المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2025

لي أنا - شعر النثر..بقلم/ أحمد الدمشقي

صورة
لي أنا هنا النهاية وهنا البداية وهنا مربط فرس طروادة الحزين لم يحارب ولم يكن ينوي خداع أهل المدينة ولكنه غاب عن وعيه قلتُ لي .... بعد تراهاتنا واندلاع الكذب كالحريق في أحراش أرواحنا قلتُ لي.... بعد تبخر الموج وغرق البحر بنفسه لماذا كنت غبيا عندما أتى الربيع ولماذا ظننت الشمس قرص اقحوان وكيف حملت القطيع على محمل الجد وسرت كأنك القائد الملهم للجموع التائهة قلتُ لي وسألتُ أنا هل يمكنك اإعادة عجلة الحب للوراء؟ أجبتُ وهل تعرف أصلا كيف بدأ الحب هو نبتة تطلع بلا سقاية ولا مطر هو ليلة تأتي بلا قمر بلا سهر هو الظبي الجميل الذي يُقبّل يد قاتله عندما يحس بالخطر ولكنني سأجيبك يا أنا جوابا مختصرا الحب يا سيدي الأنا هو القدر فهل تجرؤ على أن تناقش القدر قلتُ لي لا... ولكنك أغمضت عينيك كما يمامة تعبت من تكرار الصباح وطرت الى اللاشيء بعكس اتجاه الرياح لم تكن تعي حجم المدية التي ستقطع أوصال الطريق ولا حجم الجراح ذهبت إلى آخر المدى كأنك الردى كأنك الصوت والصدى كأنك قطرة ندى لا قلب لها ولكنها تحب وريقات الحبق وهنا تنفست الصعداء أنا وأجبت ذلك السائل أنا لا يسأل المحب عن حبه هو كأنك تسأل طفلة عن تنهيدة مثل...

أحن ولكن -شعر عمودي.. للشاعر/ أبو فؤاد الكيالي

صورة
أَحِنُّ وَ لَـٰكِنْ!!! أَ يَشْفِيْ الحَنِيْنْ جِرَاحَكَ يَاْ مَوْطِنِيْ أَوْ يُعِينْ ؟! أَحِنُّ!! أَحِنُّ!! فَـهَلْ شَوقُ قَلْبِيْ سَـيَثْأَرُ مِنْ بَغْيِ حِقْدٍ دَفِينْ سَلَامٌ عَلَيْكِ أَيَاْ جَنَّةً سَقَاهَاْ البُغَاةُ جَحِيْمَ السِنِينْ أُخَبِّئُ شَوْقِيْ الأَلِيْمَ فَـيَبْدُوْ بِـعَيْنَيَّ مَهْمَاْ كَتَمْتُ الأَنِينْ وَ أَدْفِنُ فِيْ الحِبْرِ نَزْفِيْ فَـيُفْشِيْــ ــهِ حَرْفٌ قَوَافِيْهِ جَرْحِيْ تُبَينْ سَـأَسْقِيْ جِرَاحَكِ نَزْفَ فُؤَادِيْ وَ نَزْفَ مِدَادِيْ وَ نَزْفَ الحَنِينْ وَ أَغْرِسَهَاْ فِيْ شُعُورِيْ وَ شِعـْرِيْ قَصَائدَ تَهْدُرْ مِلْءَ الوَتِينْ لأُمْطِرَهَاْ مِنْ سُطُورِ ضُلُوعِيْ وَ رُوحِيْ عَلَىٰ صَفْحَتِيْ كُلَّ حِينْ وَ أُسْكُبَ لَعـْنَةَ شَعـْبٍ وَ أَرْضٍ عَلَىٰ خَائِنٍ مُسْتَبِدٍ لَعِينْ فَـصبراً ثرىٰ موطنيْ ثُمَّ صبراً فَـإنّا جُنودُكَ أُسْـدُ العرينْ سَـنَنْفُضُ عَنَّـاْ غُبَـارَ المَنَايَاْ وَ آهَ جراحِ زمانٍ حزينْ وَ نَأْتِيْكَ كَالغيثِ سيلاً وَ نسعىٰ لِـعَيْنَيْكَ أَلْوِيَةً فَاتِحِينْ وَ نسحقُ كُلَّ الطغاةِ بِـخَطـْوٍ يَدَكُّ معاقلَهمْ أجمعينْ وَ نرفعُ ...

