المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2021

كانسر- نثر سردي..للأستاذة/ وسام عبدالحكيم

صورة
أن يبق الإطار وحيدا في الزاوية فارغا من الصورة ....أو أن تكون الصورة بلا ملامح (خالية تماما) ، أن تحمل وجها شاحبا أو ربما رمادي اللون .....(احترق!) أن تشم رائحة دخان فتدرك أن شيئا ما يحترق فتركض هنا وهناك لتطفئه لكنك لا تدري أين ، ثم بعد بضع دقائق هلع تجثو على ركبتيك متعبا فتعرف سر ذلك الدخان كلما اقتربت منك (أنت تحترق من الداخل) . أن تتلعثم بصدرك الكلمات تحاول أن تصل إلى حبالك الصوتية فتفشل كل محاولاتها..بعض الوجع لا تتداركه الثمانية والعشرون حرفا... أن تكابر لتعيش تلك الماكرة (حياتك ) تغذيها بأكسجين صناعي يمتد لك عبر أنبوب ضئيل رغم الهواء المتراقص حولك ، وتحرق جسدك تلك الكيماويات اللعينة فتسحب أنفاسك وتعيدك غريبا في عين نفسك.... أن تسحبك الوحدة إلى قاعها وتدس في عينيك غيمة دموع سوداء تئن وجعا وتختصر لحظات وداع كادت وشيكة لكنها فقط بانتظار اللحظة.. أن تصبح فارغا كأنك أجوف تحاول أن تمتلئ بك فتعجز .. صدقني الأمر ليس بيدي، أحيانا أتكور على نفسي هنا داخل جسدك الهزيل وأبكي معك ، ذلك النواح الذي يخرج من حنجرتك لم يكن صوتك أبدا إنما في الحقيقة هو صوتي أنا ... أنا يا صاحبي أحتضنك دائما كمحاول...

مساؤك خير - سرد نثري.. للأستاذة/ وسام عبدالحكيم

صورة
مساء خير  هكذا كما اعتدت أن أحييك دائما ....ثم إني اشتقت إليك رغم اللاشيء الذي بيننا ورغم انقطاع الحوار وانعدام السبب الذي كنت أجد به عذرا لمحادثتك ...وأما عن غيابي الغير مبرر فإني أردت به أن أطمئن ..ولأن الحب لا يحمي المغفلين فقد وقعت بعينيك يوما دون قصد مني، أو لأكون أكثر صدقا وقعت بحديثك فقد كان لاختيارك للكلمات وقع في نفسي أو ربما قلبي .... لكن في الحقيقة أنا لا أحب أن أقع خصوصا فيما يسمى بالحب ولذلك أخبرتك بأني أردت أن أطمئن ...أن أشعر أني قادرة على بتر تلك العلاقة التي لم نسمها ...أردت أن أطمئن بأني مازلت قادرة على استعادة اتزاني أن أطمئن بأنني هناك في ذاكرتك......في مخيلتك ، أن أطمئن بأن غيابي قد هز بك الشعور وبأنني قد كنت شيئا فيك أما بعد .... فأنا الآن عدت بجميع أغنياتي التي تحبها ...عدت بجميع الأمنيات التي كانت تموت فتحييها أنت ...عدت بنبض قلبي الذي كان يهزه صوتك كثيرا لكنه أصبح أكثر اتزانا الان ...عدت بكل تلك الاقتباسات التي تهمس بها الكتب المشتركة بيننا حبا ....عدت ولكن قررت ألا أحبك بعد .. عدت لأن الهروب منك ليس حلا ..سأقف أمامك بكامل قوتي ..سأحدثك كثيرا عني ...عن انج...

دندنة - شعر النثر..للأستاذة/ زهرة الحسن

صورة
دندنة من أغنية أو ترنيمة من لحن تعيد قلبك الى الذكريات .. .... لست وحيدا في هذا التيه لكن شبابيك روحك مطفأة و سراجك أعمى لا ومضة من نجم لا رفة من شعاع يداك خاويتان و صدرك محض هواء ... دندنة حول جدار و نداء بخور و شيء لا تدرك مغزاه شيء يتحرك في جوف الأشياء و يجرك مثل صلاة لتراه ...

