الموت البارد- خاطرة..الأستاذة/ مزنة القيسي
كانت الشمس توشك على الغروب، قرص ارجواني بثَّ لوناً نارياً وكأنه صحوة الموت ليوم ذاهب دون عودة.
خرجت من منزلها وسارت بخطىً هزيلة مُنكِّسة رأسها للأسفل،
وصلت مقعدها بجانب البحيرة الكبيرة، جلست متكورة تلف شالها الرمادي حولها بإحكام،،
نظرةٌ من عينيها الذابلتين إلى نقطة في الأفق البعيد كانت يوماً ما عائلة وبيت.
ومع نزول الليل البارد شعرت بأن روحها تتسلل من جسدها لتتبع تلك النقطة البعيدة..
هو موت الروح لا الجسد.
هو الفقد... ذلك الموت البارد.

تعليقات
إرسال تعليق