المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2022

حوار عودة- شعر النثر..للأستاذ/ السيد الخشين

صورة
حوار عودة.. كلما عدت إليك ازاداد شوقي ونسيت حقدي وحضنت أملي وأنا أحمل وردي عربون حبي وكأن قلبي لم يعرفك من قبل فزاد نبضي واحمر وجهي وقلت للشمس لا تغيبي فأنا بصدد رسم عشقي ونورك يزيده بهاء لتكون عروس البحر في خضم عشقي وأنا أهمس لك لغة غزلي نسجت من قصائدي أجمل الحلل ترفلين بها هي من روحي تتباهين بها وتسيرين بكبريائك وأنت تعلمين أني أنتظر بسمة من ثغرك بلا قبل

حوار عودة- شعر النثر..للأستاذ/ السيد الخشين

صورة
حوار عودة.. كلما عدت إليك ازاداد شوقي ونسيت حقدي وحضنت أملي وأنا أحمل وردي عربون حبي وكأن قلبي لم يعرفك من قبل فزاد نبضي واحمر وجهي وقلت للشمس لا تغيبي فأنا بصدد رسم عشقي ونورك يزيده بهاء لتكون عروس البحر في خضم عشقي وأنا أهمس لك لغة غزلي نسجت من قصائدي أجمل الحلل ترفلين بها هي من روحي تتباهين بها وتسيرين بكبريائك وأنت تعلمين أني أنتظر بسمة من ثغرك بلا قبل

هل سميع- شعر عمودي..للشاعر/حسن الكوفحي

صورة
هَلْ سَمِيْعٌ لِلنِّدَا يَهْوَى اللِّقَا فِي سَبِيْلِ اللّهِ لَا يَخْشَى الْأعَادِي مَنْ إلَى الْجَنَّاتِ يَشْتَاقُ السُّرَى هذِهِ الْقُدْسُ عُلًا يَوْمَ التَّنَادِ إنْ بِدُنْيَا أوْ بِأُخْرَى مَفْرَقٌ لِلَّذِي لَاْ يَرْتَضِي غَيْرَ الْجِهَادِ عِشْ كَرِيْمًا عِشْ عَزِيْزًا فِيْ الْهَوَىْ مُهْجَةٌ لِلّهِ يَا خَيْرَ الْعِبَادِ يَا دِيَاْرًا تَحْتَ نِيْرِ الْمُعْتَدِي مُنْذُ قَرْنٍ فِي الْأذَى وَالْإضْطِهَادِ أيْنَ عُرْبٌ لِلْعُلَا كَانُوْا سَمَا كَيْفَ صَارُوْا فِي الدُّنَا دُوْنَ رَشَادِ مَنْ تَوَانَى فِي حُقُوْقٍ خَائِنٌ حَقُّ أقْصَى لِلْأُلَىْ طَوْدُ الْعِمَادِ لَا لِتَطْبِيْعٍ يُحَابِي قَاتِلًا إنَّ قُدْسًا فِي عُرُوْقٍ كَالْمِدَادِ لَيْسَ يُجْدِي فِي نِضَالٍ طِيْبَةٌ رَأسُ أفْعَى قَبْلَ رَأسٍ لِلْقُرَادِ وَحْدَةُ الصَّفِّ غَدَتْ فِي غَيْبَةٍ مِنْ ثِمَارِ السِّلْمِ أثْوَابُ السَّوَادِ كَمْ تُنَادِي أرْضُ أجْدَادِي عَلَى مَنْ إلَى التَّوْحِيْدِ سَبَّاقُ الْأيَادِي إنَّ فِي ذَلِكَ جَمْعٌ لِلْقِوَى وَيَدُ اللهِ تُعَادِي مَنْ نُعَادِي

بُوحِي- شعر عمودي..للشاعرة/ سلوى الجربا

صورة
أيا(سُـلمية)بـوحـي بـالـغـرام فـمـا أغرى فـؤادي سوى عينيك يـا أملي فبت أنـفث شـعرا.. والـشـعور غـدى نبض القصيد وبوحا في فم الـغزل إذا بــدت لـخـيالي مـنـك خــاطــرة شع السنا بحروف من صـدى المـقـل مـري هـنا فحروف الـشـوق غـارقـة بين البحور وموج الوصل في وجــل هـلا انـتـشـلتِ فــؤادا صـبـره كـلٌـف! مـن لـجـة الـبـيـن أو دوامــة الزلـــل ودثـريـه بـعـطـف مـنـك يـشـمـلــه عـلَّ الـوعـود تـسـلـي ضـجـة الملـل

