لا تفتحي الباب أمي - شعر عمودي.. بقلم الأستاذ/ محمد صالح رحيمي


مَنْ قَالَ لِلسُّلْمِ يَسْعَى أَخْفَى حُسَامًا وَ دِرْعَا
وَخِنْجَرًا مِنْ لُجَــيْـــنٍ يُبْدِيهِ إِنْ شَاءَ قَـمْــعَا
يَا لَلْوَرَى مِنْ نِفَــــــاقٍ سِياسَةً قَدْ صَارَ يُدْعَى
لَا تَفْتَحي الْبَــابَ أُمِّي فَالذِّئْبُ بِالْبَابِ أَقْـعَى
طُلِّي عَلَى قُبْـحِ وَجْـهٍ يَفْتَرُّ إِنْ شَـــاءَ قَــرْعًا
يُسْرَاهُ دُبٌّ وَ فِـــيـــلٌ يُمْنَـاهُ دِيـكٌ وَ أَفْـعَـى
في ظِلِّهِ الْجَـرْوُ شَــادٍ قَدْ نَالَ صُوفًاوَضَرْعَا
بُغْضًا على بَـابِ بَـيْتٍ يَنْهَالُ بِالرِّجْــلِ قَرْعَـا
قُولِي فهَلْ أَنْتَ جَـــارٌ قَدْ جَاوَرَ الرَّبْعُ رَبْـعَـا؟
إنْ قَالَ إنِّي.. فقُــولِي مَاكُنْتَ لِلْـعَـهْدِ تَـرْعَى
نَسَيْتَ إِذْ صِـرْتَ حُـرًّا دَعْمًا قَــوِيًّا وَ دَفْــعَـا
لَكِنْ لِإِرْضَـــاءِ دِيــــكٍ سَبَّبّتَ لِلْحَـبْلِ قَطْـعَـا
وَالدُّيكُ يَوْمًا سَيَبْــنِي لِلْخُمِّ فِي الرَّمْلِ فَرْعَا
قُولِي لَهُ قُلْ لِجَــــــرْوٍ عُوَاكَ لَمْ يُجْــدِ نَـفْعَـا
إِنَّا رَكِبْنَا خُــــــيُــــولًا تُثِيرُ فِي الْأَرْضِ نَقْعَـا
قُولِي لَهُمْ لكِنْ دَعِيهـمْ بِالْبَابِ يَخْفُونَ دَمْــعَا
مَا كُلُّ فِـعْـلٍ نَطَـقْـــنَا يَحْتَاجُ نَصْبًا وَ رَفْـعَـا
حَتَّى وَإِنْ فُوكِ بُـــوقٌ مَاصَكَّ لِلْبُكْمِ سَمْــعَـا
فِي فِيكِ شَمُّواْ طَعَامًا وَأُمُّهُمْ بِالْغَارِ جَـوْعَى
لَا تَفْـتَحِي الْبَـابَ أُمِّي فَالنَّمْلُ يُفْـسِــدُ زَرْعَـا
تَبْقَى الْحُدُودُ كَمَا هِـيْ يَرْتَــاحُ رَاعٍ وَ مَـرْعَى
تَبْقَى الذِّئَــابُ ذِئَـــابًـا مَا غَيَّرَ الذِّئْبُ طَبْــعَـا
مَا قَالَ لِلشَّـمْـسِ لَـيْـلٌ أَحْسَــنْتِ وَاللهِ صُنْعَا
...
بحر المجتث


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خيانة بيضاء _ شعر النثر ..للكاتبة/ مجيدة محمدي

نهاية النهاية - سرد نثري.. بقلم/ طارق غريب

ذات ليلة - قصيدة النثر.. بقلم أ/ نادية الصاوي