ألقيتَني..- شعر عمودي ..للشاعر / حسن الكوفحي
من بحر الكامل
" ألقيتني بمهبِّ ريحٍ عاصفٍ
ووقفتَ تَشْهَدُ مقتلي ومماتي "
عَاْنَيْتُ رِيْحَ جَهَاْلَةٍ بِحَيَاْتِيْ
وَسَكَنْتُ بَيْتًا مُرْعِبًا كَمَمَاْتِيْ
مَاْ عُدْتُ شَيْئًا لَاْئِقًا بِمَمَاْتِهِ
وَحَيَاْتُهُ مَوْتٌ يَفُوْقُ مَوَاتِيْ
فَحَيَاْتُنَاْ قَدْ فُخِّخَتْ بِعَجَاْئِبٍ
كَالْحُكْمِ وَالْأمْرَاضِ وَالنَّعَرَاْتِ
لَاْ الدَّاْرُ تَعْرِفُ خَطْوَ أبْنَاءٍ لَهَاْ
وَعَسَاْكِرٍ تَتَصَيَّدُ الْفَلَذَاْتِ
وَطَنِيْ الْكَبِيْرُ تَقَطَّعَتْ أوْصَاْلُهُ
مَنْ ذَاْ تَسِيْلُ دُمُوْعُهُ لِفُتَاْتِ
مِنْ غَيْرِ رَاْبِطَةٍ نَسِيْرُ بِأمْرِهَاْ
هَيْهَاْتَ تَنْجُوْ أُمَّةُ النَّجْدَاْتِ
مَنْ ذَاْ يُعِيْدُ سَنًا خَبَاْ فِيْ دَاْجِيَةٍ
وَالنُّوْرُ يَرْجِعُ مِشْعَلَ الثَّوْرَاْتِ
وَغَدَوْتُ كَالْمَمْسُوْسِ يَجْهَلُ نَفْسَهُ
وَالثَّوْبُ يَهْزَأُ مِنْ بُكَاْ الْعَوْرَاْتِ
السبت : 23 / 1 / 2021 .. الأردن / إرب

تعليقات
إرسال تعليق