وحي الريف - شعر عمودي.. للشاعر/ علي محمد صالح
في هدوء الريف لاضوضا المدن//تطرب النفس وتشدو بالأغن.
تذكر الباري بما في صنعه//
من بديع الصنع في ذاك الفنن.
في زهور برياض غانية//
في نخيل زانها طلع حسن.
في رمال ذات حقف هادئ//
عجز الغادة يبدو ئان سكن.
زقزقات الطير إما طربت//
نغمات العود أو هي أغن.
جاوبت أفكار قلبي وروت//
عطشا منه بتغريد حسن.
غاديات رائحات في شدى//ضامنات الرزق من رب المنن.
إن روحي عشقت تلك الحياة//فهي طهر وحياء وأمن.
تعشق الأرواح إما طربت//
ماجلا الأحزان أو زال الإحن.
ماؤك العذب روى لي غلتي//
وروى الأرض وقد زان الفنن.
جادت الارض بما في بطنها//فغدت كالأم في فيض المنن.
وغدت أبناءها في شغف//
في ربوع الريف أو تلك المدن.
فنن الأشجار قد شاهدته//
غادة هيقاء في مغنى حسن.
نسمات الريح إن مرت به//
أحدثت فيه من اللحن الحسن.
زانه ما أنعم الله به//
من ثمار طيبات لم تمن.
وكسا أعطافه ماء الحياة//
فحوى الحسن وما أحيا البدن.
أنت ياريف ربيع دائم//
أنت مغنى الناس في كل زمن.
فاغدق الخير كما عودتنا //
فيك روح النفس إن ضاق العطن.
زادك الله بهاء وعطا//
ورعى فيك أيادي لم تمن.

تعليقات
إرسال تعليق