مرفأ الأمنيات كنت - سرد نثري .. بقلم الكاتب / كمال عميرة
كأن القدر يعاود ٱختياري من جديد… يقيس مدى قدرتي علي التموقع ..التذكر… او حتي النسيان.. يبعث في فضاءاتي المتراكمه بلا مبالاة تشبه العدوى..
كأنه يعيد قياس احتياجي لحضن.. ومدى قدرتي على الٱرتماء مجددا. داخل ملكوت الرؤى… تلك الحكايات الخرافية الوقع التي نؤلفها كي نريح. او نستريح..
كلمات نطلقها في مدى العمر نتلّهف إيقونة العبور علي جسرها علّنا في الحنين العليل ندرك المبتغى… نتسوّر الظلال التي نطلقها في مدانا ونتجه يدا بيد صوب باب الخروج من ألم شنيع ظل لوجع من العمر يرافقنا دون أن نستطيع لتجاوزه سبيلا..
الآن يتراءى لي ملمحك على زجاج نافذة من بخار المواعيد ..أعيد تشكيله. كما يشتهي قلبي. وأمضي بك.. ومعك نحو أفق تشرق اشعته من ضباب الأزمنة..
ضيّعتني في دهاليز الاحرف المستعاره..
ولم اعد أشعر حقا الآن… أنا الذي جئت من وطن كانت دماء شهدائه تسيل كالمجاري ..تروي ترابه… يموت شعبه في الشعاب والأزقة بسبب او حتي دونما سبب..
شعب أدرك أن هدا العالم. البائس لا يُحكَمُ بالعدلِ… فهناك تعساء يكونون دوما ضحايا حرب تحيل حياتهم دمار. لا درهم لهم فيها ولا. دينار..
وهناك مستقرون هانئوا. البال يمارسون طقوسهم ويعشقون الموسيقي…
وأنا. لم أعد. أعرف. في كل هذا الخضّم الى أيّهم. انتمي..
فقط. طلعت من كل هاته الحياة بحجم التشرّد والضياع الذي يسري. بداخلي…
وبك
جئتِ أنتِ فملأتِ صحراء القلب ورودا..
ومع الأيام صار الصمت بحرا شاسعا بيننا.. صار حكما عادلا فهل تراك تسمعين حدّة وجعي داخله.. ؟؟
هل تُراني استنشق الهواء ملء جنوني و إشتياقي
فهناك في الجهة الأخرى من الحلم. جسر طويل يظل دوما معلقا بين الوصول والإلتقاء… بين القلب والذاكرة… بين البدء والنهاية. ..
حلم. يشبه شجرة مقدسة متعددة الأغصان لا يطالها الآثمون مثلي..
برغم ذلك اليقين المعرّش في جزيئات العمر.. بأن متعة الحياة. تكون دوما في روح أنثى. تنتشلك من براري الحزن.. تصاحبك في عسرك ..وتحنو عليك حين تقسو الأيام…
إنني أعبر بين يديك إلى ضفة أخرى من اليقين.. لا رغبة لي في أن أحصي كل الذي مرّ بعمري من ضيّاع.
فقط حضورك من يهوّن أنين الخسارات… .
ينتعش قلبي دوما لحضورك.. ويفتح امامي شهية السؤال
كيف لإمرأة مثلك. ان تتعلق بالكتب….
ان تتيه في ادغال ممالك البلاغه.. ؟؟
وهي كل تلك الصفحات الشهية التي. لم يجرؤ أحد بعد علي كتابتها…
في حضورك دوما. لهفة المعاني..
وفي غيابك….. وجع النهايات…

تعليقات
إرسال تعليق