عينان لامعتان- قصة.. للأستاذ/ محمد كامل

صورة
أصعد الدرج العتيق على مهلٍ، كانت تربطني أُلفة بالمكان وصداقة قديمة، بقى- كما هو- صامدًا أمام الزمن، تتسلل إلى داخلي روائح الأبخرة والأصوات التي كنت أسمعها منذ زمنٍ ،انقطعت صلتي بالمكان مذ سافر صديقي، فيأتيني صوته العطوف من عالمه البعيد؛ فيبعث بداخلي الحياة. انقضت سنوات طويلة على فراقه، وأخيرًا عاد صديقي من سفره، استعادت ذاكرتي أيام صداقتنا معًا، حكايتنا التي لم تنقطع ،ضحكاتنا المجلجلة في أروقة المكان، تذكرت الفتاة التي تقاسمنا حبها، افترقنا قليلًا؛ ولكننا لم نحتملْ، ترك صديقي عمله وسافر بعيدًا، وصارت الفتاه زوجتي. دارت بعقلى ذكريات الماضي، وأنا أصعدُ الدرج، أدهشني بريق يشع من عينين تخترقان الظلمة، كانتا مثبتتين كمنارات في أعماق البحر، تصبب جبيني عرقًا وارتعدت مفاصلي. حاصرني الهلع حتى كاد أن يفتك بي، حاولت الثبات رغم تهيئه للانقضاض المباغت، تعجلت في صعودي، وتعددت التفاتاتي إليه، وحينما صعدت تلقاني صديقي بترحاب وشوق عارم، جلست إليه ودارت أحاديثنا عن الصبا والجامعة والعمل، بين حين وآخر تزداد نبضات قلبي، وارتجف كعصفور مبلل عندما أتذكر البريق المخيف. لم يفارقني مشهد العيون اللامعة دقيقة واح...

الذكريات- سرد نثري..للكاتب/أيمن عبدالله حزام

صورة
أُعيد ذكريات الماضي ليس لإن فيها أشياء جميلة ذات طابع خاص مختلف عما أعيشه في الوقت الحالي، ولكن أراها تهون على صدري قليلا من المعاناة التي أعيشها في هذا الوقت، لم تكن تلك الذكريات تأتي مرتبة على هيئة جدول التقويم المعلق جوار القبلة في بعض المساجد، ولم تكن على هيئة مسلسل من المسلسلات التأريخيه التي تعيد لنا تأريخ الفتوحات والإنتصارت التي لم نعد نسعى لها كما كانو يفعلون هم في القرون الماضيه، لا يهمني شكل تلك الذكريات ولا كيف تأتي، مايهمني فيها هي الأحداث التي تمر دون أن أشعر بالملل، أجدني مبتسما في بعض الأوقات وأحيانا يرتفع صوتي بالضحك كالمجنون الذي يضحك مع نفسه، وفي لحضةٍ ما أشعر باليأس والإحباط، أشعر بالدمع يسيل على خديَ دون أن أشعر بذلك، تتغير تعابير وجهي، أقضم أظافري بأسناني، أقوم بحركات لا إراديه ، يمضي الوقت سريعاً دون أن أتكلم مع رفيقي الذي هو بجانبي ويعيش تماما عكس ما أعيشه أنا ، لكن طريقته بالصمت تشبه طريقتي والحركات التي يقوم بها نفس الحركات التي أقوم بها أنا ، ولكني أستعيد ذكريات الماضي ، وهو يفكر بالمستقبل الآتي، لكلٍ منا عقليته التي يفكر بها وإنطباعه المتقلب وشعوره المختلف، ...

لي أنا - شعر النثر..للكاتب/ أحمد الدمشقي

صورة
لي أنا هنا النهاية وهنا البداية وهنا مربط فرس طروادة الحزين لم يحارب ولم يكن ينوي خداع اهل المدينة ولكنه غاب عن وعيه قلتُ لي .... بعد ترهاتنا و اندلاع الكذب كالحريق في احراش ارواحنا قلتُ لي.... بعد تبخر الموج وغرق البحر بنفسه لماذا كنت غبيا عندما اتى الربيع ولماذا ظننت الشمس قرص اقحوان وكيف حملت القطيع على محمل الجد وسرت كأنك القائد الملهم للجموع التائهة قلتُ لي وسألتُ أنا هل يمكنك اعادة عجلة الحب للوراء؟ اجبتُ وهل تعرف اصلا كيف بدأ الحب هو نبتة تطلع بلا سقاية ولا مطر هو ليلة تأتي بلا قمر بلا سهر هو الظبي الجميل الذي يقبل يد قاتله عندما يحس بالخطر ولكني سأجيبك يا أنا جواب مختصر الحب يا سيدي الأنا هو القدر فهل تجرؤ على ان تناقش القدر قلتُ لي لا... ولكنك اغمضت عينيك كما يمامة تعبت من تكرار الصباح وطرت الى اللا شيء بعكس اتجاه الرياح لم تكن تعي حجم المدية التي ستقطع اوصال الطريق ولا حجم الجراح ذهبت الى اخر المدى كانك الردى كانك الصوت والصدى كانك تلك قطرة ندى لا قلب لها ولكنها تحب وريقات الحبق وهنا تنفست الصعداء أنا واجبت ذلك السائل أنا لا يسأل المحب عن حبه هو كانك تسأل طفلة عن تنهيدة مثل...