الضحك على اللحى قصة..للأستاذ/مصطفى الحاج حسين

صورة
قال لي أحدُ الشعراء الكبار ، ممّن يحتلّون مكانة مرموقة في خارطة الشعر العربي الحديث ، بعد أن شكوتُ له صعوبة النشر ، التي أُعانيها وزملائي الأدباء الشباب : – هذا لأنّكم لا تفهمون قواعد اللعبة !! . قلت بدهشة : – كيف !! .. علّمني .. أرجوك . ابتسم شاعري الموقّر ، وأجاب : – عليكَ أن تكتب دراسات نقديّة ، عن أولئك الذين يتحكمون ، بحكم وظائفهم ، في وسائل الإعلام ، فكلُّ المحررين ورؤسائهم ، في الأصل أدباء ، اكتب عنهم مادحاً ، وستُفتحُ لك أبوابُ النّشر على مصاريعها . وقبل أن أعلّق على كلامه .. تابع يقول : – عندي فكرة، ما رأيك أن تكتب دراسة عن مجموعة ” قطار الماء ” ، التي صدرت مؤخراً ، ألا تعرفُ “ رمضان النايف ” صاحب المجموعة ؟؟ هو رئيس تحرير ” وادي عبقر ” ، وهي تدفع ” بالدولار ” . اقتنعت بالفكرة مكرهاً ، فأنا قاص . ماعلاقتي بالكتابة النقدية عن شعراء الحداثة !. غادرت مقهى ” الموعد ” ، ودلفتُ إلى المكتبة المجاورة ، ولحسنِ الحظ لم أعان من البحث عن المجموعة كثيراً ، غير أنّي فوجئتُ بارتفاع ثمنها . عندما أبصرت زوجتي المجموعة في يدي ، صاحت مستنكرة : – ماذا تحمل ؟! .. هل عدتَ إلى ...

زخارف نور على جبين العمر- شعر النثر.. للأستاذة/ نصرة الله

صورة
إلى من ارضعني من حنانه وقت الصبى وغطاني بمعطف دفئه في صقيع القساوة. في فصل أمطر.فقرا وغنى . إليك يامن حملتني بيديك القطنيتين ولففتني بخرقة رضاك. ووسدتني زندك المشتهى.. تبتسم لي كلما دعوتك تقبل يدي .. تقص لي عن زهد أيامك وقت الصبى.. حتى لماكبرت سلمت لي كنز العمر . أنت قنديل طفولتي وشبابي أنت المنى .. عصرت لي من شهد روحك عسلااشربه ، كلما لا مسني حزن الصدمات ، وشوك الأسى...؟؟؟!!! قيدت نفسك ومنحتني الحرية. سللت خيوط الفرح وغزلتها لي مطرزة بلون عينيك. وفي ربيعك أينعت كوردة أعبق وأنت ترى .. البستني حرير السعادة وظللت أنت تحتسي نيران الوقت الذي مضى . اشتقت أن اقبل راسك وأمشط شعره بأنامل حبي واعطره بمسك دعائي وألفه بلحاف الشذى.. فراقك فص القلب حرق الفؤاد نشف الدمع احالني دمية لا تدري ولا ترى.. فراقك أبكى أمكنةتزيينت ببهاء محياك المزهر. فأين لي وشوشات همسك وبسمة عينيك في حلك الدجى.. جدي أمي وأبي وكل أهلي ومتعة دلالي .. جدي كأنك النفس في جسدي وكأنك الحلم المببتغى. كأنك لباس ستري والإرتواء من عطش دنى ثم دنى .. إني أتمنى أن أجدك هناك تنتظر نبضي، واشرب من عطفك حد المنتهى ..

