بالحي مؤنسةٌ هي الحياةُ لمن يشتاقُ والعمرُ إنّ الديارَ إذا أقبلتِ مزهرةٌ وان رحلتِ فلا ماءٌ ولا زهرُ كأنّكِ الروحُ للأحياءِ قاطبةً والأرضُ دونكِ إطلاقا هي القبرُ لولا الملامة ما أبقيتُ خاطرةً إلا وجاد بها في حسنك الشعرُ يامن إذا لاح في الظلماء مبسمها كأنه البرقُ موصول به البدرُ صدري يضيقٌ وما حولي نسائمكم يفوح منها عبير الورد والعطرُ طال البعادُ وأضناني تطاوله يكاد ينفد في تهوينه الصبر لولا التعلل بالأطياف باسمةً أبلت فؤادي جيوش اليأس والقهرُ

صليب بلا قضية - شعر النثر ..للشاعر/ سليمان العوجي

صورة
كئيباً كقصرٍ بلا أعمدةِ سيادةٍ.. تترجلُ عنْ فرحكَ.. تمشي كموتٍ واثقٍ من نفسهِ.. هازئاً بانتباهِ الألغامِ وكيدِ النساءِ.. زهيداً كنصٍ مثقوبِ النعلِ في شتاءِ المعاني.. تطوفُ بصغارِ أبجديتكَ على مرضعاتٍ يرشحُ الأسى من خوابي صدورهنَّ.. على بُعْدٍ فرسخٍ مِنَ الندمِ خائباً تعودُ كنردٍ رماهُ ملكُ النَّحسِ على رقعةِ الخساراتِ.. وحيداً..وحيداً.. وكلُّ الشوارعِ المفضيةِ إلى قلقكَ تزدحمُ بأقدامِ اليائسينَ والمتسولينَ والمنادينَ على بضائعَ كاسدةٍ.... عفيفاً.. فمائدةُ الهدوءِ لا تغري جوعَكَ بكثرةِ الأطباقِ الفارغةِ تزجركَ الدروبُ كآثمٍ فضحتهُ رائحةُ الذنوبِ.. دمعةٌ حيرى أنتَ في عينِ الوداعِ.. يَرْفونَ عطشكَ بخيوطِ التَّبرير الواهيةِ.. وكلَّما عوى ذئبُ الألمِ رموهُ بعظمةٍ من ذبيحةِ التسويفِ.. تخافُ على ظلكَ إنْ سقطَ جدارُ الشمسِ ونكثَ الضياءُ بالوعدِ... مِنْ دهرٍ وأنتَ تُحيكُ لخيالكَ سراويلاً تسترُ بها عورةَ الفكرةِ.. ويدكَ على فمِ سؤالٍ مشاكسٍ يراهنُ على إغضابِ اليقينِ.. مِنْ دهرٍ وأنتَ على سريرِ الدِّعةِ مستغرقٌ في تنقيةِ حنطةِ طالعكَ من زيوانِ النوايا.. حتى زَنَتْ الحربُ بأهلكَ وأنتَ معصوبُ العي...

إقدام وحزم - شعر عمودي .. للشاعرة/ أمل الحريري

صورة
آسادكم بهمو شدوا عزائمكم لن يخذل الله مسعاهم إذا كبِروا ولا تقل - ليتني - لن تشتفي غللا سيشفي الجراح في أنفاسهم قدرُ ماذا استجد بهم ، كم ناضلوا زمنا خاضوا الوغى في سبيل الحق وانتصروا واليوم ضاعت بهذا الحب وجهتها لم يذكر الأرض مأساة لمن دُحِروا ما نفعه صبرنا في ليل غربتنا ذقنا المرارة في ترياق من غدروا تلك المعارك نالت كل مفخرة إذ أن موتهمو في غيرهم ظفرُ منذ استطالت بهذا الليل غربتنا تاهت بنا الأرض والأحلام والسهرُ إذا شكونا لحالٍ حال غصتنا تبكي مرابعنا والدار والشجرُ فابدأ بقهرك روحا كلما وهنت أجسادنا بات فيها العمر يحتضرُ واكتب عن الحب شوقا كل قافية وامنح فؤادك كل العذر لو نكروا لا تندمن وإن شاخت عزائمهم متى تشاق الخصوم الحمر تنتصروا فليكتب المجد والتاريخ عزتهم ولتسعد الأرض لما جندها كبروا