صباح الخبر - فيديو صوتي..بصوت المذيعة/ خولة عوض

صورة
صباح الخير بصوتي / خولة عوض Khawla Awadh و كلمات الأستاذة Nadia Harfouche https://www.facebook.com/groups/2861941624050462/permalink/2984685471776076/?app=fbl

حرفي المكلوم- شعر عمودي..للشاعرة/ إرم سهيل

صورة
و لـي قـلبٌ لــه عشـقٌ يجـافي بئيسٌ في الهوى لا خلَّ صافي تكسّـــر و هـــو ذو عَــقْدٍ وليدٍ وتـــذّروه المحـــبّةُ بالسِّـــفافِ كئيبُ الرّوحِ و الأحــزانُ تترى عــليَّ كــأنَّها عِـلَلُ الــزّحــــافِ تغلْغلَ في الحشـا كرْبٌ عظيمٌ كعـــارمـةٍ تــدّكُ بــلا كِـشــافِ قـــرينُ اللّيـلِ باللّيلِ شـجـونٌ يُـــداركـــــه بـالآلامٍ صِـــفــافِ تُغــازلني الهمــومُ بكـلِّ حـينٍ  وتأســرني بســقمٍ منْ سُحافِ و مــا آســيْتُ في الدّنيا ولكنْ                    عــلى دهْــري سِـنِينٌ كالعُـجافِ فيا لهفي عـلى طـول اغترابي                    وياوجعي مِـنَ الوجدِ الجُحافِ يليقُ بحرفي المكلوم شِعْراً                      يداوله السّياقُ على الصّحافِ أُعزّي فيك روحي والسّجايا                        و قــــافيةٌ تنوحُ بـلا كِــفافِ فليسَ الحبُّ مختوماً بحمقٍ                        ولكــنّ الطّــباعَ على سِـجافِ

الغيرة الحمقاء- قصة قصيرة..للقاص الأستاذ/ عبدالفتاح حموده

صورة
جلست أمامي إمرأه ودموعها تنهمر من عيناها بلا إنقطاع .. ترتجف.. تتعثر الكلمات في فمها وهي تحاول جاهدة إلا تظهر أمامي بهذا الكم من الحزن تروي أنها كانت ذات يوم في إحدى المستشفيات الحكومية ترافق ابنها الصغير لإجراء عملية جراحية له وفي نفس الغرفه ترقد سيده هي الأخرى ترافق ابنتها الصغيرة لإجراء نفس العملية الجراحية. وذات يوم أرادت هذه السيدة الموجودة في نفس الغرفة أن تترك ابنتها لبعض الوقت مع والدتها في المستشفى ريثما تحضر بعض الإحتياجات من منزلها ولأنها خشيت إلا تحسن والدتها التصرف في أي أمر طلبت منها تسجيل رقم هاتفها في هاتف زوجها لأنها ليس عندها هاتف خاص بها ليتم التواصل عند الضرورة لذلك. لغاية هنا الأمور عاديه تماما إلا عند زوجي أختلف الأمر فقد قامت الدنيا ولم تقعد فقد بلغ الشك لمنتهاه.. وبدأ زوجي يمطرني بالاستفسارات وظن أني على علاقة بزوج السيدة المجاورة لي وإلا لماذا وجد رقم هاتفه مسجل في هاتفي ولماذا وجد نفس الرجل يداعب أبني أكثر من مره أعماه الشك تماما عن حقيقة الأمر فضلا عن هذا الرجل لم يرزقه الله إلا بنات فقط وهو يسعد بمداعبه أي طفل. وأشعل زوجي الفتيل ليوقد غيرته الحمقاء لدرجه أ...

