غياب وحنين - سرد نثري .. للكاتبة/ ليلى المغربي
بينما كانت هي ترتمي في سرير الغريب ، كنت أُحدق أنا في إنعكاس صورة الصباح تتقافز التساؤلات عنوة أمامي ، كم تشبهني تفاصيلك ...
تلك التجعيدة أعرفها جيدا .. الشعرة البيضاء تخرج نافرة عن سرب السواد ..
لو لم أعرفني حق المعرفة لظننتك أنا !!
تشرق عيناها كل صباح بدلال على صفحة وجه ليس لي
وأنا هنا اتحسس ما تبقى من معالمي ..
اتراها رحلت احتجاجا على غيابها والحنين ؟!!
بينما كانت هي هناك على تراب لم أكن انا وطنه
أنغرس انا هنا مع سجائري وجنوني والكثير من الأسى ، احلل سيكولوجية الغياب واكتب شعرا عن الراحلين ...

تعليقات
إرسال تعليق