قبس من نور- مقال ديني..للدكتور/ أحمد شديفات
قبس من نور
{{... قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي ...}}
هذا هو الحب الحقيقي الصادق لا مداهنة ولا مواربة ولا مضاربة فيه
قال الله تعالى :-(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
إما أن تكون صادقا مطيعا متبعا لما أمر به الله.....
وبما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
(..حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ
كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ
وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ
وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا
وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا
وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ
وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ...)
فيه حب أفضل من حب الله لك فيكون سمعك وبصرك ويدك ورجلك سؤالك وعطائك.................
فأنت في كنف الله ورعايته ولطفه،
وإذا سألت أي حاجة فأسال الله،
وإذا استعذت من أي شيء فأستعذ بالله، إذن تخلى عن الكذب والوهم والسراب والشراب الحرام والتقليد الأعمى، قال الله تعالى (كُونُوا رَبَّانِيِّينَ)و( مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ إن اللون الأحمر دليل الخطر ووصولك اليه وقوعك فيه، لو سألت نفسك قبل الولوج اليه من هو فالنتين الذي تعتز به وما سيرته وما قدم للبشرية ومن إي الأقوام هو، ولما الاحتفال والاحتفاء به والهدف من ذلك كله ، ففي الحديث ( المرء مع من أحب )أنت في حب الله أو مع الفالنتين فلا يغرنك كثرة المحتفلين به وأعلام المضللين وأهازيج الشياطين وزغاريد المتعريات من كل البنات، فتقع في حفرة حبه إلى الممات، هذا هو الحب الأحمر الدامي(وقد قيل" عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين وإياك وطريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين" هذا هو الحب البارد الذي لا يسبقه ولا يلحقه أثر وارد، فلا تصل خطُّ الصَّقيع فتتجمد وتضيع وأنت ما زلت طفل رضيع، قال تعالى(وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ)فإن كنت تخاف من الله فليكن حبك وفق مراد الله، بناء على ذلك(وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)فإذا أنفرط عقد الحب صعب جمع حباته

تعليقات
إرسال تعليق