هو العشق- خاطرة..للدكتورة/ أمل مصطفى

صورة
يجــئ الشــتاءُ، شــتاءُ الثلــوجِ، شــتاءُ المطــرْ فيزدهر السِّـحرُ، سِـحرُ الغصـونِ وســِحرُ الزهــورِ، وسـحرُ الثمـرْ وسِــحرُ السـماءِ، الشـجيِّ الـوديعِ، وسِــحرُ المـروجِ، الشـهيِّ، العطِـرْ الشتاء هو العشق لأن ذلك الكوب الدافئ من القهوة الذي تحتسيه في ليلة باردة وسط أحبائك لهو كافيك. الشتاء هو العشق؛ لأن الإيمان الذي يدفعك لأن تقوم بالتخلص من غطائك الدافئ في جوف الليل وتتحمل برودة المياه من أجل أن تقف بين يدي الله تعالى والسماء ببرقها ترعد بفتح ابوابها وسقوط المطر..! الشتاء هو العشق عند سماع صوت الأمطار وهو يتساقط على النوافذ والشرفات والأشجار كفيل أن يشعل في داخلنا بعض الذكريات الدافئة مع بعض الأحباب المسافرين، الراحلين ، الغائبين…!! الشتاء هو العشق ، رائحة العشب المبلل بالمطر..! وتراب الارض المندي بزخات المطر هى عطر الشتاء الدافيء الدائم الذي لا يتنسي..!! فاذا كان صديقك يعشق الشتاء والسير تحت حبات المطر فلا تفرط بلحظات ‏السعادة معه..!! وللشتاء ليالي خلقت للسهر للحنين للقهوة وحكايات لا تعاش الا مع من نحب…!!

انتحال روح- شعر النثر.. للأستاذ/ أحمد الكميتي العبسي

صورة
ينتحل روحي الليل . ليتخلى عن جسدي . يتركة بين براثن وحوش الوجع . العودة الاولى من النوم تبكي غيابي . تبحث عن مسرجة . بها تسرج نافذة امان . بها تظل تقاوم ظلمات الليل . الليل لم يعد سكينة نلجئ اليها كلما شعرنا بالتعب . تبعثر الوطن بين حرائق الحروب ونخاسي المال والموت .. لاشئ هنا يمكن له أن يزهر يتبدل من روائح باروت الى انفاس في رئات الورد . الكل هنا يمشي طريق متفحم بهلام المال الاسود . لاشيء في الشمس . غير الحرائق ..

سنابل قلبي - شعر النثر ..سهيل درويش

صورة
سنابل قلبي ....! ______ أَنَا أنتِ ... و يأتي جفنُك الغَالِي بهذا الصبحْ أنا انتِ و تبقينَ على روحي كبيدرِ حنطةٍ يقتاتُ أنفاسِي و يأوي في دمي عشقاً و بعض النَّزفِ يحميني مِنَ الأهدابِ تغمرني بذاك الجُرحْ أنا أنتِ.. و حقِّ اللهِ أعشقُكِ كعشقِ العاشِقِ الولهانِ يأخُذُكِ لذاكَ التَّلِ ذاكَ السَّفْح و أعشقُكِ و أشهقُكِ كشهقةِ موسِمِ الوردِ الذي يبغيكِ ألحاناً و أجفاناً مُكَحلةً و ببغيكِ هوى الوديانْ سنابلَ حنطةٍ رقصتْ بأحلامِي كذاكَ البيدرِ الجُورِيِّ يعشقكِ بلهفةِ نرجسِ الغاباتْ و لهفةِ بيدرٍ للقمحْ... أنا أنت وهذا العام ُيجعلكِ عشيقةَ خفقةِ القلبِ الذي يأتيك أحياناً على شغفٍ ، على قلقٍ على شفَقٍ و يأتيك شهيقاً رائعاً للصبحْ أنا أنتِ دمي يجري بشريانٍ يغازُلكِ ، و يغزلكِ كقلبٍ مُفعَمِ الآهاتِ ينهلُكِ كنبعٍ ضائِعٍ يسري بذاك السَّرحْ أنا أنتِ وخفقي دائماً هيمانُ في عينيكِ كَحَّلها و كَحَّلَ مُقْلةً ، كانتْ مُعَسَّلةً فأضحَتْ مهجتي وَلهَى و أضحت مقلتي سَكْرى بذاكَ الخمرِ يجعلُكِ كلونِ البحرِ ، لونِ الفجرِ لون السِّحرْ و يجعلك نزيفاً رائعاً يحكي بأهدابي نزيفَ الرُّمحْ...!!

