الغبش- شعر النثر ..للأستاذ/ خالد خليفة
الغبش ُ
ينسل بين أناملها
ويمسح سرتها
والشوق رغبة تصوغ
من همس ثغرها
حنطة رغيفها
فوق أرخبيل خدها
تدوس زعانف مبتورة
وأحتمالات الظنون
جيوبها فارغة
فتبقى واردة
على ذمة الوداع
حين أطلقت لك العنان
لم تركض خيل الوجع
أبعد من رأسي
وتركت غبار حوافرها
يغطي وجهي
وتخلفت عن ميقات الحلم
في أحتمال رؤياك
صمت حزين ..
هو الفاصل بين الكونين
والمرور قربك يشبه نثيث المطر
وأنا أحمل وصاياك والأسرار
منذ وعدك الأول
كل ليلة تعرج روحي للسماء
تعود للأرض بشغف
ثم سريعاً تختبئين
ترى ؛ كيف يصبح منسوب المياه
بين خطوط يديك ؟
هل النهر يسمع صراخ الغرقى ؟
وهل أن الريح ..
تصغي لخيبة السنابل ؟
كلما أندس في جرح اللقاء
لا يتبقى سوى نتف الضوء
بين الشقوق ..
وحين ينقطع الكلام
يكون أوان الاحتضار
سيبقى لك في صدري
لهفة على الدوام
كلما سار الحنين على مد الأفق
ران على القلب ذاك الأنين
والأمنيات جاءت حثيثة
شهية ولذيذة بنخب العبور
الى منتهى الممات ؟! .

تعليقات
إرسال تعليق