نصوصي بناتي الطاهرات - شعر عمودي..شعر/ عبدالإله الشميري
لتلك التي كم ضوأتني شموعها!
وقد أوجعتني مادرت ماوجيعها
.
لتلك التي كانت لقلبي ديانة
وصوتا سماويا وقلبي سميعها
لتلك التي ظنت نصوصي رخيصة
وإني وقد اغليتها .. قد أبيعها
نصوصي بناتي الطاهرات جميعها
دمائي سواقيها دموعي ربيعها
ثلاثون عاما أنحت الصخر صابرا
وقد كاثرتني ..كيف لي لا أطيعها؟!
ثلاثون عاما والمرايا صريعة
تبعثرني كي تحتويني صدوعها
تطالبني أن أعبر الجمر حافيا
بديمومة غبراء لا أستطيعها
إذا كان هذا الحب أمسى معلقا
بغيرتها العمياء ... أِني صريعها
سأخرج من أوجاعها الان ليس لي
شفيع يداويني أِذا ما شفيعها
وآوي الى ظل ظليل يضمني
إلى نخلة لا تزدريني ضلوعها
ستذكرني يوما اذا جد جدها
وأما أنا قد ذكرتني فروعها :
*تذكرتها في مطلع الشمس طفلة
سماوية والشمس يغري سطوعها
*تذكرتها أختا..... صديقا ...صديقة
أخا عاشقاً يضنيه منها ولوعها
*تذكرتها أماً رؤوماً
بحزنها المقدس كالعذراءِ
يسنو يسوعها
*تذكرتها لما على الباب هشمت
أظافرها وجهي ووجهي وديعها
وهاجت كبركان وماجت كلبوة
وعند خروجي شيعتني دموعها
*تذكرتها في منتهى الأمر نعمة
نساها على جسر التمني رجوعها
وماعدت أدري والكنايات غابة
تواريخها أغصانها أم جذوعها؟
سأعصر خمرا علّ طيرا تتلني
لتأكل من رأسي و قد طال جوعها
حزين أنا حزني عليها متاهة
تخللتها بردا لأني صقيعها
حزين وجمر الحزن يقتات أضلعي
وخضر المعاني ينتقيني بديعها
لعنت بهذي البنت لعنة ساجد
يباهي بها عند الصلاة خشوعها
لعنت بها مادمت للحرف ممسكاً
غواياته ينساب مني شيوعها
_________________________

تعليقات
إرسال تعليق