قراءات في الذات - سرد نثري ..بقلم الدكتور - محمد طعامنه

صورة
في غمرة إنشغالنا الدؤوب بحثاً عن مجهول محجوب ، نشقى ،ولكن لا نمل ، ولا نكل ، ونحن نتسربل ، بذلك الأمل الذي لطالما كان ومازال وسيبقى يدغدغ مشاعرنا ، ويمنحنا القدرة على تحمل الألم والمعاناة والسعي الدؤوب . في دفاتر ومذكرات من جهدوا وسعوا طيلة اعمارهم في الدارسات وهم يبحثون عن ذواتهم ، تحملوا الشقاء وتكبدوا معاناة التجريب والتغيير في ظروف مختلفة في المكان والزمان ، وما هانوا ولا ملوا ، ولا وهن لهم عزم وإقتدار ، ساحوا في هذه الدنيا الواسعة ، يطلبون المال ،لإعتقادهم انهم بالمال ،يمكن ان يحققوا ذاتهم ، ومنهم من ابحر الى امصار قصية ، ليطلبوا العلم ، وهم يؤمنون ان بالعلم يمكن للإنسان ان يحقق ذاته ، ولسان حالهم يقول شعراً ( ففز بعلم تعش حياً به ابداً الناس موتى واهل العلم احياء ُ )... نالوا الشهادات العلمية العاليه .... وظلوا يبحثون عن الذات شأنهم في هذا شأن من تغربوا وبعد سنوات عادوا وفي ارصدتهم البنكية الملايين ، ولكنك لو جلست اليهم ستجدهم يتأوهون مللاً ، ويعلنون بكل صلافة انهم لم يصلوا بعد حتى يحققوا الذات . مضت عليّ الثلاثة ايام الماضية وا...

طقوس اغتراب - شعر النثر ..للشاعر/ رمزي الناصر

صورة
يجرجر الليل سدوله يبحث عن لقمة نهشت أصقاع الضمير لعل دمعة يخبنها ثوب مرقع ! يجافيها وجه شاحب رسمت بسمته بقعة صفراء طٔحنت برحى العوز أضغاث آفاقٍ قضمت خاصرة الويل الفقر بلا ستر جدار ينقض أحلامه في سبات أخُرقَته بالية "! خيط عنكوبت يتدلى على صدره العري قسماته فتات خبز مغمس بطعنات القهر أيلاحق أنفاسه! ضجيج يملأ أعماق النفير ! أم صوت أزيز أضلاع تتكسر رصاص الغدر يفتك بالأحشاء أرحمة سلبت من فاه غديره! أين صرخات الوفاء؟ عصا النعرات تتوكأ على ملامحه أنفة مدسوسة بين براثن الموت وأد ينتظر أكفان تضج ناقمة مزق ماتبقى جموح الظلم قابع بين طياته جشع صاخب صب جنونه الجم أسقامه! أأبيع ألوان محبرتي هل أنزف صبري ناحبا! خذ ماتبقى من أشيائي علقني مصلوبا على أحقاد أمنياتك اقرأني سحائب خطايا سوق نخاستك اكتملت أتريد المزيد!

بائع الحروف - شعر النثر .. بقلم الشاعرة/ غزوة يونس

صورة
بائع الحروف الذي أشتري منه قصائدي غشّاش! هكذا تقول أمّي بعد كلّ قصيدة ألقيها على مدامعها وهي تردّد باكية: لماذا يبيعك كلّ هذا الحزن؟! اليوم حين قصدته، أخبرته أني أريد حروفاً غنّاء أمّي تحب الأغاني العاطفية دأبها دأب كل النساء، المولودات في قمقم الأحلام. وأبي يعشق المواويل، مذ غنّاها نصري بشاربه العريض، أقصد بشاربه العجيب. وأنا ..دعني أخبرك أريد حرفاً أبيض، بجناحي حمائم يطير فيصبغ لون السماء وآخر معجوناً بالمطر يغسل ظهر العمر.. وأريد حرفا كرزياً..كفمي كفم العشّاق حين يعلوه الأثر سئمت تعاليق البشر.. يهمسون حينا: حرفك بديع لكنّه مشبع بالألم ويغمزون أخرى: لعلّك عاشقة! فأجيب نعم. نعم أنا عاشقة، فهل عندك حروف حبّ؟ الغريب أنه أقسم بمجرّد السؤال أن حروف الحب عنده صادقة محفوظة في كتب محكمة لا يمسّها إلّا من سمّي في السماء حبيبا، لكنّها تفسد بمجرّد خروجها إلى الهواء فأين أكتب قصيدة حبّي ..بعيداً عن عيني الهواء؟!.

