الأبكم - سرد نثري..للكاتب/المتمرد الأخرق
الأبكم..
هيّ عملٌ أدبي و صوتٌ تواصلي لِلتعرف على كتابةٍ إبداعية تواصلية تُخاطب المُتلقي إنسانيًا..
عوالمٌ من السردِ المُدهش أدبيًا وَ فنيًا..
في الأبكم تأكل الأيامُ الأحلامَ وَ الأسماء من لوحةِ التقويم
وَ لا تذرّ خلفها الإ الصفر..
في العصيان الشوارع تلد البيوت توائمًا توائمًا..
بيوتٌ مُفرطة وَ أخرى نحيفة..
راوٍ يحكي في سردٍ غاية في الجمال ..
بدون كراكيب كيف أن المقدمة الموسيقية لإغنية..
#يا_مالكًا_قلبي..
يمكن أن تسري بالروح من عالم المادة
وَ تُحيلك إلى زهرتكَ الأولى
وَ تُعيدك إلى مدينتك القديمة كما كُنت..
وَ كما خرجت منها أول مرة..
قبل أن تَمُر على براعمكَ الريح وَ تفتحك أو تغتصبك قسرًا
مُمتلئةٌ تلك المجموعة القصصية بجمال ملفت في نسيجها الشخصيات الهامشية في الشارع وَ الطاحونة وَ الأزقة
أبطالًا تتحاور بكل وسائل التواصل مع مُتلقى تلك النصوص.. بصريًا وَ سمعيًا..
سَتشم رائحة الصابون على جسد المُستحم..
بَلّ وَ سَتُميزه طيفيًا وَ هو ينساب إلى أنف طفل عفيًا
وَ سَتلحظه وَ هو متعثر من فوق أجساد النسوة العجائز...
من أجمل فنيات تلك المجموعة القصصية..
هو أنها لم تسقط في التقريرية
وَ هي تُقدم الأخلاقي وَ المبادىء المُستقرة فيها..؛
بلّ قدمت ماقدمت بلهجة ألأديب الفنان
وليس بلهجة الوعاظ وَ الشيوخ..
لا تشعر فيها بأى لَكْنة من لكنات الوصاية
أو الصوت الجاف المُتحفظ لأبٍ مُتسلط..
بلّ دسها الكاتب من تحت الجلد برقةٍ وَ بِخفة...
الأبكم إسم للعمل القصصي ينطوي على مفارقة
حيثُ إنه ليس ب أبكمٌ..!!
كما سَيتبين المُتلقى وَ إنه فخ لِإستدراجك
لتجلس مع فصيحٍ على قدرٍ عالٍ من البلاغة الرقيقة وَ البيان..
إذا ما إستخدمنا أدوات البلاغة المُتاحة وَ المُجازة
من التبادلية وَ التقديم وَ التأخير
ما بين الأسماء وَ الصفات..!!

تعليقات
إرسال تعليق