وطن حبيبي- قصيدة النثر .. بقلم الكاتبة أ/ بركاهم بودين
لا اعلم كيف ضيع النهار ملامحه
ذات موت
على وقع خطى الرحيل
كم تغنى الجرح وجعا عمرا مديدا
نسيت اسمي حين ولجت عالم الحزن
لا اعلم كيف مضى الليل وحيدا
منفردا بالحنين
لا شيء يكسر هامة الالم غيرك انت ...
ينتحب المدى اليتيم في جوفي
حرف يغني للخواء ...
اني اعيذك من همزات الوداع المدقع
امد يدي كل تاريخ من الشوق
ذابت شموع العيد ...
وتبعثر عقد الاحلام في وحل الحقيقة
لا مفر من الوجع والجرح فينا يئن ويبكي
ككلب مسعور في كومة جوع
تداخلت مواسم الضياع
هل أبكيك ككل ربيع
واصابعي تغرق الحروف في بؤرة ألم
اني أكفر بامنيات اللقاء
صرت حجرا في واد من الوهم
ضاق الصبر بي
تركض السنين خلف المقابر
ألهث كسماعة دكتور خلف النبض
الا يحق لي أن ألبس ثوب الامل
كقامة تأبى الرضوخ لاعصار الاشواق
لقد نام الحنين ...
تثاءبت في قماط الموت ...
ايتها الشفاه اياك والصراخ عبثا
لن تنجب دوائر النار إلا الرماد
مشلولة النبض ككل عيد ...
مجهضة البسمات ...
أترقب اشراق السماء لآتي اليك
كقطع الثلج في كف طفل يحدث الريح عنك
اين صوتك ...
اين نظرات اسرار الحياة ..
اين تلك اليد التي خاطت للشتاء معطفا من دفء
وتلك العطور التي تلف خلايا القصيد
لا شيء واسفاه ..
الا قطة سوداء تذكرني
أن الموت لا تضاء له الدروب
وأنك لن تعود
05/03/2021

تعليقات
إرسال تعليق