خذني إليك - شعر النثر .. للشاعرة / قمر صابوني

صورة
خذني إليك أترجمني أنثى أترامى على أطراف روحك فراشة تهوى بين أصابع ضلوعك الاحتراق أرهقت خطواتي وأنا أقتفيك في خيالي أثرا تطاولت حباله شوقا حتى شق نور الدجى وعبر لجة عينيك مساحات غوى فأورقت كل الفصول على أسواري الشائكة وسرى النبض إلى محرابك قصيدا تلون بقزح هدبك ربيعا فأزهر بين حناياي أمنيات كلما رفرفت مع جنح يمام سقطت في حضن السماء أمطرتني ظلا امتد إلى مواقد أوردتك إذا ما انطفأ أعود من جذوة نبضك وأشعلني من رماد ..

طائرات الغرور المحطمة - سرد نثري.. بقلم / خالد الدسوقي

صورة
البشر دائما يفتخرون بما يمتلكون من مزايا جميلة تفرقهم عن الجميع وتميزهم عنهم منهم ماقد يصيبه فخره و تميزه بالغرور ومنهم من يصيبه فخره بالتواضع منهم من يساعد بهذا التميز الآخرون فيكون نعمه للجميع ومنهم من يتنازل عن مساعدة الآخرون فينفرد بتميزه لنفسه فقط ذلك الفخر بالتميز يكون أشبه بفخر الصقور الجارحة بقدرتها على الانقضاض وإصطياد فريستها ومهارتها الفائقة في ملاحقه الفريسة قبل الانقضاض بنظرها الحاد تلك الميزات تجعلها تفتخر بما تمتلكه ويفتقده باقي الطيور الأخرى هذا الغرور قد ينتهى عندما يرى صقرا أكثر مقدرة منه بالمهارة كذلك هو الانسان الذى يفتخر بما يمتلكه سواء أكان ذكاءا دراسيا أو ذكاءا حياتيا أو بزوغه في موهبه ما لم يكن بهذه الموهبة أحد بمن حوله فيظل يتباهى بذلك حيثما ذهب جاهلا ماتحدث به الله في كتابه القران الكريم عندما ذكر قصه سيدنا موسي عليه السلام مع الخضر مبينا بها أنه لكل ذى علم عليم فمن يظن أنه ذكى هناك من هو أذكى منه ومن يظن أنه بارع في أمرا ما هناك من هو أبرع منه بذلك لكن من يتواضع ويتعلم من مايكون أبرع منه يكتسب الكثير من علمه فنحن خلقنا لنتعلم من بعضنا البعض تلك هي كلماتى...

ألقيتَني..- شعر عمودي ..للشاعر / حسن الكوفحي

صورة
من بحر الكامل  " ألقيتني بمهبِّ ريحٍ عاصفٍ ووقفتَ تَشْهَدُ مقتلي ومماتي " عَاْنَيْتُ رِيْحَ جَهَاْلَةٍ بِحَيَاْتِيْ وَسَكَنْتُ بَيْتًا مُرْعِبًا كَمَمَاْتِيْ مَاْ عُدْتُ شَيْئًا لَاْئِقًا بِمَمَاْتِهِ وَحَيَاْتُهُ مَوْتٌ يَفُوْقُ مَوَاتِيْ فَحَيَاْتُنَاْ قَدْ فُخِّخَتْ بِعَجَاْئِبٍ كَالْحُكْمِ وَالْأمْرَاضِ وَالنَّعَرَاْتِ لَاْ الدَّاْرُ تَعْرِفُ خَطْوَ أبْنَاءٍ لَهَاْ وَعَسَاْكِرٍ تَتَصَيَّدُ الْفَلَذَاْتِ وَطَنِيْ الْكَبِيْرُ تَقَطَّعَتْ أوْصَاْلُهُ مَنْ ذَاْ تَسِيْلُ دُمُوْعُهُ لِفُتَاْتِ مِنْ غَيْرِ رَاْبِطَةٍ نَسِيْرُ بِأمْرِهَاْ هَيْهَاْتَ تَنْجُوْ أُمَّةُ النَّجْدَاْتِ مَنْ ذَاْ يُعِيْدُ سَنًا خَبَاْ فِيْ دَاْجِيَةٍ وَالنُّوْرُ يَرْجِعُ مِشْعَلَ الثَّوْرَاْتِ وَغَدَوْتُ كَالْمَمْسُوْسِ يَجْهَلُ نَفْسَهُ وَالثَّوْبُ يَهْزَأُ مِنْ بُكَاْ الْعَوْرَاْتِ السبت : 23 / 1 / 2021 .. الأردن / إرب

