عفوا فلسطين- شعر عمودي..للدكتور/خالدالجلاصي
عَفْوًا فِلَسْطِينُ نَحْنُ عُرْبُ تَارِيخٍ
فَاضَتْ كُؤُوسُهُمْ غَمًّا وَ مَا اعْتَرَفُوا
وَ القَلْبُ دَامٍ بِمَا نَحْيَا عَلَى الأَرْضِ
أَقْوَامُ جَهْلٍ بِمَا نَخْسَرْ إِذَا اخْتَلَفُوا
فَالْأَعْجَبُ فِي الجَمْعِ لَوْ خَفَى الحَشْدُ
لِنَصْرِ مَنْ رَابَطُوا فِي الْقُدْسِ مَا ارْتَجَفُوا
سَالَتْ دُمُوعُنَا فِي مَهْجَرِ الشَّاقِي
طَالَتْ مَلَامِحَ الْعُشَّاقِ فَانْتَصَفُوا
يَا حُزْنَ مَنْ عَاشُوا فِي بُعْدِ أَحْضَانِ
نَوَّارَةِ العَهْدِ في الأَدْيَانِ مَا وَصَفُوا
نَاهِيكَ لَوْ عُدْنَا لِدِينِ مَوْلَانَا
حَمَّالُ حَقٍّ إِذَا يُدْعَى بِمَا شُغِفُوا
نَلٔقَاهُ يَهْدِي لَنَا أَحْجَارَ أَطْفَالٍ
عَادَتْ وَ مَرْمَاهَا الصُّهْيُونُ لَوْ وَقَفُوا
رَجَاءُنَا فِي عِيدِ مَنْ جَدَا اللَّهَ
بَيَانُ بَنِي الإِِنْسِ لَوْ غَدَتْ صُحُفُ
تُبْقِي المَعَاوِيلُ فِي الْأطْرَاحِ أَوْزَانَ
الوَصْلِ فِي ظِلِّ مَنْ نَهْوَى إِذَا نُطِفُوا
يَا دُرَّةَ العَيْنِ فِي وِصَالِكِ نُبْنَا
خُلْدَ الهَوَى فَمَا يُنْتَابُ لَوْ نَصَفُوا

تعليقات
إرسال تعليق