غياب ومكابرة عناد- شعر النثر..للكاتب/حامد الغريب

صورة
نوافذ الفرح تتدلى باحساسك السندسي شعركِ الاسود ينهمر على وجهي كآنية من عنب إبتسامتك الطازجة تسبح على شرفات الفجر وهو يتزاوج مع الريح المجنونة .. لينجبا الف حامد بلا هوية… حينما حفر الماء خدودنا السوداء... تحت رداء الانتظار... وهطول الثلجِ على صخور العناد الممتد نحو علياء البوح بكت له حتى الغاباتِ التي تنمو بلا اشجار على كتفي.. أخبرك بغيابك إحترقت كل دواويني جميع أوراقي .. نبتت زهرة صفراء تحمل لون عطرك وطعمه في أهداب عيوني تتثائب وجعا في حقولِ الفراشات.. لتبث اليأس في ضوضاءِ روحي لجمنا الاحلامِ لتلك الحكاية الراقصة على أغصان عمري ليحرق الشك منابت العشق .. حينما نطق إعتراف مراسيلك بعد التكبير كان قد بزغ الفجر ثم ،،،،،، إنكشفت أسرار البوح .. من أسرار الموج تطايرت أبخرة الروح تغشي ملحمة الحب… لسان الوقت يعلن ميقات القيامة لأنثى تخط لليل مصفوفة وجد تذيب الخطوة في مرمدة العودة تعتصر الحسرة تهز اكتاف المنية تصنع بسمة وسحابة فرح واه من مقبرة الكلمات…… .

عفوا فلسطين- شعر عمودي..للدكتور/خالدالجلاصي

صورة
عَفْوًا فِلَسْطِينُ نَحْنُ عُرْبُ تَارِيخٍ فَاضَتْ كُؤُوسُهُمْ غَمًّا وَ مَا اعْتَرَفُوا وَ القَلْبُ دَامٍ بِمَا نَحْيَا عَلَى الأَرْضِ أَقْوَامُ جَهْلٍ بِمَا نَخْسَرْ إِذَا اخْتَلَفُوا فَالْأَعْجَبُ فِي الجَمْعِ لَوْ خَفَى الحَشْدُ لِنَصْرِ مَنْ رَابَطُوا فِي الْقُدْسِ مَا ارْتَجَفُوا سَالَتْ دُمُوعُنَا فِي مَهْجَرِ الشَّاقِي طَالَتْ مَلَامِحَ الْعُشَّاقِ فَانْتَصَفُوا يَا حُزْنَ مَنْ عَاشُوا فِي بُعْدِ أَحْضَانِ نَوَّارَةِ العَهْدِ في الأَدْيَانِ مَا وَصَفُوا نَاهِيكَ لَوْ عُدْنَا لِدِينِ مَوْلَانَا حَمَّالُ حَقٍّ إِذَا يُدْعَى بِمَا شُغِفُوا نَلٔقَاهُ يَهْدِي لَنَا أَحْجَارَ أَطْفَالٍ عَادَتْ وَ مَرْمَاه‍َا الصُّهْيُونُ لَوْ وَقَفُوا رَجَاءُنَا فِي عِيدِ مَنْ جَدَا اللَّهَ بَيَانُ بَنِي الإِِنْسِ لَوْ غَدَتْ صُحُفُ تُبْقِي المَعَاوِيلُ فِي الْأطْرَاحِ أَوْزَانَ الوَصْلِ فِي ظِلِّ مَنْ نَهْوَى إِذَا نُطِفُوا يَا دُرَّةَ العَيْنِ فِي وِصَالِكِ نُبْنَا خُلْدَ الهَوَى فَمَا يُنْتَابُ لَوْ نَصَفُوا

رسائل الهوى- شعر عمودي..للشاعر/خالد فائد الرفاعي

صورة
أنا من يفيق بذكركم وينام . فلأنت نبض الصحو والأحلام ولأنت بسملة الهوى بمشارقي . ولأنت حمدلة المسا وختام ترعاك في وسط الفؤاد خوافقي ويدق بابك في الغرام هيام وعلى جفوني للسهاد مدائن ماحل من بعد النهار ظلام والشيب غير الشيب في راسي له بلظى الحنين مشاعل وخيام فمتى متى ياهاجري بوصالكم والعمر تطوي حبله الأيام تالله إن الشوق يقتل أهله فمتى تموت بوصلكم أسقام فإذا أتتك رسالة من عاشق            فيراع قلبي والهوى أقلام فابعث بها ردا لعل نواظري                             تغفو على أوراقها وتنام