وطني - شعر عمودي .. للشاعر د/ منير البشعان

صورة
وطني أتعرف أن قلبي يخفقك مُهَجي وعيني والمشاعرتحضنك                          يجري بدمِّي عَرْفُ زهرك في المدى وتجول في مُقلي رباك وتسكنك وتهدهد الأنسام مني خافقاً مَلَّ النَّواء إذا ا الجَنانُ تذكرك قد أتْرَعَتكَ مدامعي عشقا جرى دمعا يذوب به الغرام بواحتك حسبي بأنك جنتي ومباهجي حبي وشوقي و الفؤاد بتربتك   يا جُلَّ أمجادي وهمس مشاعري ماذا أبُثُّك في النوى إذْ أهمسك ؟ ستظل وَجْداً في عميق هواجسي وأظلّ أشدو في نوايَ مآثرك وطني سيهزج في رُباك مُناؤنا أنت البها ؛ ما أجملك ، ما أجملك

انكسار- سرد نثري.. للكاتب/ خليفة الغافري

صورة
انكسار من الشرفة، وقفت متوشحة بوشاح الليل، تنثر شوقها على المسافات التي فصلت بينها وبينه. كان يقترب بخطى تحمل وطأة الغياب، حقيبته تتأرجح كأنها تلخص عبء الأيام التي تقاسمها الحنين بينهما. حينما التقت نظراتهما، تسللت من شفتيها قبلة مرتعشة، لا تحمل فقط الشوق، بل تتوسل النجاة من براثن الوحدة. أطلق هو الحقيبة من يده، كأنه يلقي بثقل الانتظار على أعتاب اللحظة، في محاولة منه لتلقف تلك القبلة التي بدت وكأنها الحياة ذاتها. لكن الطائر، ذلك الكائن الذي حمل قسوة الأقدار، انقضّ كالسهم، نافذًا بينهما، عكر صفو القبلة، وحملها بمخالبه ليغيب بها عن الأنظار. ارتعش الهواء، وخمدت أصداء اللحظة في صمت كأن الزمن توقف ليسخر من أملهما. تجمدت نظراتها على وجهه، تحاول أن تستنطق فيه إجابة، لكنه وقف كتمثال عاجز، حاملاً صدمة لا تعرف الإفلات. كان المشهد كأنه قصيدة عتيقة كُسرت أبياتها في منتصف الطريق، وكأن الحب ذاته قد انحنى أمام قسوة القدر، تاركًا الشرفة شاهدة على انكسار لم يكن للقبلة وحدها، بل لروح ظنت أنها وجدت خلاصها.

قلق التمني - شعر عمودي..للشاعر/ منصور غيضان

صورة
أراك وأدعي بعداً كأني أخاف القرب أورثني التجني ... فكم أُرّقْتُ من سهد الليالي وحدثت النجوم فلم تجبني ... وقلت لسائلي أين الندامى وأين سمير ليلٍ لم يدعني ... فقد خابت ظنون الصب يوماً وزاد الحزن من قلق التمنى ... أتأتيني فيصفوا لي الزمان بشدوٍ للعنادل فيه لحني ... أم اختارت جفاء الروح بغضاً وغربة روحها في الحب تُغْني ... ألا يا أيها العشاق قولوا كفى ظلماً ولو ضاقت فإني ... سافتح للمحبة باب قلب لتدخله المنى فيزول حزني ... أطلت في سما الأحباب بدراً ومن ألحانها صفو التهني ... فلا عين رأت ما كان منها ولا أذن ستسمع حلو لحني .......................................

أستطيع السير- شعر النثر.. للشاعر/أحمد الخليلي

صورة
أستطيع السير ! يسترخي فوقي وأنا تحت وطأته ثقيلٌ على تحتي أجّلي طلعك يا فسيلة إننّي متعب الحس وعادة الأحجار قاسِِ لومها تَعِبُ مشفوعاً أيا مُقبلاً بعدي أم لا ترى بُعدي ؟ كان للأمس غدٌ , للحب رقةٌ وشجن للأُنس قُرىً ومُدن مابالُكِ يا مسام الآن تندي , تذكُرى حين كان يُنظّف الغُفرانُ جلدي يا والدي لولاك ما أطاع الحُب وِلْدي هكذا ما أرى إلاّ كما جئتُ فانِِ على عَجَلِِ أو على مُكْثِ ولا يزال قميصك يا أبا أبتي يستأجره الرابضون لِدُّرة الخُلد منّي إليك المُشتكى , هل صاغ هذا الشمع دمعي ؟ حصوناً واهية البناء أم الواهون جمعي ؟ هل تحقق للهمس العندليب ؟ هل يضجُّ الماء بالضفادع ؟ هل للخُبز حظاً والحليب ؟ إليك المشتكى والقلب مشبوكٌ على طرف هذا الكوكب الدوّار حُلمي ياساحة المُلك احفظي وقتاً يمُرُ على وجه الحبيبة يصطفي للفرح منّي يصطفي للقرية الأُم الرؤوم لُقيماتها التي هشَّمت على صخرة الجود جوعي تصون على رغم التوالي طفلة في الليل تبكي وكعادة الحُرَّاس لا تفي عهداً بالطفولة ما رأفوا بالعجائز قد تناسوا تحت زخّات النبيذ قُبَّعاتهم والسراويل على رِبَّة الأرض تبول عليها كلابهم الكُسالى إليك المشتكى إلي...