حينما يعزف ناي الأحزان- شعر النثر.. للأستاذة/ نصرة الله
من شرفته عند الصباح أطل
جثث متناثرة كأوراق الخريف
الشارع وحده يدرك. الحدث الممزوج بالرعب
دمعة سقطت وأخرى تحجرت ..
متى ..وكيف ...؟
الليل وحده يعلم سر الحكاية..
الدماء تسقي الأمكنة الصارخة في صمتها
ملفوف في معطف من شوك
حائر متردد متى ..وكيف..؟
ام أنني عند نومي عزمت الى حفلة
في مملكة الحلم الطويل..
أظن وقتها كنت أرقص على سيمفونية الغفلة
الشارع يبكي وقد طبعت على جدرانه
ألوان الحزن ..وهذا النجيع يسبح ..
أرحل عني أيها الكابوس فانني أهذي
لا أشرقي ياشمسي كما الفتك تبتسمين..
لا.غردي أيتها العصافير وحطي على الشباك
أصطفي كما عهدتك على خيط داليتي
لاتتغير ايها المنظر وقل هذه اضغاث احلام
كل الأمكنة تصرخ حواليه إنه الإغتصاب
وسط اليل النحيف
وسط الظلام المكتئب
تحت اسقف الأمنيات الشاكية
تخثر الوقت وأعلن الملأ أنهم رحلوا
في عتمة الدهشة
فصلوا عليهم وأبنوا لهم بيت الستر
وحنوا اكفكم بدمائهم كي تعبروا ..
كي تكملوا مشوار السير الى ذاك المراد..
حرقة تكوي أحشاءه
نار تتاجج بين ظلوعه
صرخة مكبلة في حلقه
رعشة أردته على الأرض
وشهقة البكاء القت حبالها
بل مزقتها أبك إذا وأنشد لأجلك ياوطني
وتمسك جيدا في تلابيب الجهاد
إنك مسؤول...

تعليقات
إرسال تعليق