لوحة من الدرجة الثانية - شعر النثر..للشاعرة/هناء محمد راشد

صورة
الرسام الذي لم يكمل رسم لوحتي مات في حادثة سياسية استيقظت اليوم بلا قلب بعين ورؤية واحدة ستة أصابع غير صالحة للكتابة ذاكرة ممتلئة بالتواريخ نصف لسان طحالب تتدلى من كتفي مومياء تتبعني بدل ظلي مر عام منذ بلوغ الضوء نصابه في قلبي أعيش بترف مطلق مع الأيام بلا نوائب للرجوع ولا حكايات تفك ازرار المدى لا كذبات أمسح بها نوافذ رئتي أستنشق الحياة من نفق المجازات تشتم الحرب الطريق أصل قلبي بالأرض فأكتب قصيدة عن الحب تترك الامنيات معلقة على حبال السراب أجمع ملابس الغياب وانثرها على قارعة الشجن أوصد الباب أمام الليل أراقص العالم برجل واحدة اللوحة بلا تشذيب الرسام مشنوق فوق جرائد الفقراء عاجزة عن وأد هذا الرماد الذي يتكاثر .... ويخفي الحنين و الرسمة لازالت تغني ،،

حبّ وحرب - شعر النثر .. للكاتب / حامد غريب

صورة
بمطاحن الزمن يلوكني الليل لحنا ممزقا بلا وتر أسيل من شقوق العتمة سكون يؤرجح صرخاتي وشجرة تتوسط المشهد تشطره نصفين كلما ركزت فيه عشقته اكثر ينتهك عذرية أحلامي بآخر إرتجافات المساء .... سحابة تجوب جسد الافق أقارع ريحا هوجاء تعصرني حتى الضلوع تصرخ بداخلي رغبة وتكسو مسامعي دهشة يمزقني صوت الرصاص استباح جسد الطفولة . ..... تنزلق زفرة آه بين أحضان وحدتي تغرقها حد الغوص تهدي حقولي مزيدا من الجدب ... أتمرد على حلمي أنتصب وسط الفراغ المحشو بالضياع ثم ألوي عنق الليل وأعمّد خدود القصيدة بترياق وحشتي .. رغم البارود صوتها معزوفة يثير بي جنوناً لايهدأ أتمايل كغصن بان يغازل الريح بألوان دهشتي احبس الرغبة ميلادا غير معلوما أضمخ ملامحها بآه مشتعلة أتلاشى باحتضانها رغم مداد الغياب رغم مابيننا من ليل ومسافات لاتحصى وأنا مازلت معلقا على جدار الدخان منذ أربعين حربا . ..

مرفأ الأمنيات كنت - سرد نثري .. بقلم الكاتب / كمال عميرة

صورة
كأن القدر يعاود ٱختياري من جديد… يقيس مدى قدرتي علي التموقع ..التذكر… او حتي النسيان.. يبعث في فضاءاتي المتراكمه بلا مبالاة تشبه العدوى.. كأنه يعيد قياس احتياجي لحضن.. ومدى قدرتي على الٱرتماء مجددا. داخل ملكوت الرؤى… تلك الحكايات الخرافية الوقع التي نؤلفها كي نريح. او نستريح.. كلمات نطلقها في مدى العمر نتلّهف إيقونة العبور علي جسرها علّنا في الحنين العليل ندرك المبتغى… نتسوّر الظلال التي نطلقها في مدانا ونتجه يدا بيد صوب باب الخروج من ألم شنيع ظل لوجع من العمر يرافقنا دون أن نستطيع لتجاوزه سبيلا.. الآن يتراءى لي ملمحك على زجاج نافذة من بخار المواعيد ..أعيد تشكيله. كما يشتهي قلبي. وأمضي بك.. ومعك نحو أفق تشرق اشعته من ضباب الأزمنة.. ضيّعتني في دهاليز الاحرف المستعاره.. ولم اعد أشعر حقا الآن… أنا الذي جئت من وطن كانت دماء شهدائه تسيل كالمجاري ..تروي ترابه… يموت شعبه في الشعاب والأزقة بسبب او حتي دونما سبب.. شعب أدرك أن هدا العالم. البائس لا يُحكَمُ بالعدلِ… فهناك تعساء يكونون دوما ضحايا حرب تحيل حياتهم دمار. لا درهم لهم فيها ولا. دينار.. وهناك مستقرون هانئوا. البال يمارسون طقوس...