الغد المشرق- شعر النثر..الأستاذ/ أسامه عبدالعال

صورة
وجاء من أقصى حديقة الأمل فارس يمتطي ضوء النهار حلَّ ضفائر الليل فأقشع ظلمة الغيم فرجعت الشمس كما كانت جميلة المحيا٠٠ ومن رحم السكوت المر وتآكل رصيف الإنتظار وبكاء البطون المتعبة إنبثق من أضاليع الأصالة الوطن الجديد٠٠ الأزهار خلعت أوراقها المتربة ما كانت مصانع عطوري معطلة سأظل كما أنا ريشة الجمال وزفير الحب ٠٠ النسيم طرق أبواب الربيع مهللًا هيا قم من مرقدك هنيئاً لك فصولك الأربعة صارت يد واحدة٠٠

الغد المشرق- شعر النثر..الأستاذ/ أسامه عبدالعال

( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)( الغد المشرق) وجاء من أقصى حديقة الأمل فارس يمتطي ضوء النهار حلَّ ضفائر الليل فأقشع ظلمة الغيم فرجعت الشمس كما كانت جميلة المحيا٠٠ ومن رحم السكوت المر وتآكل رصيف الإنتظار وبكاء البطون المتعبة إنبثق من أضاليع الأصالة الوطن الجديد٠٠ الأزهار خلعت أوراقها المتربة ما كانت مصانع عطوري معطلة سأظل كما أنا ريشة الجمال وزفير الحب ٠٠ النسيم طرق أبواب الربيع مهللًا هيا قم من مرقدك هنيئاً لك فصولك الأربعة صارت يد واحدة٠٠ أسامه عبد العال مصر

الحب الضائع - قصة سردية..الأستاذ/ عبدالله سكرية

صورة
_ كانَ مِنَ الطّبيعيِّ أنْ يَتردّدَ ، أو أنْ يَسخرَ من نفسِه ، إذا ما راودَته فكرةُ الإتّصالِ. فما معنى أنْ يتّصلَ بامرأةٍ، يعرفُ أنّها متزوّجةٌ ، وأنّ لها بيتَها، وحياتَها، وزوجَها ، وأولادَها؟ _ صحيحٌ أنّها لم تُفارقْ خاطرَه، وكان يطردُها من ذاكرتِه، كلّما لاحتْ له بنضارتِها، وأنوثتِها، وغُنجِها… وصحيحٌ أنّها كانتْ حبَّه الأوّلَ ،أيّامَ كان طالبًا في دارِ المعلّمين والمعلّماتِ، مالَ إليها، وأحبّها. وقد رآها آنذاكَ تختبىءُ في قلبِه وعقلِه، وترافقُه في كلّ حرَكةٍ من حركاتِه… وصحيحٌ أنّه لم يكنْ ليصارحَها بحبِّه خيفةً من أمرٍ ما، أهو الضّعفُ؟ أهو العمرُ؟ أم فارقُ الثّقافةِ، والتّربيةِ ، والدّين؟ أو هي كلُّها جميعُها؟ _ ما كان يعرفُه آنذاكَ، ويراهُ الآنَ، أنّها ملَكَتْ كيانَه، أحبَّ فيها الدّنيا، كما أحبَّ الدّراسةَ ، وكرهَ العطلةَ، حتى ولو كانتْ لنصفِ ساعةٍ فقط ؛ ويذكرُ أنّها إنْ ابتعدَتْ عنْه، فهو يراها في كلِّ مكانٍ، وإن اقترَبتْ منه يُسَرُّ، ويَفرحُ ، ويَكْتفي معَها بالنّظرِ، وإظهارِ الإعجابِ ليس إلّا ..راقصَها يومًا في حفْلِ عيدِ المعلِّمِ، فأحسّ أنّه ملَك دُنياهُ، م...

الموت البارد- خاطرة..الأستاذة/ مزنة القيسي

صورة
كانت الشمس توشك على الغروب، قرص ارجواني بثَّ لوناً نارياً وكأنه صحوة الموت ليوم ذاهب دون عودة.  خرجت من منزلها وسارت بخطىً هزيلة مُنكِّسة رأسها للأسفل، وصلت مقعدها بجانب البحيرة الكبيرة، جلست متكورة تلف شالها الرمادي حولها بإحكام،،  نظرةٌ من عينيها الذابلتين إلى نقطة في الأفق البعيد كانت يوماً ما عائلة وبيت.  ومع نزول الليل البارد شعرت بأن روحها تتسلل من جسدها لتتبع تلك النقطة البعيدة.. هو موت الروح لا الجسد. هو الفقد... ذلك الموت البارد.