زخارف نور على جبين العمر- شعر النثر.. للأستاذة/ نصرة الله
إلى من ارضعني من حنانه
وقت الصبى
وغطاني بمعطف دفئه
في صقيع القساوة.
في فصل أمطر.فقرا وغنى .
إليك يامن حملتني
بيديك القطنيتين
ولففتني بخرقة رضاك.
ووسدتني زندك المشتهى..
تبتسم لي كلما دعوتك
تقبل يدي ..
تقص لي عن زهد أيامك
وقت الصبى..
حتى لماكبرت سلمت
لي كنز العمر .
أنت قنديل طفولتي وشبابي
أنت المنى ..
عصرت لي من شهد روحك
عسلااشربه ،
كلما لا مسني حزن الصدمات ،
وشوك الأسى...؟؟؟!!!
قيدت نفسك ومنحتني الحرية.
سللت خيوط الفرح
وغزلتها لي مطرزة بلون عينيك.
وفي ربيعك أينعت كوردة
أعبق وأنت ترى ..
البستني حرير السعادة
وظللت أنت تحتسي نيران الوقت
الذي مضى .
اشتقت أن اقبل راسك
وأمشط شعره بأنامل حبي
واعطره بمسك دعائي
وألفه بلحاف الشذى..
فراقك فص القلب حرق الفؤاد
نشف الدمع احالني دمية
لا تدري ولا ترى..
فراقك أبكى أمكنةتزيينت ببهاء
محياك المزهر.
فأين لي وشوشات همسك
وبسمة عينيك
في حلك الدجى..
جدي أمي وأبي وكل أهلي
ومتعة دلالي ..
جدي كأنك النفس في جسدي
وكأنك الحلم المببتغى.
كأنك لباس ستري
والإرتواء من عطش دنى
ثم دنى ..
إني أتمنى أن أجدك هناك
تنتظر نبضي،
واشرب من عطفك
حد المنتهى ..

تعليقات
إرسال تعليق